اليمن – وطن نيوز- «هزيمة نادرة» لترامب.. هل يتمكن النواب الأميركيون أخيراً من إنهاء حرب إيران؟

اخبار اليمنمنذ ساعتينآخر تحديث :
اليمن – وطن نيوز- «هزيمة نادرة» لترامب.. هل يتمكن النواب الأميركيون أخيراً من إنهاء حرب إيران؟

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-04 04:49:00

في إجراء وصف بـ”الهزيمة النادرة” للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وافق مجلس النواب للمرة الأولى على قرار بوقف الحرب على إيران، والحد من صلاحيات ترامب في مواصلةها، والمطالبة بانسحاب القوات الأميركية. ويعكس القرار – الذي نجح مجلس النواب في إقراره بعد ثلاث محاولات فاشلة سابقة – اتساع حالة الجدل السياسي والانقسام داخل الولايات المتحدة بشأن الحرب. ورغم أنه من غير المرجح أن يصبح القرار قانونا، إلا أنه يجسد توبيخا صارخا للرئيس الأمريكي لانضمامه إلى إسرائيل في الحرب المستمرة ضد إيران منذ أكثر من 3 أشهر. ومن أجل إقرار مشروع القانون الذي اقترحه النواب الديمقراطيون، انضم هذه المرة 4 نواب جمهوريين، مما أعطى ميزان التأييد للقرار صوت 215 مقابل 208 معارضين. في المقابل، رأى نواب جمهوريون أن القرار «سيضعف موقف ترامب» في المفاوضات مع إيران. وفي تصريحه الأخير، قال ترامب إن بلاده تقترب من توقيع اتفاق مع إيران، مؤكدا أن المفاوضات تسير بشكل جيد، وأن “شيئا ما” قد يحدث نهاية هذا الأسبوع. ما معنى القرار؟ فرض موافقة الكونجرس: يُلزم القرار ترامب بسحب القوات المسلحة الأمريكية من العمليات العسكرية ضد إيران، ما لم يصوت الكونجرس على إعلان الحرب، أو يأذن باستخدام القوة العسكرية ضد طهران. تفعيل قانون صلاحيات الحرب لعام 1973: وينص على وجوب حصول ترامب على موافقة الكونغرس لمواصلة الحرب بعد أن تستمر الحرب 90 يوما، وهي المدة الزمنية التي تجاوزتها الحرب المستمرة منذ 28 فبراير/شباط. لكن البيت الأبيض استبق هذا الاقتراح، وأشار إلى أنه كان هناك وقف مؤقت لإطلاق النار منذ 8 أبريل/نيسان. ولم يطلب ترامب موافقة الكونغرس على الحرب التي أشار دائما إلى أنها ستكون عملية قصيرة، ووصفها بـ”المناوشة”. لماذا القرار رمزي؟ ويمثل التصويت أحدث انتكاسة لترامب في الكونجرس، لكنه سيتصادم على الأرجح مع حق النقض الذي يتمتع به الرئيس الأمريكي، وسيعرضه للقرار. ولكي يتجاوز القرار الفيتو الرئاسي، فإنه يحتاج إلى موافقة مجلس الشيوخ، وتحقيق أغلبية الثلثين في المجلسين (النواب ومجلس الشيوخ)، وهو ما يجعل القرار رمزيا إلى حد كبير. كيف كان رد فعل أنصار ترامب؟ خطوة بلا أثر: وصف مسؤول في البيت الأبيض القرار بأنه “غير دستوري” وقلل من تأثيره، مضيفا أنه “حتى لو وافق عليه مجلس الشيوخ – وهو أمر غير مرجح – فلن يكون له أي قوة أو تأثير”. ونقلت شبكة “إيه بي سي نيوز” عن المسؤول الأمريكي قوله إن ترامب سيواصل “حماية الأمن القومي باستخدام سلطته الدستورية” كقائد أعلى للقوات المسلحة. إضعاف موقف ترامب التفاوضي: عارض رئيس مجلس النواب، مايك جونسون، قرار المجلس، معتبراً أنه يقوض موقف ترامب وكبار مفاوضيه في المناقشات مع إيران، بحسب شبكة “إن بي سي نيوز”. وكان جونسون -المقرب من ترامب- حاول منع التوصل إلى نتيجة تظهر المعارضة المتزايدة للحرب، حيث علق فجأة عمل مجلس النواب قبل أسبوعين عندما كان يستعد للتصويت على قرار سلطات الحرب، رغم مؤشرات على نجاح القرار بدعم جمهوري. فيما وصف رئيس لجنة الشؤون الخارجية بريان ماست القرار بأنه “تصويت سخيف بكل المقاييس”. ونقلت الشبكة الأميركية عن ماست -وهو ممثل جمهوري- قوله: «أعتقد أنه لا ديمقراطي ولا جمهوري يستطيع أن يقول لكم ما هي القوات التي يريد سحبها من إيران». مضيفاً: “في الواقع، هم يريدون فقط تصويتاً سياسياً تافهاً”. والجمهوريون منقسمون، لكن التصويت يعكس قلق بعض الجمهوريين بشأن تعامل ترامب مع الحرب، ويعد دليلا واضحا على استعداد شريحة من الجمهوريين لتحدي الرئيس الذي أحكم قبضته على الحزب في الكونجرس، بحسب ما رأت صحيفة الغارديان البريطانية. وفي وقت سابق من العام الجاري، رفض الجمهوريون 3 محاولات أخرى لتمرير قرار بشأن صلاحيات ترامب في الحرب ضد إيران، فيما