تونس – في ختام مؤتمر جامعة الكوميسا لرائدات الأعمال: إعلان بيان تونس

اخبار تونسمنذ ساعتينآخر تحديث :
تونس – في ختام مؤتمر جامعة الكوميسا لرائدات الأعمال: إعلان بيان تونس

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-04 00:50:00

اختتمت جامعة سيدات الأعمال بالكوميسا مؤتمرها السنوي، بمقر الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بالعاصمة، بإعلان “بيان تونس” الذي سيقدم إلى كافة الحكومات وصناع القرار في الدول الأعضاء، تلته نائبة رئيس الجامعة ليلى بلخيرية جابر. وفيما يلي نص الإعلان: إعلان تونس بشأن المرأة والشباب والتحول الرقمي والتكامل الاقتصادي الأفريقي، إذ نستذكر أجندة الاتحاد الأفريقي 2063 “أفريقيا التي نريدها”، والتزامها ببناء أفريقيا مزدهرة ومتكاملة، بقيادة مواطنيها، وخاصة النساء والشباب؛ وإذ نؤكد من جديد قرارات مؤتمر الاتحاد الأفريقي لتمكين المرأة والمساواة بين الجنسين، والعقد الأفريقي للمرأة (2010-2020)، والمبادرات والبرامج اللاحقة؛ وإذ ندرك أن النساء يمثلن أكثر من 60% من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر في أفريقيا، في حين أنهن لا يحصلن إلا على نسبة محدودة للغاية من التمويل والوصول إلى الأسواق والبنية التحتية الرقمية. وإذ ندرك أن التحول الرقمي يمثل فرصة تاريخية للحد من عدم المساواة الهيكلية التي تحد من المشاركة الكاملة للنساء والشباب في الاقتصاد الأفريقي. وإذ نرحب بإعلان لوساكا بشأن منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (ZLECAf)، والتقدم المحرز في تنفيذه، مع الاعتراف بفرص التحويل التي يوفرها لرائدات الأعمال؛ وإذ نعرب عن تصميمنا على توحيد جهودنا لتسريع بناء اقتصاد أفريقي رقمي وشامل بقيادة النساء والشباب، فإننا نعتمد إعلان تونس هذا. أولا: تشخيصنا المشترك: إن أفريقيا تقف اليوم على مفترق طرق؛ فهي تتمتع بكل المقومات اللازمة لتحقيق التكامل الاقتصادي: سكان من الشباب يتجاوز عددهم المليار نسمة، وسوق قاري موحد بفضل منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، وثورة رقمية متسارعة، وديناميكية ريادة الأعمال لدى النساء. ومع ذلك، لا تزال هناك ثلاث فجوات رئيسية تحول دون تحقيق هذه الإمكانات الهائلة: الفجوة بين الجنسين: تحصل رائدات الأعمال الأفريقيات على أقل من 10% من التمويل الرسمي، ويظل تمثيلهن في سلاسل القيمة ذات القيمة المضافة العالية محدودا، ولا تزال العوائق التنظيمية والاجتماعية التي يواجهنها قائمة. الفجوة الرقمية: لا تتجاوز نسبة النساء الأفريقيات اللاتي لديهن إمكانية الوصول إلى الإنترنت 33%، مقابل 50% بين الرجال، وهو التفاوت الذي يعمق الفجوات الاقتصادية القائمة. الفجوة بين الأجيال: يشكل الشباب تحت سن الخامسة والعشرين حوالي 60% من سكان أفريقيا. وبدون أسواق شاملة، والقدرة على الوصول إلى التكنولوجيا الرقمية، ورأس المال الريادي، فإن هذه المجموعة معرضة لخطر البقاء على هامش النمو الاقتصادي. ولا تمثل هذه الفجوات مصيرا حتميا، بل تتطلب استجابة جماعية طموحة