وطن نيوز
أنقرة 29 أبريل نيسان – قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الأربعاء إن عملية السلام التي تهدف إلى إنهاء الصراع المستمر منذ عقود بين تركيا والمسلحين الأكراد تتقدم في “أجواء إيجابية” وذلك بعد انتقادات من نواب مؤيدين للأكراد.
وقال أردوغان في البرلمان إن الخطوات الأخيرة أوصلت العملية إلى مرحلة أكثر حساسية بعد الموافقة على تقرير لجنة برلمانية يحدد خارطة طريق للإصلاحات القانونية إلى جانب حل حزب العمال الكردستاني المحظور.
وتأتي تصريحاته بعد يوم من إصدار حزب الديمقراطيين الديمقراطيين المؤيد للأكراد أحد أقوى انتقاداته حتى الآن للحكومة، متهما إياها بالتصرف “بطريقة مترددة وخجولة ومماطلة” على الرغم مما وصفها بأنها فرصة تاريخية للسلام.
ورفض أردوغان مثل هذه الانتقادات قائلا: “هناك أجواء إيجابية، وما يجب القيام به واضح، والعملية تتقدم كما ينبغي”. وأضاف أن من يتوصلون إلى استنتاجات متشائمة بشأن العملية “يتصرفون بناء على أوهام وليس على حقائق”.
وقال أردوغان “بالموافقة على تقرير اللجنة، وصلنا إلى مفترق طرق يجب إدارته بعناية أكبر”، مضيفا أن تحالف الشعب الحاكم يهدف إلى اجتياز هذه المرحلة بدعم من الأحزاب السياسية الأخرى.
وأوقف حزب العمال الكردستاني، الذي تصنفه تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية، هجماته العام الماضي وقال في مايو/أيار إنه قرر حل نفسه وإنهاء كفاحه المسلح، وذلك في أعقاب دعوة زعيمه المسجون عبد الله أوجلان في فبراير/شباط 2025.
ومع ذلك، لا تزال هناك مواجهة بشأن الخطوات التالية، حيث تقول أنقرة إنه يجب التحقق من نزع السلاح قبل اتخاذ المزيد من الإجراءات القانونية أو السياسية، في حين دعا الممثلون السياسيون الأكراد إلى إصلاحات أسرع.
وأدى الصراع، الذي بدأ عام 1984، إلى مقتل أكثر من 40 ألف شخص وكان له آثار غير مباشرة في العراق وسوريا. رويترز
