اخبار الامارات – وطن نيوز
اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-31 02:08:00
وأظهر الكوادر الصحية في الدولة جاهزية استباقية ومهنية عالية لأداء واجباتهم بشكل آمن وتكاملي في كافة التخصصات، وتوفير الوصول الفعال للمرضى بما يتوافق مع احتياجاتهم وإمكانياتهم، مع توفير رعاية صحية متكاملة وآمنة تلتزم بالمهمة الإنسانية والمهنية حتى في أوقات الأزمات وعلى مدار الساعة. وأوضح الدكتور جاسم المرزوقي استشاري العلاج النفسي والأسري ومستشار جمعية النهضة النسائية في دبي، أن الجهود الوطنية المتواصلة تدفع الكوادر الصحية في الإمارات إلى مواصلة الأداء بكفاءة عالية، استناداً إلى نظام صحي متطور وتوجيهات من الجهات الصحية، وعلى رأسها مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية ووزارة الصحة ووقاية المجتمع، لضمان رعاية صحية متكاملة وآمنة. وأضاف أن من أبرز هذه الجهود التكيف مع متغيرات نظام العمل، حيث شهدت بيئة العمل الصحي تطوراً ملحوظاً يعكس أفضل الممارسات العالمية من خلال تعزيز مرونة أنظمة العمل لضمان استمرارية الخدمات، بالإضافة إلى تطبيق نماذج عمل متعددة التخصصات لتحقيق التكامل في الرعاية. كما تم توسيع استخدام الخدمات الصحية الرقمية والاستشارات عن بعد، مع الالتزام الصارم ببروتوكولات السلامة والجودة المعتمدة وطنياً. وأشار إلى أن الحفاظ على الاستعداد المهني يعد محورا أساسيا في القطاع الصحي، ويرتكز على تحديث المعرفة الطبية وفق الإرشادات والبروتوكولات المعتمدة، بالإضافة إلى الاستعداد النفسي من خلال اعتماد استراتيجيات دعم الصحة النفسية للعاملين وتوفير الموارد اللازمة لضمان جودة الحياة العملية واستدامة العطاء. وأوضحت أن الصحة النفسية تحظى باهتمام متزايد في المرحلة الحالية كجزء من الرعاية الشاملة، حيث تم تعزيز خدمات الدعم النفسي وإتاحتها بطرق مرنة، بالإضافة إلى رفع الوعي المجتمعي بطرق التعامل مع الضغوط وتقديم التدخلات المبكرة المبنية على الأدلة للحد من تفاقم المشكلات النفسية. – استمرارية خدمات أمراض النساء والتوليد. وأوضح أخصائي أمراض النساء والولادة الدكتور بان نبهان محمد أنه في ظل المتغيرات الصحية العالمية، تبرز أهمية الحفاظ على استمرارية الخدمات الطبية الأساسية، وخاصة خدمات أمراض النساء والولادة، لأنها مرتبطة بدورات حياة لا يمكن تأجيلها. وأوضحت أن حالات الحمل والولادة والأمراض النسائية الطارئة مستمرة بغض النظر عن التحديات، مما يضع مسؤولية مضاعفة على الطاقم الطبي لضمان رعاية آمنة وفعالة دون انقطاع. وأشارت إلى اعتماد نهج سريري منظم يعتمد على إعادة هيكلة مسارات الرعاية وفق تصنيف دقيق للحالات، بحيث يتم التمييز بين الحالات الطارئة، وحالات المتابعة الدورية، وتلك التي يمكن تأجيلها بشكل آمن. وحافظت الخدمات على استمرارية رعاية الحالات الحساسة مثل متابعة حالات الحمل عالية الخطورة ومضاعفات الحمل والنزيف الحاد، مع التأكد من جاهزية خدمات الولادة والتدخلات الجراحية على مدار الساعة. كما تم دمج الاستشارات عن بعد كوسيلة لدعم الحالات المستقرة دون أن تكون بديلاً عن التقييم السريري عند الحاجة، مع الالتزام بتنفيذ بروتوكولات مكافحة العدوى داخل المرافق لضمان سلامة المرضى والطاقم الطبي. وقالت: “كطبيبة وامرأة، دوري يتعدى تقديم الرعاية الطبية ليشمل الالتزام الإنساني تجاه المرضى، فالحياة تستمر رغم كل التحديات، واحتياجات المرأة الصحية لا تنتظر، لذلك فإن تواجدي مع المرضى وتقديم الرعاية لهم بكل احترافية واهتمام يبقى واجباً لا يتغير، بل يصبح أكثر أهمية في مثل هذه الظروف”. وأكدت على الدور الرائد الذي تلعبه الدولة ممثلة في وزارة الصحة ووقاية المجتمع في إرساء نهج يضع المريض في قلب الأولويات، رغم التحديات العالمية المتسارعة، من خلال ضمان استمرارية خدمات الرعاية الصحية دون انقطاع، وتوسيع الخدمات الرقمية مثل الاستشارات الطبية عن بعد، وتسهيل الحصول على الأدوية والخدمات الوقائية، بالإضافة إلى الاستعداد العالي في إدارة الحالات الطارئة وضمان استمرارية خدمات الأمومة والطفولة في بيئة آمنة تعتمد على أعلى معايير الجودة والسلامة. مما يعزز ثقة المرضى ويمكّن الطواقم الطبية من أداء دورهم بكفاءة. وأوضح الدكتور محمود مدحت أبو موسى، أن الكادر الصحي يواصل أداء واجبه الإنساني والمهني على مدار الساعة ليلاً ونهاراً، بروح الالتزام والمسؤولية، لضمان سلامة المجتمع