اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-09 11:33:00
أعلنت الهيئة العامة للموانئ والجمارك السورية، إعادة فتح معبر جديدة يابوس الحدودي مع لبنان، اعتباراً من صباح اليوم الخميس 9 نيسان، بعد زوال المخاطر التي استدعت تعليق العمل مؤقتاً خلال الأيام الماضية. وأكدت الهيئة أن الميناء سيستمر في تقديم خدماته للمسافرين وفق الأطر المدنية والقانونية المعتمدة، على مدار 24 ساعة، مع اتخاذ كافة الإجراءات التنظيمية اللازمة لضمان سلامة الركاب وتحقيق أعلى درجات السلاسة في حركة الدخول والخروج. ودعت «الموانئ والجمارك» المسافرين إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن إدارة الميناء، بما يسهم في تسهيل الإجراءات وضمان سير العمل بسلاسة. وكانت الهيئة أعلنت في 5 نيسان/أبريل الماضي، تعليق حركة الترانزيت مؤقتا عبر معبر جديدة يابوس الحدودي مع لبنان لحين زوال أي مخاطر محتملة. وأوضح مدير العلاقات في الهيئة مازن علوش حينها، أن الإغلاق سيكون مؤقتا لحين التأكد من استقرار الوضع، حرصا على سلامة المسافرين. وأوضح علوش أن المعبر مخصص لعبور المدنيين حصراً، ولا يستخدم لأية أغراض عسكرية. ولا توجد فيها جماعات مسلحة أو ميليشيات، ولا يجوز استخدامها في أي نشاط خارج الأطر المدنية والقانونية. ويأتي الإعلان عن إغلاق المعبر من الجانب السوري بعد تحذير إسرائيلي للمتواجدين في منطقة معبر المصنع على الحدود السورية اللبنانية ولجميع المسافرين على طريق M30، بإخلاء المنطقة قبل استهدافها. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن “حزب الله اللبناني يستخدم المعبر لأغراض عسكرية ولتهريب معدات قتالية”، على حد قوله. وأكد أدرعي أن جيش الاحتلال سيشن غارات على المعبر في المستقبل القريب، محذرًا من أن كل من يبقى في المنطقة سيعرض نفسه للخطر. وشهد المعبر توقف حركة المسافرين في الاتجاهين، في 4 من آذار الماضي، بحسب ما أعلنه مدير العلاقات في هيئة الموانئ السورية، مازن علوش، حينها. جاء ذلك بعد ورود تحذير عند معبر المصنع من الجانب اللبناني بضرورة الإخلاء، نتيجة احتمال تعرض المنطقة لقصف إسرائيلي. استئناف الحركة عبر الأجواء السورية. وأصدرت الهيئة العامة للطيران المدني السوري، أمس الأربعاء 8 نيسان، بياناً صحفياً أعلنت فيه إعادة فتح جميع الممرات الجوية التي كانت مغلقة سابقاً، واستئناف الحركة الجوية عبر الأجواء السورية. وأشار البيان إلى استئناف العمل الاعتيادي في مطار دمشق الدولي مع عودة العمليات التشغيلية التي تشمل استقبال وإقلاع الرحلات وفق الجداول الزمنية المعتمدة. ويأتي هذا القرار بعد تقييم فني شامل تم إجراؤه بالتنسيق مع الجهات الإقليمية والدولية، “للتأكد من تحقيق أعلى معايير السلامة الجوية وتعزيز كفاءة وسلاسة الحركة الجوية وفق المعايير الدولية”، بحسب بيان الهيئة. وبحسب بيان للهيئة العامة للطيران المدني السوري، فإن ذلك جاء استجابة للتطورات الإقليمية الأخيرة، وبناء على التقييمات الفنية المستمرة التي تجريها الهيئة من خلال لجنة متخصصة لإدارة المخاطر. وجاء قرار فتح كافة الممرات الجوية واستئناف الحركة عبر الأجواء السورية، عقب الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران لمدة أسبوعين. استأنف مطار دمشق الدولي عملياته التشغيلية بعد منتصف ليل الأربعاء، مع تسيير أولى الرحلات إلى مطار صبيحة كوكجن الدولي في إسطنبول بتركيا، مما يمثل عودة تدريجية للحركة الجوية وتعزيز مستوى الاتصال الإقليمي. الإغلاق في ظل التوترات الإقليمية. وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السورية، في 28 شباط/فبراير الماضي، إغلاق الممرات الجوية الجنوبية في الأجواء السورية بشكل مؤقت، على خلفية الحرب على إيران، قبل أن تقرر لاحقاً تمديد هذا الإغلاق ليشمل يومي 1 و2 آذار/مارس. وذكرت الهيئة حينها أن هذه الخطوة استندت إلى تقييمات تشغيلية وفنية مستمرة، في ضوء التطورات الأمنية في المنطقة، ومن أجل الالتزام بأعلى معايير السلامة وأمن الطيران المدني. وأعلنت الهيئة، في 3 آذار/مارس الماضي، إعادة فتح الممرات الجوية في القطاع الشمالي من الأجواء السورية باتجاه تركيا. وأعقب ذلك، في 4 آذار/مارس، الإعلان عن إعادة فتح مطار حلب الدولي، مع الإبقاء على إغلاق باقي الممرات الجوية ومطار دمشق الدولي حتى إشعار آخر. كما أعلنت هيئة الطيران، في 5 آذار/مارس الماضي، إعادة فتح ممر جوي يربط مدينة حلب بالبحر الأبيض المتوسط، بالتوازي مع إعادة تشغيل الممرات الجوية في القطاع الشمالي باتجاه تركيا، واستئناف العمل في مطار حلب الدولي. وكانت الهيئة العامة للطيران المدني منحت الخطوط الجوية السورية، في 7 آذار/مارس، الموافقة لتسيير عدد من الرحلات من مطار حلب الدولي إلى بعض الوجهات الإقليمية، عبر خط جوي آمن يمر فوق البحر الأبيض المتوسط. وجاءت هذه الإجراءات في سياق التطورات الإقليمية الأخيرة التي شهدتها المنطقة، خاصة بعد التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل، وما رافقه من توترات أمنية أثرت على الحركة الجوية في عدد من دول الشرق الأوسط. ودفعت هذه التطورات العديد من شركات الطيران وسلطات الطيران المدني إلى إعادة تقييم مسارات الطيران وإجراء تعديلات على مسارات الملاحة الجوية لضمان سلامة الطيران المدني. متعلق ب



