اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-16 18:24:00
أصدر حزب صوت الشعب قراءة تحليلية لـ”دراسة جدوى المنظمة الدولية للهجرة حول تسوية أوضاع المهاجرين في ليبيا” الصادرة في أبريل 2023، حيث قال إنه رصد في الدراسة ما وصفها بأجندات تتجاوز البعد الإنساني المعلن، وتتناول الأبعاد الاستراتيجية المتعلقة بالجوانب الديموغرافية والاقتصادية والسياسية والقانونية والاجتماعية في ليبيا. وفيما يتعلق بالبعد الديمغرافي، أشار الحزب إلى أن الدراسة بحسب قراءتها تهدف إلى ترسيخ وجود المهاجرين غير الشرعيين في ليبيا عبر تحويلهم من وضعية العبور المؤقتة إلى الإقامة الدائمة، مستشهدا بما ورد في الدراسة حول “وضع استراتيجية طويلة المدى لإدماج المهاجرين في المجتمع الليبي” في الصفحة 3، وكذلك ما جاء في الصفحة 39 بشأن “دمج المهمشين في المجتمع”، بالإضافة إلى ما ذكرته الدراسة حول 37% من المهاجرين ينوون الهجرة. بقوا في ليبيا في الصفحة 41، مع الإشارة إلى أن منحهم الوضع القانوني قد يعزز هذا الاتجاه. وفي الجانب الاقتصادي، قال الحزب إن الدراسة تقدم المهاجرين باعتبارهم “مساهمين حيويين في الاقتصاد الليبي” كما جاء في صفحة 1، ويؤكد في صفحة 37 أنهم يساهمون في القطاع الخاص، بينما يتحدث عن تنظيم أوضاعهم لتعزيز مساهمتهم الاقتصادية، فيما يرى الحزب أن ذلك قد يخلق سوق عمل موازية تعتمد على العمالة الرخيصة، ويؤثر على فرص العمل المحلية، لافتا أيضا إلى ما ورد في الدراسة حول التحويلات المالية للمهاجرين خارج ليبيا في صفحة 1، والتي اعتبرها الحزب استنزافا اقتصاديا. التي يتم التعامل معها بشكل إيجابي في الدراسة. وفي البعد السياسي والقانوني، أوضح الحزب أن الدراسة تعتمد على مراجع مثل أهداف التنمية المستدامة 10.7 والميثاق العالمي للهجرة كما جاء في صفحة 8، ويشير في صفحة 38 إلى أن تنظيم أوضاع المهاجرين قد يحسن صورة ليبيا دوليا، وهو ما اعتبره الحزب ضغطا غير مباشر نحو الالتزام بسياسات الهجرة الدولية، والتي يعتقد أنها قد تؤثر على السيادة الوطنية. وفي الجانب الإداري، أشار الحزب إلى ما ورد في الدراسة حول تبسيط ومرونة معايير الأهلية والوثائق كما في الصفحة 3، وتأكيده في الصفحة 49 على ضرورة مرونة الشروط، معتبراً أن ذلك قد يؤدي إلى صعوبات في ضبط الإجراءات الإدارية في ظل ضعف البنية الحكومية، كما أشارت نفس الدراسة في الصفحة 2 إلى محدودية القدرات الإدارية في ليبيا. وفي البعد الإقليمي، قال الحزب إن الدراسة تسعى إلى تعزيز الاتفاقيات الثنائية بين ليبيا والدول المصدرة للمهاجرين، كما ورد في صفحة 10، معتبرا أن ذلك قد يحول ليبيا إلى نموذج لتطبيق سياسات الهجرة الإقليمية ذات الطابع الغربي، والتي يرى الحزب أنها تفرض ضغوطا إضافية على الدولة الليبية. وفيما يتعلق بالبعد الاجتماعي والثقافي، أشار الحزب إلى أن الدراسة تتحدث عن “دمج المهاجرين في المجتمع الليبي” في الصفحة 3، وكرر ذلك في الصفحة 39، معتبراً أن هذا الاتجاه قد ينعكس على النسيج الاجتماعي ويؤثر على الهوية الثقافية، في ظل اختلاف الثقافات واللغات والأديان. وفيما يتعلق بالبعد المؤسسي، أوضح الحزب أن الدراسة تتضمن التزامات على الدولة الليبية، منها الحماية الاجتماعية والتعليم والصحة والإسكان، رغم اعترافها بضعف الحكومة المركزية، كما ورد في الصفحة 2، وهو ما اعتبره الحزب تناقضا بين حجم الالتزامات والإمكانيات الواقعية، وقد يؤدي إلى ضغوط إضافية على مؤسسات الدولة. واختتم حزب صوت الشعب تحليله بالتأكيد على أن هذه الأبعاد مجتمعة تعكس، حسب وصفه، اتجاهات تتطلب نقاشا وطنيا واسعا حول ملف الهجرة في ليبيا، في ظل ما يعتبره تحديات تمس الهوية والسيادة والاقتصاد والاستقرار الاجتماعي، مع التأكيد على أن الثمن النهائي لهذه السياسات قد تتحمله الدولة والمجتمع الليبي على عدة أصعدة. آخر تحديث: 16 يونيو 2026 – 17:25 اقترح تصحيحًا




