اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-03 16:40:00
وتقدر كميات الزيوت الغذائية المستعملة في تونس بحوالي 88 ألف طن سنويا، حوالي 40 ألف طن يجمعها محترفون، بحسب المدير العام للوكالة الوطنية لتصرف النفايات بدر الدين الأسمر. وأضاف الأسمر، خلال ورشة عمل حول نظام تثمين الزيوت الغذائية المستعملة، نظمها اليوم الأربعاء جهاز إدارة النفايات، أن نحو 10 آلاف طن من هذه الزيوت موجهة سنوياً للتصدير بعد المعالجة الأولية. وأكد أن الهيئة تسعى إلى تعميم جمع الزيوت المستعملة من الأسر، وإشراك المزيد من البلديات في هذه المبادرة، وإعداد برنامج إعلامي وتوعوي يرسخ ثقافة المواطنة البيئية. واعتبر أن التعامل مع كبار منتجي هذه الزيوت (مطاعم، ثكنات، نزل…) أمر سهل، نظرا لأهمية هذه الكميات، لكن المشكلة بالنسبة للأسمر تكمن في الكميات القليلة التي تنتج عن الاستهلاك العائلي. وأوضح أن الهدف من تنظيم الورشة هو التوعية بإيجابيات وسلبيات تثمين الزيوت الغذائية المستعملة والتفكير في حلول لجمع الكميات التي تنتجها الأسر بتكلفة أقل، وبالتالي تحقيق هدف جمع وتثمين 80 بالمائة من الزيوت المستعملة بدلا من النسبة الحالية المقدرة بـ 45 بالمائة. المؤسسات الصغيرة للتجميع والتثمين وإعادة التدوير. وأكد أن الورشة مطالبة بالمشاركة في صياغة النص التنظيمي المتعلق بضبط عملية التخلص من الزيوت الغذائية المستعملة والذي سيتم نشره قريبا. وذكر أن الهيئة تسعى إلى المساهمة في إنشاء مؤسسات صغيرة للتجميع والتثمين وإعادة التدوير، وإجراء دورات توعوية وتدريبية في هذا الإطار. وأتاحت الورشة الفرصة لبعض أصحاب المشاريع من القطاعين العام والخاص لعرض تجاربهم في مجال جمع وتثمين الزيوت الغذائية المستعملة. وفي هذا السياق، قدم منير بالزرقاء، أستاذ التعليم العالي والناشط في المجال البيئي وخاصة في تحويل مخلفات الزيوت المستعملة إلى وقود حيوي، مشروع بيوديكس للوقود الحيوي الذي انطلق عام 2009 بهدف تثمين الكميات التي كانت تصب سابقا في قنوات الصرف الصحي، مما يشكل خطرا على منسوب المياه الجوفية ونوعية الحياة. وأشار إلى الانضمام إلى برنامج الوكالة عبر نظام “فالو زيت”، قائلاً، “نشاطنا جمع الزيوت من المنازل.. عملنا على تطوير نظام معلوماتي يتمثل في تطبيق متاح للمواطنين يمكنهم من تسجيل كميات الزيوت المتوفرة لديهم، ما يمنحهم نقاط حافزة، ثم في مرحلة لاحقة تمر فرق لجمع الزيوت مقابل تزويدهم بمواد التنظيف.. وهكذا “تصبح الزيوت المستعملة التي كانت عبئاً على المواطن والبيئة والبيئة مصدر رزق”. وذكر فيما يتعلق بالزيوت المجمعة. واللون الأزرق هو أنه يتم تحويله إلى وقود حيوي، أي صديق للبيئة، مما يقلل من التلوث الناجم عن الوقود الأحفوري ويحقق التوازن البيئي.