ومنظمة، مبنية على الشراكة. ثانياً: رؤيتنا المشتركة هي “سوق أفريقية واحدة… مستقبل مشترك: رقمي، شامل، ومزدهر”. نعتقد أنه بحلول عام 2030: * ينبغي ربط مليون امرأة أفريقية ورائد أعمال شاب بالأسواق الإقليمية والقارية من خلال الوسائل الرقمية. * ينبغي أن يصبح الوصول العادل إلى الأدوات الرقمية، مثل التجارة الإلكترونية، والدفع عبر الهاتف المحمول، والذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا سلسلة الكتل، حقيقة واقعة لجميع رائدات الأعمال في الدول الأعضاء الـ 21 في الكوميسا وخارجها. * ينبغي لسياسات التجارة والاستثمار الأفريقية أن تعكس احتياجات النساء والشباب، وتضمن حماية مصالحهم باعتبارهم جهات فاعلة اقتصادية كاملة. * يجب أن تصبح تونس منصة قارية دائمة للتميز والابتكار في مجال الأسواق الشاملة. ثالثاً: التزاماتنا الاستراتيجية: ملتزمون بالعمل المشترك وفق خمسة محاور استراتيجية: 1. تعميم التحول الرقمي الشامل إطلاق برنامج مشترك للتحول الرقمي يستهدف 100 ألف من رواد الأعمال من النساء والشباب في جميع أنحاء القارة بحلول عام 2028. ويتضمن البرنامج: * الوصول إلى منصات التجارة الإلكترونية الأفريقية. * إتقان أنظمة المدفوعات الرقمية عبر الحدود. * توظيف الذكاء الاصطناعي في إدارة المؤسسات. * الحصول على الشهادات الرقمية للمؤسسات المصدرة لها. سيتم تنفيذ البرنامج، على سبيل الأولوية، في الدول الأعضاء الواحد والعشرين في الكوميسا، بالتنسيق مع الفروع الوطنية للكومفوب. 2. ابتكار السياسات القارية والدعوة قم بإعداد تقرير سنوي عن حالة الأسواق الشاملة في أفريقيا، وتوثيق الحواجز الجمركية وغير الجمركية والتنظيمية والرقمية التي تحد من مشاركة النساء والشباب في التجارة الإقليمية. وسيتم اعتماد هذا التقرير كمرجع في اجتماعات صنع السياسات التجارية داخل الاتحاد الأفريقي والكوميسا ومنطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، استنادا إلى بيانات موثوقة وأدلة علمية. التمويل وتعبئة الاستثمار: إحداث آلية مشتركة لتعبئة الموارد تحت اسم “صندوق تونس للأسواق الشاملة” بهدف تعبئة خمسين مليون دولار أمريكي في أفق 2028، بشراكة مع هيئات ثنائية ومتعددة الأطراف والقطاع الخاص الإفريقي. يخصص هذا التمويل لـ: * برامج بناء القدرات. * تسهيل وصول المؤسسات التي يقودها النساء والشباب إلى التمويل. * تطوير البنية التحتية الرقمية الداعمة للتجارة الشاملة. 4. شارك الدليل القاري لرائدات الأعمال في تطوير وإدارة الدليل الرقمي القاري للكوميسا لرائدات الأعمال، والذي تم إطلاقه خلال المنتدى التجاري لصندوق تمويل التجارة لعام 2026. وستشمل عند إطلاقها أكثر من 300 مؤسسة، وسيصل عدد المؤسسات المسجلة إلى عشرة آلاف بحلول عام 2028. وستكون أول قاعدة بيانات تشغيلية على المستوى القاري تربط بين المشترين والمستثمرين ورائدات الأعمال. 5. منصة للتميز وتبادل المعرفة: إنشاء منتدى الأسواق الشاملة السنوي، بالتناوب بين تونس وعواصم الدول الأعضاء في الكوميسا، ليكون مساحة دائمة لتبادل الخبرات وتقييم النتائج.