اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-13 15:25:00
أثار قرار نقابة محامي محافظة سوهاج بإيقاف المحامية لؤا خلف بكري عثمان عن مزاولة المهنة مؤقتا، حالة من الجدل واختلاف الآراء بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن تم تداول القرار على نطاق واسع، رغم صدوره رسميا يوم 11 يونيو الماضي. ومحامو سوهاج يوضح سبب إيقاف المحامية لؤى خلف. وبحسب البيان الرسمي الصادر عن نقابة المحامين بسوهاج، فإن قرار إيقاف المحامية عن مزاولة المهنة جاء احترازيا لحين صدور القرار النهائي في الدعوى التأديبية المرفوعة ضدها. وأرجعت النقابة قرارها الصارم إلى ما وصفته بـ”ممارسات المحامية عبر صفحات ومجموعات التواصل الاجتماعي، وتنمرها على النقابة وزملائها في مهن أخرى خارج نطاق ولاية القضاء، إضافة إلى ارتكابها مخالفات واضحة لأحكام القانون وعاداته الراسخة”، مؤكدة أنها لن تهاون في الحفاظ على كرامة العباءة السوداء. ويرد المحامي: يحققون في المعتقدات ويهددون الدولة المدنية. من ناحية أخرى، خرجت المحامية لؤى بكري عن صمتها لترد بقوة على قرار إيقافها عن العمل. وعلقت على حسابها الشخصي على منصة “فيسبوك”، داعية إلى مواجهة ما وصفته بـ”محاولات إعادة إنتاج الفكر المتطرف داخل بعض المؤسسات تحت ستار الانضباط”. وتساءلت بكري في منشورها: “متى أصبح الحجاب أو المظهر الشخصي معيارا للحكم على الكفاءة؟ ومتى تحولت بعض الجهات إلى محاكم تفتيش تفتش ضمائر الناس ومعتقداتهم بدلا من محاسبتهم على التزامهم بالقانون وأداء عملهم؟” وأشار المحامي الموقوف إلى أن الضغط على المواطنين لإجبارهم على تبني أسلوب ديني معين، أو استهدافهم بالتشهير والإقصاء والتحرش بسبب اختلافهم، يمثل خطرا حقيقيا على الدولة المدنية، ويعيد إنتاج مناخ الوصاية الفكرية التي دفعت الدولة ثمنها غاليا، مؤكدا أن الدستور كفل الحرية الشخصية وحرية المعتقد، ولم يمنح أحد سلطة فرض معتقداته على الآخرين أو معاقبتهم لأنهم لا يشبهونهم. انقسام وتفاعل واسع النطاق على مواقع التواصل الاجتماعي. وشهدت منصات التواصل الاجتماعي، وخاصة الفئات المهتمة بالشأن القانوني، انقساما حادا بعد رد المحامي. وأيد قطاع من المحامين قرار مجلس النقابة، معتبرين أن الخطوة ضرورية لضبط المشهد والحد من التجاوزات على وسائل التواصل الاجتماعي والحفاظ على قواعد المهنة الصارمة. في المقابل، أبدى قطاع آخر تضامنه مع المحامية بعد أن كشفت خلفيات الأزمة المتعلقة بـ”المظهر والحجاب”، معتبرا أن ممارسة الوصاية الفكرية أو الدينية داخل النقابات المهنية أمر غير مقبول ويتنافى مع طبيعة العمل النقابي والدستور.


