اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-06 12:05:00
بعد سلسلة التقارير الميدانية التي أعدها مراسل سوريا 24 في محافظة درعا، والتي وثقت تردي الوضع الخدمي في بلدات عابدين والمارية والعارضة، إضافة إلى التداعيات المتكررة للاقتحامات الإسرائيلية على حياة السكان، ناقشت محافظة درعا، اليوم، أبرز المطالب التي رفعها مجلس بلدي عابدين، في اجتماع ضم مسؤولي القطاع الخدمي ومختاري البلديات. وعقد الاجتماع برئاسة محافظ درعا، وبحضور أعضاء المكتب التنفيذي ومدراء الدوائر الخدمية. وخصصت لمناقشة أولويات العمل في بلدات حوض اليرموك، وانتهت بالاتفاق على تشكيل لجان قطاعية للخروج ميدانيا ودراسة الاحتياجات، لتقديم مقترحاتها خلال ثلاثة أيام. وتأتي هذه الخطوة بعد تقارير نشرتها سوريا 24 كشفت عن حجم التحديات التي يواجهها نحو 7500 شخص في البلدات الثلاث، وفي مقدمتها أزمة مياه الشرب، حيث يعتمد السكان على ضخ المياه مرة كل خمسة عشر يوماً لمدة لا تتجاوز الساعة، ما يضطرهم إلى شراء المياه عبر الصهاريج بتكاليف باهظة، في ظل تراجع وفرة نبع عين زكر المصدر الرئيسي للمياه، وعدم اكتمال تجهيز الآبار التي تم حفرها بدعم من المجتمع المحلي. كما سلطت التغطية الضوء على تراجع واقع الكهرباء، وانخفاض الجهد الكهربائي إلى مستويات لا تسمح إلا بإضاءة المنازل، ما يعيق تشغيل مضخات المياه والمعدات الزراعية، فضلا عن غياب شبكات الري في عابدين والمعرية رغم وصولها إلى القرى المجاورة، وهو ما انعكس على النشاط الزراعي في المنطقة. كما تناولت التقارير نقص الخدمات الصحية مع غياب المراكز الطبية داخل البلدات واضطرار المرضى للذهاب إلى مدينة درعا لتلقي العلاج، إضافة إلى واقع المدارس التي تعاني من نقص الكتب المدرسية والكراسي والمدافئ والمستلزمات الأساسية، واعتمادها المتزايد على المبادرات المجتمعية لتلبية احتياجاتها. وعرض رئيس مجلس بلدي عابدين، خلال اللقاء، حزمة مطالب تعكس إلى حد كبير ما وثقته تقارير سوريا 24، وتضمنت حفر وتجهيز آبار مياه جديدة، وتوفير محولات كهربائية ومنظومات طاقة شمسية للآبار، وتزويد البلدات بإنارة بالطاقة الشمسية، وإنشاء ورشة كهرباء، ودعم القطاع الصحي، ومد شبكة الري من سد عابدين، وصيانة السد، واستكمال مشاريع الصرف الصحي، وتأهيل الطرق الزراعية والعامة، وتجديد المدارس، وتحسين البيئة التعليمية. ويرى أبناء المنطقة أن الاستجابة لهذه المطالب تمثل اختبارا لقدرة الجهات المعنية على تحويل الوعود إلى مشاريع تنفيذية، خاصة في منطقة تشهد ضغوطا أمنية متواصلة بسبب التوغلات الإسرائيلية منذ أشهر، بالتوازي مع تراجع واضح في مستوى الخدمات الأساسية.



