اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-15 14:00:00
قبل 47 دقيقة ترك الجيش الإسرائيلي، خلال عملياته العسكرية في منطقة الشقيف بجنوب لبنان، الاتفاق الأميركي الإيراني بشأن مسألة سلاح حزب الله معلقا، الأمر الذي استدعى رفض إسرائيل الالتزام به، لا سيما لجهة دعوته إلى وقف إطلاق النار على كافة الجبهات. وتواصل إسرائيل هجماتها على لبنان، ولا تفكر في العودة لتوسيع احتلالها للتخلص من سلاح حزب الله، خاصة إذا عاد إلى تهديد استقراره. وفي تصعيد لافت للمواقف، اعتبر قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي رافي ميلو، أن نزع سلاح حزب الله غير ممكن دون احتلال لبنان كله، في تصريح يعكس حجم التحديات التي تواجهها إسرائيل على الجبهة الشمالية. في الوقت نفسه، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يواصل انتشاره في جنوب لبنان، مشيرة إلى أنه سيطر أمس على بلدات إضافية. ويأتي ذلك في وقت استمرت المواجهات رغم إعلان تفاهمات وقف إطلاق النار عقب الجولة الرابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي عقدت في واشنطن برعاية أميركية وانتهت باتفاق على تنفيذ وقف إطلاق النار لم يلتزم به الطرفان المتحاربان، إسرائيل وحزب الله. ويؤكد الباحث في الشؤون العسكرية والاستراتيجية العميد المتقاعد ناجي ملاعب لـ«المركزية» أن الجيش الإسرائيلي الذي خسر في الجنوب منذ 2 آذار/مارس، تاريخ بدء الحرب الثانية، أكثر من 30 قتيلاً و1300 قتيل. فهو جريح ولن يلتزم بالاتفاق الأميركي الإيراني. وهو يعاني كثيراً، وهو ما سيجعل من الصعب عليه ليس فقط احتلال لبنان، بل أيضاً عبور نهر الليطاني. وعلى الرغم من نهج الدمار الذي اتبعه أثناء تقدمه على الأرض وتجريف القرى، إلا أنه لم يتمكن من الصمود هناك، إذ سرعان ما تراجع إلى التلال لتجنب هجمات المقاومة. ومن هنا فإن حديثه عن توسيع نطاق مهنته هو مجرد مبالغة. فالولايات المتحدة التي منعته من استهداف بيروت وضواحيها، لن تسمح له بذلك، لا سيما أنها تعول على المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، بدليل التعديلات التي أدخلتها على اتفاق الإطار الذي أبرم الجولة الرابعة في واشنطن وتجول فيه السفير ميشال عيسى على الرؤساء. لا أحد في لبنان يرفض وقف إطلاق النار، وتوسيع جغرافية المناطق التجريبية، والانسحاب الإسرائيلي الكامل مقابل تراجع حزب الله إلى شمال الليطاني. وعلينا أن نستفيد من ائتلاف أحزاب المعارضة السياسية الذي يواجه نتنياهو وحروبه دون نتائج. وتحول لبنان إلى مستنقع لإسرائيل التي تخشى تداعيات الاتفاق الأميركي الإيراني والتزامها بوقف القتال دون ضمانات قدمها لها الرئيس دونالد ترامب. لذلك، على حزب الله أن يكون واعياً وعقلانياً، لأنه إذا استمر في رفض الانضمام إلى عملية الدولة، فإن الحلول قد تأتي على حسابه.