انتهى التصويت الأخير بالتعادل 212-212، واحتفل الديمقراطيون حينها بزيادة المعارضة للحرب. وبحسب رويترز فإن القرار يجسد تعاونا نادرا بين الحزبين (الديمقراطي والجمهوري) للحد من صلاحيات الرئيس في شن حرب دخلت شهرها الرابع دون نهاية في الأفق. وقدم مجلس الشيوخ قرارا منفصلا لكن مشابها الشهر الماضي، في تصويت إجرائي بعد فشل 7 محاولات سابقة. نتطلع إلى خطوة مماثلة. وعلى الرغم من الانقسام الذي أحدثته حرب إيران بين الجمهوريين في مجلس النواب، أيد الديمقراطيون في المجلس بالإجماع قرار صلاحيات الحرب. وبعد التصويت، حث عدد منهم زملاءهم في مجلس الشيوخ على الإسراع باعتماد القرار. وكتبت النائبة أيانا بريسلي: “لقد أصدرنا قرارًا بشأن صلاحيات الحرب مع إيران في مجلس النواب لكبح جماح ترامب وإنهاء حربه غير المصرح بها والمتهورة. يجب على مجلس الشيوخ أن يحذو حذونا على الفور ويتحرك لإنهاء هذه الحرب”. وفي الوقت نفسه، سلط النائب شونتيل براون الضوء على القضايا الدستورية التي أثارتها حرب ترامب، فضلاً عن تكلفتها. وقالت في منشور على منصة إكس: “الكونغرس لديه سلطة إعلان الحرب، وليس السلطة التنفيذية. بعد أشهر من الفوضى وارتفاع التكاليف والموارد المهدرة، حان الوقت لإنهاء حرب ترامب المكلفة في إيران الآن”. وقال زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب، حكيم جيفريز -في وقت سابق من هذا الأسبوع- إن “هذه الحرب الاختيارية المتهورة والمكلفة يجب أن تنتهي اليوم. كل ما نحتاجه هو أن ينضم إلينا عدد قليل من الجمهوريين”. وأشار جيفريز إلى أن الحرب كلفت “دافعي الضرائب الأمريكيين” أكثر من 100 مليار دولار، مضيفا أن “هذا مبلغ ضخم، وقد ترك بلادنا في وضع أضعف مقارنة بإيران”. هل سيساهم القرار في وقف الحرب مع إيران؟ ورغم أن الخطوة لن تؤدي إلى فرض وقف للحرب، كما يسعى مشروع القانون، إلا أنها تبعث برسالة مفادها أن الحل الدبلوماسي مع إيران يجب أن يكون له الأولوية على أي تصعيد عسكري في هذه المرحلة، بحسب محللين. ومن شأن ذلك أن يزيد الضغوط الداخلية على الرئيس الأميركي الذي يتأرجح – منذ نحو شهرين – بين استئناف الحرب التي دفع بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبين إبرام اتفاق وقف إطلاق النار مع طهران. وواجهت إدارة ترامب انتقادات واسعة النطاق بسبب الطبيعة غير المبررة للحرب، في حين قال الرئيس وحلفاؤه إن الهجوم على إيران كان ضروريا لمنعها من الحصول على سلاح نووي. ويتزامن قرار مجلس النواب مع تزايد الضغوط الاقتصادية الناجمة عن الحرب، خاصة ارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة، نتيجة تعطل الملاحة والطاقة في العالم. وتنعكس هذه القضايا بشكل مباشر على الناخب الأميركي مع اقتراب الانتخابات الانتخابية. ويعرب الناخبون الأميركيون عموماً عن عدم رضاهم عن الحرب ضد إيران. وأظهر استطلاع للرأي أجراه معهد مارست للرأي العام -أبريل الماضي- أن 60% من الأميركيين لا يوافقون على نهج ترامب تجاه الحرب، وهي زيادة ملحوظة عن نسبة 54% المسجلة في الشهر الذي سبق مارس/آذار. ولوحظت هذه الزيادة حتى بين الجمهوريين، ففي حين كان 15% منهم غير راضين عن طريقة تعامل ترامب مع الحرب في مارس/آذار الماضي، ارتفعت النسبة منذ ذلك الحين إلى 22%. وبشكل عام، وجد 61% من الأميركيين أن الحرب تسببت في “ضرر أكثر من نفعها”. الخلاصة: قرار مجلس النواب الأمريكي يرفع مستوى التحدي للرئيس ترامب داخل الولايات المتحدة، مما سيزيد الضغوط عليه ويضيق خياراته فيما يتعلق بمسألة إدارة الحرب على إيران. لكنه لا يستطيع فرض أي شيء على ترامب في ظل امتلاك الأخير للفيتو الرئاسي، لكنه في الوقت نفسه يجعل من الصعب العودة مرة أخرى إلى الخيار العسكري، لما سيتركه من آثار كبيرة على المستويين الاقتصادي والانتخابي. الصحافة الأمريكية

اليمن الان

وطن نيوز- «هزيمة نادرة» لترامب.. هل يتمكن النواب الأميركيون أخيراً من إنهاء حرب إيران؟

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#سبتمبر #نت #هزيمة #نادرة #لترامب. #هل #يتمكن #النواب #الأميركيون #أخيرا #من #إنهاء #حرب #إيران

المصدر – وطن نيوز – الأخبار