اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-15 12:06:00
منذ 4 ساعات مركبة عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان بالقرب من الحدود الإسرائيلية اللبنانية كما تظهر من شمال إسرائيل في 2 يونيو 2026. تصوير: شير توروم – رويترز يشكل بيان وقف إطلاق النار الصادر عقب الجولة الأخيرة من مسار التفاوض السياسي بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية نقطة انطلاق للحل. ولا يقتصر هذا التصريح على الوضع الأمني والسياسي فحسب، بل يحمل في طياته المستقبل الاقتصادي للجنوب، والذي سيمر حتماً بالاستقرار المنشود وإرساء التفاهمات والترتيبات الأمنية والسياسية. كشفت مصادر دبلوماسية لـ”صوت بيروت الدولية” أن من سيشرف على الأراضي في الجنوب هو الراعي الأميركي بشكل غير مباشر، وأحياناً بشكل مباشر، بعد بدء تطبيق وقف إطلاق النار. لن تكون هناك مهمة للجنة «الآليات» ولا «اليونيفيل» مع اقترابها. خروجهم من الأراضي اللبنانية، أي جنوب الليطاني، والخطة التي يجري إعدادها للجنوب تأخذ في الاعتبار هذه الحقائق، إضافة إلى غياب الدور الفرنسي، لكن البقاء سيكون للدور الأميركي، وهو أساسي. وتثير المصادر تساؤلات حول تفاصيل الدور القيادي الأميركي في الجنوب. هل ستكون مع قوات أميركية إضافية؟ أم بزيادة عدد الضباط الأميركيين المتواجدين في السفارة الأميركية الذين ينسقون مع قيادة الجيش اللبناني؟ هل سيكون لهم مهمات على الأرض؟ هل اللجنة الأمنية الأميركية في السفارة كافية؟ فهل ستتلقى معلوماتها من الجيشين اللبناني والإسرائيلي أم من الأجهزة الفضائية؟ فهل سيكون تمويل إعادة الإعمار بالسرعة العربية والأميركية المطلوبة؟ وعدت أوروبا بتقديم مائة مليون يورو؟ فهل سيظهر الرضا الأميركي والدولي عن مسار الوضع الجنوبي من خلال التمويل ومن خلال الشركات التي ستلتزم بإعادة البناء وضمان تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل سليم وصحيح؟ فهل سيتم التأكيد على أن إعادة إعمار المنازل والبلدات المهدمة سيتم بعد التأكد من اختفاء الأنفاق الموجودة تحت المنازل؟ وتشير المصادر إلى أن العديد من الشركات ستأتي للاستثمار تحت غطاء أميركي ومصالح أميركية في ذلك. أما المنطقة الاقتصادية التي اقترحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فستكون في قلب الحل للجنوب. والسؤال: إلى أي مدى يمكن تنفيذه، وكيف سيكون التفاعل على الأرض؟ فهل يمكن المقارنة مع مجلس السلام العالمي في غزة وما أصبح عليه وكيف سيتصرف أهالي القرى المعنية به؟ استعادة الاستقرار في الجنوب يطرح علامات استفهام اقتصادية، فالاقتصاد ليس منفصلاً عن السياسة في قاموس ترامب. من سيدير عملية البناء، وكيف ستصل الأموال، وما هي الشركات التي ستنفذها، وكيف ستكون الصفقة بأكملها على أرض الواقع؟ فهل سيكون لأصحاب العقارات كلمة أم سيقفون جانبا في هذه العملية؟ ومن سيستفيد من المنتجعات السياحية التي سيتم بناؤها؟ هل الأميركيون والإسرائيليون متورطون؟ كل شيء في السياسة بالنسبة لترامب مرتبط بالأعمال، وقال عن وقف إطلاق النار في لبنان إنه «فريد».


