فلسطين – مركز حقوقي يحذر: “إسرائيل” تستخدم “العنف الإنجابي” أداة لمنع الولادات والإبادة الجماعية في غزة

اخبار فلسطينمنذ ساعتينآخر تحديث :
فلسطين – مركز حقوقي يحذر: “إسرائيل” تستخدم “العنف الإنجابي” أداة لمنع الولادات والإبادة الجماعية في غزة

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-12 19:45:00

حذر مركز غزة لحقوق الإنسان من نمط ممنهج يمارسه الاحتلال الإسرائيلي يشكل جريمة مستقلة من جرائم “العنف الإنجابي” تندرج ضمن جريمة الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة منذ أكثر من 32 شهرا. وجاء تحذير المركز في بيان له، اليوم الجمعة، بناء على أحدث البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة في غزة، والأرقام التفصيلية التي كشفت عنها صحيفة فلسطين حول معدلات المواليد والإجهاض في القطاع منذ بدء العدوان العسكري في أكتوبر 2023. وأوضح المركز أن البيانات تظهر انخفاضا خطيرا في عدد المواليد الأحياء يفوق بكثير أي انخفاض طبيعي مرتبط بظروف الحرب، مستعرضا التسلسل الهبوطي الحاد خلال الأشهر الأولى من عام 2026. 5,210 أطفال في يناير، مما أدى إلى انخفاض العدد. وفي فبراير إلى 3433 ولادة، ثم استمر الانخفاض في مارس ليصل إلى 3233 مولوداً، قبل أن يشهد أبريل انخفاضاً حاداً بـ 2004 مواليد فقط، بانخفاض 67% مقارنة بشهر نوفمبر 2025 الذي سجل 6076 طفلاً، فيما أعلنت وزارة الداخلية تسجيل 1701 ولادة فقط في مايو من العام نفسه. وعلى المستوى السنوي، انخفض إجمالي عدد المواليد من نحو 57 ألف مولود عام 2022، إلى 54 ألفاً عام 2023، ليصل إلى 38 ألفاً فقط عام 2024، وهو ما يمثل 38% فقط من إجمالي المواليد قبل الحرب. وبالتوازي مع انهيار الولادات، كشفت البيانات عن قفزة قياسية في حالات الإجهاض. وتم تسجيل 921 حالة إجهاض في شهر أبريل 2026 وحده، بمعدل 460 حالة لكل ألف ولادة حية، أي ما يعادل 46% من حالات الحمل المسجلة. سجل قطاع غزة نحو 6000 حالة إجهاض خلال عام 2025 بأكمله، فيما تتراوح الأعداد في أشهر 2026 بين 500 و600 حالة شهرياً، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 225% عن المعدلات الطبيعية قبل الحرب، ويتجاوز بكثير أي سيناريو متوقع، حتى في أحلك بيئات الصراع. وشدد مركز حقوق الإنسان على أن هذه المؤشرات تكشف بعدا خطيرا للغاية يتجاوز القتل المباشر إلى استهداف القدرة البيولوجية للمجتمع الفلسطيني على التجديد والاستمرار، لافتا إلى أن المادة الثانية من اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية تعرف الإبادة الجماعية بأنها تشمل فرض تدابير تهدف إلى منع الإنجاب داخل الجماعة، وهو ما يتحقق فعليا من خلال خلق ظروف معيشية وصحية مدمرة تؤدي إلى تقويض قدرة الجماعة على التكاثر عبر الأجيال. ورصد البيان مجموعة من الإجراءات المتداخلة التي أثرت بشكل مباشر على الصحة الإنجابية، أبرزها التدمير الواسع النطاق للمستشفيات ومراكز الرعاية الأولية وأقسام الولادة ومراكز علاج العقم والإخصاب المساعد، بما في ذلك تدمير الأجنة المجمدة، واستهداف الطواقم الطبية بقتلهم أو اعتقالهم. كما أشار المركز إلى أن فرض المجاعة الجماعية وسوء التغذية الحاد والتهجير القسري المتكرر وإجبار النساء الحوامل على العيش في ظروف غير إنسانية تفتقر إلى الخصوصية والرعاية، إضافة إلى الصدمات النفسية المستمرة، كلها عوامل ترتبط طبيا بزيادة خطر الإجهاض والولادة المبكرة ومضاعفات الحمل. وأكد مركز غزة أن هذه الممارسات التراكمية يصاحبها قصد إجرامي يتمثل في نية تدمير الجماعة الفلسطينية كمجموعة وطنية كليًا أو جزئيًا. وطالب المركز المجتمع الدولي بالتعامل مع هذه الأرقام كدليل مادي يتطلب إجراء تحقيق دولي مستقل، داعياً إلى التدخل العاجل لوقف الهجمات العسكرية، واستعادة خدمات الصحة الإنجابية فوراً، وضمان تدفق الغذاء والأدوية المخصصة للنساء الحوامل والأطفال حديثي الولادة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه السياسات.

اخبار فلسطين لان

مركز حقوقي يحذر: “إسرائيل” تستخدم “العنف الإنجابي” أداة لمنع الولادات والإبادة الجماعية في غزة

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#مركز #حقوقي #يحذر #إسرائيل #تستخدم #العنف #الإنجابي #أداة #لمنع #الولادات #والإبادة #الجماعية #في #غزة

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية