اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-16 00:47:00
2026-06-15T21:47:47+00:00 الخط تفعيل وضع القراءة A- A A+ شفق نيوز – صلاح الدين أظهرت وثيقة صادرة عن رئاسة الحشد الشعبي، إقالة قائد عمليات سامراء علي جخافة لفتة الشمري من منصبه، وتعيين قائد جديد لإدارة الملف الأمني في المدينة، في خطوة أحدثت توتراً ميدانياً مرتبطاً بعناصر الحشد الشعبي. سرايا السلام التابعة للتيار الصدري. وبحسب الوثيقة التي اطلعت عليها وكالة شفق نيوز، أصدر رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض أمرا إداريا بإعفاء الشمري من مهام قائد عمليات سامراء، وتعيين يوسف ميزان ناصيف رغيف بدلا منه، على أن ينفذ القرار من تاريخ صدوره. ولم تذكر الوثيقة أسباب التغيير الإداري، لكن مصادر أمنية أبلغت وكالة شفق نيوز، أن القرار تسبب بتوتر في مدينة سامراء، بعد انتشار عناصر سرايا السلام في بعض الشوارع والمواقع داخل المدينة. وأوضحت المصادر أن التوتر جاء على خلفية رفض أعضاء وقيادات سرايا السلام. وتعيين القائد الجديد، بسبب انتمائه إلى حركة عصائب أهل الحق، علماً بأن القائد المعفى يتبع سرايا السلام. ويحمل موقف سرايا السلام من تعيين قيادي تابع لعصائب أهل الحق، خلفية خلاف طويل بين الطرفين، يعود إلى خروج القيادي في العصائب قيس الخزعلي من عباءة التيار الصدري وجيش المهدي، قبل أن يتطور التنافس لاحقا إلى تنافس سياسي ومسلح، حيث تشهد المحافظات الجنوبية، بما فيها البصرة وميسان، اشتباكات واحتكاكات متكررة بين عناصر من الجانبين. ويأتي هذا التطور بعد قرار زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر حل سرايا السلام وتسليم مقراتها وأسلحتها إلى القيادة العامة للقوات المسلحة، ضمن جهود دمجها في مؤسسات الدولة الرسمية وإنهاء أي تواجد مسلح خارج سلطة الدولة. وبحسب المصادر فإن قادة وأعضاء سرايا السلام يرون أن ملفهم يجب أن يرتبط حصراً بالقائد العام للقوات المسلحة، وليس بقرارات أو ترتيبات داخل قوات الحشد الشعبي، خاصة بعد تسليم مقراتها وأسلحتها ضمن إجراءات الحل. والتكامل. وتعد سامراء من أكثر مدن العراق حساسية أمنيا ودينيا، حيث تضم مرقد الإمامين العسكريين، الذي كان استهدافه في فبراير/شباط 2006 من أكثر اللحظات دموية في تاريخ البلاد الحديث، بعد أن أثار أعمال عنف طائفية واسعة النطاق. وبعد سيطرة داعش على مساحات واسعة من المحافظات العراقية عام 2014، انتشرت سرايا السلام في سامراء وما حولها لحماية المدينة والمرقد، قبل أن تعود مسألة وجودها وانتشارها إلى الواجهة مع قرار زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر بحل السرايا وتسليم مقراتها وأسلحتها إلى القيادة العامة للقوات المسلحة.




