ليبيا – الغارديان: مقطع عابر على اليوتيوب يكشف عن معقل غير معروف لقطط الرمال في ليبيا

اخبار ليبيا26 يونيو 2026آخر تحديث :
ليبيا – الغارديان: مقطع عابر على اليوتيوب يكشف عن معقل غير معروف لقطط الرمال في ليبيا

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-26 15:36:00

“الجارديان”: مقطع عابر على اليوتيوب يكشف معقل مجهول لقط الرمال في ليبيا ليبيا – سلط تقرير ميداني نشرته صحيفة “الجارديان” البريطانية الضوء على اكتشاف وجود قط الرمال في ليبيا بالصدفة، بعد نشر مقطع فيديو قصير على اليوتيوب، قبل أن يتحول التسجيل إلى نقطة انطلاق لدراسة علمية وثقت انتشار هذا الحيوان النادر في عدة مناطق جنوب غرب البلاد. مقطع مدته 18 ثانية. وأوضح التقرير الذي تابعته والذي ترجمت صحيفة المرصد أهم محتوياته، أن مصور الحياة البرية الليبي محمد المنتصر لم يدرك أهمية ما وجده عندما نشر مقطع مدته 18 ثانية لقط صغير شاحب اللون يحفر حفرة في الكثبان الرملية النائية في جنوب غرب ليبيا. وأضاف أن المنتصر لم يعير المقطع اهتماما كبيرا عند نشره، لكن العلماء والباحثين بدأوا لاحقا بالتواصل معه بعد أن تبين لهم أن التسجيل قد يمثل دليلا نادرا على وجود قط الرمال في البلاد. أول دليل مادي منذ سنوات. وبحسب التقرير، فإن المقطع الذي نشر عام 2017 يمثل أول دليل مادي على وجود قط الرمال في ليبيا، وهو القط الوحيد في العالم الذي تكيف تماما مع الظروف الصحراوية القاسية. ونقل التقرير عن المنتصر قوله: “عندما نشرت الفيديو لم يصدق أحد أنه تم تصويره هنا، والجميع نفى ذلك، لكنني أصررت على أن القطة موجودة”. وأضاف المنتصر: “تتواجد في عدة أماكن، إحداها لا تبعد سوى 70 كيلومتراً عن الزنتان حيث أعيش”. معقل غير معروف من قبل. وأشار التقرير إلى أنه بعد مرور ما يقرب من عقد من الزمن على نشر المقطع، تزايدت الأدلة على أن الأمر لا يتعلق بقطة رملية واحدة، بل إن جنوب غرب ليبيا قد يمثل معقلا لهذه الأنواع غير المعروفة سابقا. وأوضح أن حجم قط الرمال لا يكاد يكون أكبر من حجم القط المنزلي، في حين أن لونه الرملي المشابه للبيئة المحيطة به يجعل من الصعب للغاية رؤيته في المناطق التي يعيش فيها، وهو ما أكسبه لقب “شبح الصحراء”. وأشار إلى أن المنتصر لم يروج للكليب على نطاق واسع، لكنه لفت الانتباه بشكل عفوي، ودفع عددا من الباحثين للتواصل معه على مدى السنوات التالية. وتعاون مع عالم حيوان في جنوب أفريقيا، وكان من بين هؤلاء الباحثين فراس حيدر، عالم الحيوان المتخصص في الحيوانات آكلة اللحوم الصغيرة في جامعة سول بلاتجي في جنوب أفريقيا. وقال المنتصر إن حيدر أقنعه بضرورة التعاون في دراسة علمية لتوثيق عودة هذا الحيوان إلى ليبيا وتسجيله ضمن أنواع الحياة البرية الليبية. ونقل التقرير عن حيدر قوله إن جنوب غرب ليبيا من أقل البيئات الأرضية دراسة في شمال أفريقيا، موضحا أنه راجع جميع المصادر العلمية التي أشارت إلى قط الرمال في ليبيا، لكنه لم يعثر على أي دليل موثق أو إحداثيات محددة. وأضاف حيدر: «عندما سألت محمد المنتصر أين رأى القطة، أخبرني أنه رآها في مناطق متعددة، وهذا ما فاجأني». تتبع آثار أقدام القطة لأيام وذكر التقرير أن آثار أقدام القطة كانت تظهر أحيانا على الرمال المتموجة، ليواصل المنتصر ومرشدوه تتبعها لأيام حتى يعثروا على الجحر. وأوضح حيدر أن المناطق ذات الأهمية البيئية في جنوب غرب ليبيا تفتقر إلى المناطق المحمية، والبنية التحتية لكاميرات المراقبة، والفرق الميدانية المدربة، وسلطة مركزية فعالة لتنسيق البحوث. المخاطر الأمنية وشبكات التهريب وأشار التقرير إلى أن شبكات التهريب العاملة عبر الحدود المفتوحة مع الجزائر والنيجر وتشاد تجعل العمل الميداني في جنوب غرب ليبيا محفوفا بالمخاطر، في ظل الأوضاع الأمنية غير المستقرة في تلك المناطق. وقال المنتصر: “في إحدى رحلاتنا تعرضنا لإطلاق نار، مما اضطرنا إلى مغادرة المنطقة على عجل”. 