اخبار الجزائر – وطن نيوز
اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-29 17:34:00
برأت المحكمة الجزائية الابتدائية بالدار البيضاء، يوم الاثنين، ضابط أمن بشركة عمومية، المتهم “ب.أسامة”، من جريمة الإشادة بالأعمال الإرهابية والتخريبية. جناية استخدام وسائل الإعلام وتقنيات الاتصال لدعم أنشطة وأفكار منظمة أو جماعة تقع أنشطتها تحت طائلة المادة 87 مكررا بشكل غير مباشر. ويأتي قرار المحكمة بعد أن طلب النائب العام في الجلسة الحكم على المتهمين بالسجن 10 سنوات عن نفس التهم. كما اتضح من المناقشة التي دارت في الجلسة أنه تم إلقاء القبض على المتهم من قبل أمن إدارة التحقيق القضائي. بعد رصد تفاعله مع التنظيم الإرهابي المسمى “داعش” عبر تطبيق “تيك توك” عبر حسابه الخاص. وقائع القضية، وعلى إثرها تم فتح تحقيق في الوقائع، وتبين من خلال اعترافات المتهم أنه كان يتصفح تطبيق “تيك توك” المعروف باسم أسامة بوبنا/ أسامة منذ عام 2021، وظهرت له عدة إعلانات تتعلق بتنظيم “داعش” الإرهابي، وأين شاهدها؟ وبحث في تطبيقه تويتر (X) وتطبيق “جوجل” عن كل ما يتعلق بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”. وذكر المتهم أن الغرض من ذلك هو معرفة تفاصيل حياة الإرهابي “أبو بكر البغدادي” و”أبو محمد الجولاني”، وكذلك المنهج الفكري الذي يتبعونه، وكذلك فتاوى المشايخ والعلماء حول تنظيم “داعش” الإرهابي. كما قرأ للطريفي أنه «سعودي الجنسية»، وأنه في أحد مقالاته لم يكفر تنظيم «داعش» الإرهابي -حسب اعترافاته- وفي أواخر عام 2021 توقف عن البحث في كل ما يتعلق بتنظيم «داعش» الإرهابي وبدأ يعيش حياة شبابية منحرفة بسبب تعاطي المخدرات وحبوب الهلوسة، وخلال عام 2023 توقف عن الإدمان، وأصبح ينتظم في الصلاة، كما ظهرت إعلانات له. فيما يتعلق بتنظيم “داعش” الإرهابي وكذلك الثورة السورية، وخاصة “الفصائل المقاتلة في سوريا”، وذلك عندما استخدم مواقع التواصل الاجتماعي. وكان الشخص المذكور، وكذلك تطبيق التلغرام المعروف باسم “أسام بوبنا”، قد تمكنا من الوصول إلى إعلانات تتعلق بـ”هيئة تحرير الشام” التي أصبحت حاكمة في دولة سوريا. كما أصبح متابعًا منتظمًا. كما اعترف المتهم أنه بعد بحث مكثف عبر المواقع الإلكترونية المختلفة عن ما يسمى بـ”جبهة النصرة” التي تحولت فيما بعد إلى “هيئة تحرير الشام” التي تحكم دولة سوريا الآن، بحث عن وضع الحياة في سوريا والفصائل المقاتلة هناك، وتتمثل أقواله في أنه قام خلال شهر شباط/فبراير من العام 2024 بإعادة نشر مقطع فيديو صوتي ومرئي به إنشاد ديني تحريضي على حسابه على تطبيق “تيك توك”، كما أنه واستخدم جميع حساباته للبحث ومشاهدة الأخبار المتعلقة بتنظيم “داعش” الإرهابي. وعندما واجه المتهم في الجلسة بالوقائع المنسوبة إليه، نفى نيته استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لنشر أو دعم تنظيم “داعش” الإرهابي، وأنه لا يحمل الفكر الجهادي المتطرف للتنظيم الإرهابي، ولكنه يتابع الأخبار المتعلقة به في سوريا، كما أعاد نشر أنشودة دينية دعماً لأهل غزة بمناسبة القمة العربية، ولم يكن في نيته الإساءة إلى الحكام العرب، وسبب إعادة نشر ذلك الفيديو. وكان المقطع تعاطفه مع الشعب الفلسطيني ودعمه للقضية الفلسطينية، مطالبا المتهم بمنحه فرصة أخرى.




