اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-20 14:12:00
المركز الإعلامي الفلسطيني أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس – اليوم الاثنين – انتخاب القائد خليل الحية رئيسا للمكتب السياسي للحركة خلفا للقائد الشهيد يحيى السنوار. وجاء إعلان حماس في بيان مقتضب بعد انتهاء انتخابات مجلس الشورى العام للحركة. بسم الله الرحمن الرحيم *حركة المقاومة الإسلامية حماس تعلن انتخاب الأخ المجاهد خليل الحية رئيساً للمكتب السياسي للحركة خلفاً للقائد الشهيد يحيى السنوار*.* حركة المقاومة الإسلامية – حماس* الإثنين: 20 يوليو 2026 الموافق: 06 صفر 1448هـ *الموقع الرسمي – حركة حماس* pic.twitter.com/lPEvVKzsTY — الدكتور باسم نعيم (@DrNaimbasem) 20 يوليو 2026 اختتام عملية انتخابية داخلية. وأوضحت حركة حماس في بيان تفصيلي لاحق، أن انتخاب القيادي خليل الحية جاء في ختام عملية انتخابية داخلية شارك فيها ممثلون عن مختلف ساحات الحركة ومناطق تواجدها، في قطاع غزة والضفة الغربية وسجون الاحتلال، وخارج فلسطين، عبر عملية شورى مؤسسية. وهنأت الحركة القائد المجاهد خليل الحية على حصوله على ثقة إخوانه أبناء الحركة ومؤسساتها، سائلين الله عز وجل أن يوفقه ويوفقه ويعينه على حمل هذه الثقة، وأن يبارك جهوده في خدمة شعبنا وقضيتنا. وقال البيان: قبل كل بيان، تنحني الحركة إجلالاً وإجلالاً لأهلنا في قطاع غزة، الذين واجهوا حرب الإبادة الجماعية بأرواحهم وأجسادهم وبيوتهم ومقدراتهم. لقد حولوا مأساتهم إلى منارة للأحرار، وعلموا الإنسانية مرة أخرى معنى الصمود والكرامة. وأضاف: ومن غزة الأبية، التحية لأهلنا في القدس والأقصى المبارك، الصامدين في وجه التهويد والتقسيم والاجتياحات الاستيطانية، وإلى إخواننا في الضفة الغربية الذين يواجهون آلة الاستيطان والاعتقال والاغتيال والاجتياحات اليومية، وإلى أهلنا في أراضي 48 الثابتين على هويتهم وانتمائهم، وإلى أهلنا في الشتات والمخيمات الذين حملوا القضية في شتاتهم بأفضل طريقة ممكنة. الصدق. وحيت الحركة أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال الذين شاركوا في هذا الاستحقاق الشورى رغم القيود، مؤكدة أن قضيتهم وإطلاق سراحهم ستبقى على رأس أولوياتها. وشددت الحركة على أن تحقيق هذا الاستحقاق في هذه اللحظة بالذات، وفي ظل ظروف أمنية وسياسية بالغة التعقيد، وسط استمرار العدوان والاستهداف الممنهج لقيادات الحركة وكوادرها وأبناء شعبنا في الداخل والخارج، ليس تفصيلا إجرائيا يمر صدفة، بل هو تأكيد على أن حماس حركة تحكمها مؤسساتها ومشاوراتها، ومنضبطة بأنظمتها ولوائحها. وقالت إنها تقف مع كافة أبنائها وقادتها ومؤسساتها، متحدين خلف القيادة المنتخبة، بروح المسؤولية والوحدة، مستمرة في أداء واجبها الوطني والجهادي، مثمنة جهود كوادرها وقياداتها وأطرها التنظيمية في مختلف ساحاتها ومكاتبها لإنجاح هذا الاستحقاق الانتخابي، رغم الظروف الأمنية الاستثنائية التي أحاطت بمساره. وتابعت: رغم أن لكل مرحلة تساؤلاتها وتحدياتها الواقعية وظروفها المعقدة، إلا أن المرحلة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني اليوم تحمل أسئلة وتحديات وظروف كبيرة تتطلب تضافر الجهود والوحدة الوطنية وتقارب الأصوات في غزة والضفة الغربية والقدس والـ48 والشتات، من أجل إجابة تسعى إلى فهم عميق للواقع وأسئلة المستقبل والأحداث الجارية في المنطقة والعالم، بروح