8 سنوات من التعاون عن بعد. وأشار التقرير إلى أن المنتصر وحيدر تعاونا على مدى 8 سنوات بعد أن تعرفا على بعضهما البعض عن بعد. وأوضح حيدر أنه قام بتدريب المنتصر على أساليب البحث الميداني المستخدمة في جنوب أفريقيا، وكيفية تسجيل إحداثيات نظام تحديد المواقع (GPS)، وكيفية توثيق كل رؤية بالصور أو مقاطع الفيديو. وأضاف أن المنتصر طبق هذه الأساليب في صحراء جنوب غرب ليبيا، وجمع شهادات من مجتمعات الطوارق المحلية التي لديها معرفة دقيقة بالمنطقة. الكاميرا بدلا من البندقية. وأشار التقرير إلى أن المنتصر نشأ في جبل نفوسة، حيث يتمتع السكان المحليون بمعرفة عميقة بهضبة الحمادة الصحراوية الصخرية الحمراء الشاسعة. انضم المنتصر إلى الصيادين المحليين من الزنتان في رحلاتهم إلى الصحراء، حاملاً كاميرا بدلاً من بندقية، بحثاً عن دليل على وجود قط الرمال. وقال المنتصر: “كانوا يخبرونني عن الأماكن التي رأوه فيها ويسجلون إحداثياتها، وأجمعهم جميعاً لأخطط لرحلة مخصصة لزيارة كل موقع”. تم توثيق القطة في 13 موقعًا. وأوضح التقرير أن المنتصر ومرشديه كانوا يتتبعون آثار الأقدام لعدة أيام في بعض الأحيان حتى يعثروا على الجحر، ثم ينصبون خيمة وينتظرون خروج الحيوان. وتوجت جهودهم بدراسة علمية محكمة نشرت في “المجلة العربية للبيئات الجافة” في فبراير الماضي، والتي وثقت وجود قط الرمال في 13 موقعا عبر الصحراء. اكتشافات جديدة لابن عرس المخطط. وأضاف التقرير أن الدراسة وثقت أيضاً وجود ابن عرس المخطط الصحراوي في 8 مواقع جديدة، 7 منها تقع خارج النطاق الجغرافي المعترف به لهذا النوع من قبل الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة. وأشار إلى أن نسبة كبيرة من مشاهدات قط الرمال، 15 من أصل 36، تركزت في وادي إرميت المعزول. يعتبر وادي إرميت ملاذاً للحياة البرية. وبحسب التقرير، يتميز وادي إرميت بمساحته الشاسعة الممتدة بين ليبيا والجزائر، وتكويناته الصخرية الفريدة، ونباتاته المتنوعة، ووفرة مصادر المياه فيه، ما يجعله موطنا لعدد من الأنواع، منها الغزلان والأغنام البربرية. وقال المنتصر إن الوادي واسع للغاية، ولا يزال أكثر من نصفه غير مستكشف بعد بسبب وعورة التضاريس. وأضاف أن الحيوانات تهاجر إليه خلال فصل الصيف بحثا عن الماء، ويأتي الكثير منها من محمية طاسيلي ناجر الواقعة على الجانب الآخر من الحدود الجزائرية. قد يكون جنوب غرب ليبيا ملاذاً آمناً. وأشار التقرير إلى أن النتائج تشير إلى أن الأنواع الصحراوية أكثر انتشارا وربما في حالة أفضل داخل ليبيا مما كان يعتقد سابقا، وأن جنوب غرب البلاد قد يمثل ملاذا آمنا للحيوانات المتأقلمة مع البيئة الصحراوية. وأشار إلى أن قط الرمال يعد واحدا من عدد من الثدييات المهددة بالانقراض في ليبيا، منها الفهد، وغزال الشطرنج، ويربوع الرمل. التنوع البيولوجي في الصحراء الليبية. ونقل التقرير عن رئيس الجمعية الليبية لحماية الحياة البرية إبراهيم القهوجي قوله: “لطالما كانت ليبيا محاطة بعلامات استفهام كبيرة بسبب ندرة الدراسات والمسوحات، ويعد هذا البحث مساهمة مهمة يمكن أن تساعد في الكشف عن التنوع البيولوجي الهائل المختبئ في الصحراء الليبية”. بيع وقتل القطط بالخطأ. وبحسب التقرير، وثّق الباحثون حالات بيع قطط رملية كحيوانات أليفة في الأسواق المحلية، بالإضافة إلى قتل بعضها عن طريق الخطأ على أيدي الصيادين. وأوضح أن قط الرمل حيوان ليلي يصعب رصده نهارا، نظرا لصغر حجمه وفرائه الذي يتناسب مع تضاريس المنطقة. ويتغذى بشكل أساسي على القوارض، مثل الجربوع، بالإضافة إلى الثعابين والعقارب السامة. دور بيئي مهم. وأشار التقرير إلى أن نمط تغذية قط الرمال يلعب دورا مهما في الحد من تفاقم الأضرار التي قد تلحق بالغطاء النباتي المحدود، وبالتالي يسهم في الحفاظ على توازن النظم البيئية الصحراوية. واختتم حيدر حديثه بالتأكيد على ضرورة مشاركة جميع الليبيين في جهود حماية البيئة، قائلاً: “يجب أن يشعروا بالمسؤولية، ويدركوا أن هذه الأنواع تمثل بيئتهم وبلدهم”. ترجمة المرصد – خاص

ليبيا الان

الغارديان: مقطع عابر على اليوتيوب يكشف عن معقل غير معروف لقطط الرمال في ليبيا

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#الغارديان #مقطع #عابر #على #اليوتيوب #يكشف #عن #معقل #غير #معروف #لقطط #الرمال #في #ليبيا

المصدر – محلي – صحيفة المرصد الليبية