اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-09 16:28:00
وضع رئيس الوزراء، عزيز أخنوش، مسألة التقدم المهني للنساء والرجال في مجال التعليم في مقدمة أولويات إصلاح النظام التعليمي. وكان الإعلان عن تمكين 22 ألف معلم وأساتذة في التعليم العمومي من الترقية الاستثنائية إلى رتبة «خارج السلم» أحد العناوين البارزة في حصيلة القطاع التي استعرضها أخنوش خلال جلسة المساءلة الشهرية بمجلس النواب أمس الاثنين. ووصف الوزير الأول هذا الإجراء بأنه استثنائي وتاريخي، لم تشهد الحكومات المغربية مثله منذ عهد الاستقلال، لأنه يشكل عدالة حقيقية ومباشرة لإطارات التدريس، خاصة في القطاع الابتدائي، الذي استفاد منه 14700 أستاذ لأول مرة في تاريخ المملكة. وشدد أخنوش على أن فتح باب الترقي خارج السلم بهذه القوة والجرأة يعكس التزام الحكومة الصادق باستعادة كرامة المعلم، والانتقال من الوعود الشفوية إلى مكاسب إدارية ومالية ملموسة، موضحا أن هذا القرار التاريخي يندرج ضمن رؤية شاملة لتحقيق العدالة لأزيد من 330 ألف موظف وموظفة في قطاع التربية الوطنية من خلال اعتماد نظام أساسي موحد جديد يقطع مخلفات الماضي ويؤسس لتكافؤ الفرص. وإلى جانب الطفرة النوعية التي أحدثها ملف «خارج السلام»، استعرض رئيس الوزراء حزمة المؤشرات المالية والإدارية التي رافقت هذا المسار الإصلاحي، بما في ذلك تصفية الملفات العالقة من خلال تنظيم مباريات الترقي بالاختيار في العام 2022 لـ 12 ألف مستفيد بكلفة تجاوزت ملياري درهم، وصرف التعويضات التكميلية لـ 110 آلاف موظف وموظفة بكلفة تتجاوز مليار درهم. وتحدث أيضاً عن الموافقة على زيادة قدرها 1500 درهم شهرياً لجميع العاملين في القطاع، الأمر الذي كلف ميزانية الدولة مبلغاً يقارب 5 مليارات درهم. فضلا عن الإغلاق النهائي لملف «الأساتذة المتعاقدين» بإدماج 115 ألف مقاول في الوضع النظامي الموحد بكلفة تصل إلى 2.4 مليار درهم، لينهي «الكابوس» الاجتماعي والنفسي المستمر منذ 2016. ثم إحداث 109 آلاف منصب مالي مخصص للقطاع بين سنتي 2021 و2025 منها 99450 منصبا لأعضاء هيئة التدريس. ولفت رئيس الوزراء إلى أن تفعيل الترقية إلى مستوى خارج السلم وبقية المكاسب المادية انعكس بشكل مباشر على الموازنة المخصصة لكتلة الأجور في قطاع التعليم. وسجلت قفزة هائلة من 48 مليار درهم سنة 2021 لتصل إلى ما يقارب 78 مليار درهم سنة 2026. واختتم عزيز أخنوش بالتأكيد على أن هذه المكاسب التاريخية، وأبرزها عدالة فئات واسعة في الترقي خارج السلم، لم تكن وليدة الصدفة أو خاضعة لمنطق سياسي ضيق، بل جاءت نتيجة حوار اجتماعي جاد ومسؤول بدأ سنة 2022 مع المراكز النقابية الأكثر تمثيلا، من أجل تفعيل الإرادة السياسية الرامية إلى بناء مدرسة رسمية جاذبة ومستقرة.