الوحدة. والثبات والوعي والتوافق مع مصالح شعبنا وحقوقه وآماله. واستذكرت الحركة بإجلال أرواح شهدائها وقادتها الذين ارتقوا في طريق الجهاد والنضال، وعلى رأسهم شهداء معركة طوفان الأقصى الذين كتبوا بتضحياتهم صفحة خالدة في تاريخ شعبنا ومقاومته، وعلى رأسهم القائد الشهيد إسماعيل هنية، والشهيد القائد صالح العاروري، والشهيد القائد يحيى السنوار، والقائد العام لفصائل القسام. كتائب الشهيد محمد الضيف ومعهم كوكبة من الشهداء من قادة وكوادر الحركة. وشركائها من القوات والفصائل وعموم شعبنا العظيم. وقالت إنه بينما تحقق الحركة هدفها الداخلي، فإن عيونها وأيديها وقلوبها منشغلة بأولويتها المركزية في هذه المرحلة، وهي وقف العدوان المستمر على شعبنا الفلسطيني، وحماية حقوقه غير القابلة للتصرف، والعمل على تخفيف معاناة أهلنا في قطاع غزة، وفي مقدمتها رفع الحصار، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية والطبية، والبدء في طريق إعادة الإعمار العادل، ورفض كافة مخططات التهجير مهما كانت أهميتها. وكانت الأسماء والذرائع، إضافة إلى الوقوف مع أهلنا في القدس والضفة الغربية وخارج فلسطين، ومع أسرانا في سجون الاحتلال، في مواجهة الانتهاكات اليومية التي يتعرضون لها. كما وجهت الحركة تحيتها إلى أبناء شعبنا الفلسطيني الصامد، وإلى إخوانه أبناء أمتنا العربية والإسلامية، وإلى الأشقاء في الدول التي احتضنت الحركة وقيادتها، وإلى الأحرار في العالم الذين وقفوا مع الحق الفلسطيني، مؤكدة أنها ستبقى وفية لدماء الشهداء، وتضحيات الجرحى والأسرى، والصمود الكبير لشعبنا، حتى التحرير والعودة إن شاء الله. رجل الميدان وصوت الثوابت. ويعتبر القيادي المجاهد خليل الحية من أبرز قادة الحركة الذين جمعوا بين صلابة الموقف السياسي وروح المقاومة الذين لم يغادروا خنادق المواجهة. وعرف الحية بـ”رجل الميدان وصوت الثوابت”، إذ قاد الحراك في أصعب مراحله متمسكا بخيار المواجهة حتى التحرير. وقدم القائد المجاهد خليل الحية أربعة من أبنائه والعديد من أفراد عائلته شهداء في جبهات القتال، وظل صامدا في خنادق الدفاع عن شعبه، رغم ظلام السجون وألم الخسارة. وتمثل الحية نموذج القائد الذي تم صقله في ميادين الانتفاضة الأولى، والذي ساندته معارك “طوفان الأقصى” في الصفوف الأولى، وبقي صوته عاليا مع الثوابت في كل المحطات والتحديات. وتؤكد هذه الخطوة استمرار حماس في نهج المقاومة في قيادتها، مع الحفاظ على خطها السياسي والميداني الذي أرساه شهداء الحركة وقادتها. وفي مايو الماضي، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” عن إجراء جولة ثانية من الانتخابات لاختيار رئيسها. وقالت حماس في بيان صحفي مقتضب حينها إنها أجرت جولة انتخابية لاختيار رئيس للحركة، لكن النتيجة لم تحسم من الجولة الأولى، وعليه ستجرى جولة ثانية في وقت لاحق، وفق النظام الداخلي للحركة. ولم تكشف الحركة في بيانها عن هوية المرشحين المتنافسين على منصب رئيس الحركة. وكان السنوار قد تولى رئاسة المكتب السياسي في أغسطس 2024، عقب اغتيال الاحتلال لرئيس المكتب السابق إسماعيل هنية في طهران. وقاد الحركة حتى استشهاده في اشتباك مسلح مباشر مع قوة إسرائيلية في مخيم تل السلطان برفح في 16 أكتوبر 2024. وعقب استشهاده، أعلنت حركة حماس أن مجلسا قياديا برئاسة محمد إسماعيل درويش سيتولى قيادة الحركة لحين إجراء انتخابات جديدة لرئاسة المكتب السياسي.