خلال فترات الأزمات، موضحاً أن فرق الإسعاف والطوارئ تظل على أهبة الاستعداد للتعامل مع مختلف الحالات الحرجة مهما كانت التحديات، واضعاً صحة الإنسان وحياته في مقدمة الأولويات. وأشار إلى أن هذه الجهود لا تقتصر على تقديم الرعاية الطبية الفورية فقط، بل تشمل الاستجابة السريعة والعمل تحت الضغط، إضافة إلى التنسيق المستمر مع مختلف الجهات المعنية ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى حماية الأرواح وتقليل المخاطر إلى أدنى حد ممكن. كما أشار إلى أن العمل في أقسام الطوارئ يتطلب اتخاذ قرارات دقيقة وسريعة في اللحظات الحرجة، وهو ما يعكس كفاءة الكوادر الطبية وقدرتهم على التعامل مع أصعب الظروف بثبات واحترافية. وأضاف أن ما يقوم به الكادر الصحي هو رسالة إنسانية نبيلة قبل أن يكون مجرد واجب وظيفي، حيث يقف الأطباء والممرضون والمسعفون في الخطوط الأمامية، متحملين ضغوط العمل وتحدياته، بدافع إنقاذ الأرواح وتخفيف معاناة المرضى. وقال الدكتور باسل خليل الزمكان استشاري أول ورئيس قسم جراحة القلب والصدر، إن الكوادر الطبية في الإمارات تواصل أداء مهمتها الإنسانية والمهنية بأعلى مستويات الالتزام والمسؤولية، خاصة في أوقات الأزمات التي تتطلب الاستعداد الكامل والاستجابة السريعة على مدار الساعة. وأشار إلى أن الطواقم الطبية تعمل ليل نهار بروح التفاني والانضباط، لضمان سلامة المجتمع وتقديم الرعاية العاجلة لكل من يحتاجها في الوقت المناسب. وأوضح أن التعامل مع الحالات الحرجة، خاصة في تخصصات أمراض القلب والصدر، يتطلب دقة كبيرة وسرعة في اتخاذ القرار، لأن دقائق معدودة قد تصنع الفارق في إنقاذ حياة المريض وتقليل المضاعفات. وذكر أن البنية التحتية الصحية المتطورة التي تتمتع بها دولة الإمارات، والتقنيات الطبية الحديثة، والكفاءات المؤهلة، ساهمت في تعزيز قدرة الطواقم الطبية على التعامل مع مختلف الحالات والتحديات بكفاءة عالية. كما أعرب عن عميق الامتنان والتقدير لدولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً على الاهتمام الكبير الذي توليه للقطاع الصحي وما يقدمه من دعم متواصل وإمكانات متقدمة تعزز جاهزية المستشفيات والطواقم الطبية في مختلف الظروف، مؤكداً أن هذه الرؤية تمثل مصدر فخر ودافع للاستمرار. وأشارت الدكتورة نيبال البيطار استشاري طب الأطفال إلى أن دور الطاقم الطبي يتزايد في ظل التغيرات السريعة التي يشهدها العالم، ومع تصاعد الصراعات والتوترات، حيث أصبح الطبيب والممرض والمسعف خط الدفاع الأول في مواجهة تداعيات الحروب والأزمات وحماية الأرواح واستقرار المجتمعات. وأوضحت أن الطاقم الطبي يعمل في خط المواجهة الصامت، بعيدا عن الأضواء، ويتعامل مع الإصابات المعقدة والضغوط النفسية والجسدية الكبيرة، في ظل قلة الإمكانيات أحيانا وتسارع الحالات الحرجة، ومع ذلك يواصل أداء رسالته الإنسانية وفق أعلى معايير المهنة، واضعا حياة الإنسان فوق كل اعتبار. وأضافت أن البعد الإنساني يظهر بقوة في مثل هذه الظروف، حيث يلتزم الطاقم الطبي بمبادئ الحياد ويقدم الرعاية للجميع دون تمييز، وهو ما يعكس قيم التراحم والتضامن الإنساني، ويؤكد أن مهنة الطب ليست مجرد علاج بل رسالة أخلاقية سامية. وأعرب الدكتور محمد زكي أخصائي طب الأطفال عن عميق شكره وتقديره للقيادة الرشيدة على جهودها الكبيرة في إدارة الأزمات وتعزيز الأمن والاستقرار، مؤكدا أن الأطباء يمثلون ركيزة أساسية في الدفاع عن الوطن من خلال الحفاظ على صحة المجتمع واستمرار مؤسساته. وأشار إلى أن دور الأطباء في الأزمات يشمل تقديم الرعاية الطبية الطارئة، وإجراء العمليات الجراحية العاجلة، والتعامل مع الإصابات المعقدة، بالإضافة إلى تقديم الإسعافات الأولية السريعة في مختلف الظروف، والمساهمة في مكافحة الأوبئة من خلال الوقاية والتطعيم ومراقبة انتشار الأمراض. وأكد الدكتور محمد عزام قيسة، أخصائي الجهاز الهضمي والكبد، أن خدمة الإنسانية هي جوهر الرسالة الطبية، المستوحاة من نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في مبدأ “الإنسان أولاً”. وأوضح أنه يواصل مع أسرته الطبية القيام بدوره في تعزيز صحة المجتمع من خلال المبادرات والبرامج التوعوية والعلاجية التي تساهم في دعم المنظومة الصحية الشاملة بأبعادها الجسدية والعقلية والروحية، مؤكدا أن الكادر الطبي يمثل خط الدفاع الأول من خلال… المواطنة الإيجابية والحفاظ على مكتسبات الوطن.




