اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-22 16:53:00
وبدأت التهديدات المتصاعدة للملاحة في البحر الأحمر تؤثر على حركة شحن النفط، بعد أن غيرت ثلاث ناقلات نفط تحمل الخام السعودي ومتجهة إلى الصين والهند مسارها في البحر الأحمر واتجهت نحو قناة السويس، إثر تحذيرات أصدرتها جماعة الحوثي اليمنية. ونقلت رويترز عن ثلاثة مصادر قولها إن إيران طلبت من جماعة الحوثي الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب إذا شنت الولايات المتحدة هجوما على البنية التحتية لشبكة الكهرباء الإيرانية. في خطوة من شأنها أن تشكل تهديدا جديدا لإمدادات الطاقة العالمية. وبحسب مصدر مقرب من الحوثيين، فإن الجماعة أكملت استعداداتها لاستهداف سفن الشحن بنشر الصواريخ والطائرات المسيرة في المرتفعات المطلة على الحديدة وخليج عدن، مما يعزز قدرتها على تهديد الملاحة في البحر الأحمر. ووجهت جماعة الحوثيين بريدا إلكترونيا إلى شركات الشحن تمنعها من التحميل أو التفريغ في الموانئ السعودية، معتبرة أن مثل هذا النشاط قد يؤدي إلى استهدافها في أي مكان، بحسب ما نقلت وكالة رويترز. وأعلن المتحدث العسكري للحوثيين فرض حصار بحري على السعودية، قبل أن تصدر الجماعة بيانا أعلنت فيه حظر الملاحة البحرية على السعودية وفق معادلة “الحصار بالحصار”. وردا على ذلك، أكد التحالف الذي تقوده السعودية أنه سيتعامل بحزم مع أي تهديد يستهدف السفن التجارية، معتبرا أن هذه التهديدات تشكل انتهاكا للقانون الدولي. كما أشارت إلى بدء تنفيذ إجراءات حماية السفن المارة في مضيق باب المندب. رفض سعودي واستنكار سوري. من ناحية أخرى، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانتها الشديدة لتصريحات المتحدث العسكري لجماعة الحوثيين، ورفضها الاتهامات التي تضمنتها ضد المملكة. وأكدت الوزارة، في بيان لها، أن المملكة واصلت خلال السنوات الماضية دعم الشعب اليمني من خلال المساعدات الإنسانية والتنموية، وتوفير المشتقات النفطية لتشغيل الكهرباء، إضافة إلى دعم الحكومة اليمنية. فيما أشار إلى أن الحوثيين استهدفوا المنشآت المدنية وموانئ تصدير النفط وعرقلوا الملاحة في البحر الأحمر، ما فاقم معاناة اليمنيين وأثر على أمن الملاحة الدولية. وشددت وزارة الخارجية السعودية على دعم المملكة لكافة المبادرات الرامية إلى إحلال السلام في اليمن، بما في ذلك خريطة الطريق التي أقرتها الحكومة اليمنية، في حين رفضتها جماعة الحوثيين، مؤكدة دعمها المستمر للحكومة اليمنية الشرعية، ومطالبة المجتمع الدولي بتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وخاصة القرارين “2216” و”2722″، بما يضمن حماية حرية الملاحة في البحر الأحمر. وفي سياق متصل، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية التصريحات الصادرة عن المتحدث العسكري لجماعة الحوثيين، ووصفتها بأنها تحتوي على “ادعاءات واتهامات باطلة” ضد المملكة العربية السعودية، معتبرة أنها تهدف إلى تشويه دورها الإقليمي وتقويض جهود تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. كما أكدت دمشق تضامنها الكامل مع المملكة، مشيدة بما وصفته بـ”الدور الإيجابي والمحوري” الذي تلعبه في إرساء الأمن والسلام الإقليميين، ودعم الحلول السياسية للصراعات، وتعزيز الحوار والتعاون بين دول المنطقة. تحذيرات اقتصادية تحذر التقديرات الاقتصادية من أن نجاح الحوثيين في تعطيل المضيق أو إغلاقه سيشكل ضربة لأحد أهم طرق شحن النفط في العالم، إذ قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط الخام وتعطيل إمدادات الوقود وزيادة الضغوط على الاقتصاد العالمي. وبحسب ما أوردته رويترز، فقد قدرت شركة “الحمد” أن أكثر من ثلاثة ملايين برميل يوميا من النفط الخام السعودي المنقول عبر البحر الأحمر إلى الأسواق الآسيوية قد تضطر إلى اتخاذ طرق بحرية أطول، مما سيؤدي إلى اختناقات لوجستية، خاصة وأن ناقلات النفط العملاقة لا تستطيع عبور قناة السويس بكامل حمولتها، مع بقاء الطاقة. قدرة خط أنابيب “سوميد” المصري محدودة، وتشير التقديرات إلى أن الإغلاق الكامل لمضيق باب المندب قد يقلل إمدادات النفط العالمية بنحو 7% نتيجة تعطل معظم صادرات النفط السعودية، وهو ما قد يؤدي إلى تفاقم الاضطرابات في أسواق الطاقة، خاصة إذا تزامن مع أي تعطيل لحركة الشحن في مضيق هرمز. سجلت أسعار النفط العالمية ارتفاعا في تعاملات اليوم، حيث وصل سعر خام برنت إلى 94 دولارا للبرميل، في ظل استمرار حالة القلق بشأن استقرار الإمدادات العالمية، وتصاعد التوترات الإقليمية، والمخاوف المرتبطة بها. حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. ويقع مضيق باب المندب عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر. وهي البوابة الجنوبية لقناة السويس وواحدة من أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، إذ يمر عبرها نحو 15% من التجارة البحرية العالمية. كما يمثل أحد أهم طرق تصدير النفط السعودي إلى الأسواق الآسيوية. أمريكا وإيران تواصلان الهجمات. ويستمر التصعيد العسكري الأميركي الإيراني في المنطقة، وسط استهدافات متبادلة. وأعلن الجيش الأميركي انتهاء الجولة الأخيرة من الضربات على إيران، مشيراً إلى أنها استهدفت مراكز القيادة والقدرات العسكرية والبحرية ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات بدون طيار وأنظمة الدفاع الجوي الإيرانية. وفي سياق ردود طهران، قال الجيش الإيراني إنه استهدف مقرا عسكريا أميركيا في البحرين بطائرات مسيرة، متعهدا بمواصلة العمليات الهجومية حتى “ردع العدو عن مواصلة هجماته على البلاد”. وأفاد موقع “أكسيوس” الأميركي، نقلاً عن مصدرين إقليميين مطلعين على جهود الوساطة، أن قطر ومصر وباكستان ووسطاء إقليميين آخرين قدموا إلى الولايات المتحدة وإيران اقتراحاً جديداً. وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام. وقال مسؤولون أميركيون إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدرس اقتراح الوسطاء، كما حثوا إسرائيل على تجنب اتخاذ أي خطوة من شأنها إغلاق هذه النافذة الدبلوماسية. وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أعلن في وقت سابق أن الاتصالات الدبلوماسية مستمرة مع الولايات المتحدة




