اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-22 22:28:00
د. راشد عبد الرحمن العسيري شهر رمضان المبارك شهر الصيام والقيام. شهر فرض الله فيه صيامه، وقيام لياليه شهراً تطوعاً وفضلاً. أيامه مليئة بالصيام، ولياليه مليئة بالصلاة والصلاة. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: “”من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ذنوبه، والمراد بقيام شهر رمضان: الصلاة التي تؤدى بعد صلاة العشاء، سواء كانت في أول الليل أو وسطه أو آخره، وكل ذلك قيام، وتسمى صلاة التراويح، وسميت صلاة التراويح بهذا الاسم لأنها فيها راحة النفس، فكل ذلك قيام، وتسمى صلاة التراويح. كان يرتاح بين كل أربع ركعات، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يؤم أصحابه رضي الله عنهم عدة ليال، ثم ترك ذلك خوفا أن يفرض على أمته، في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وفي عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ولم يزل الناس يصلون في المسجد فرادى وجماعات. الخطاب رضي الله عنه جمعهم على إمام، وصلاة التراويح سنة مؤكدة، والسنة أن تصليها جماعة في المساجد، وهذا رأي جمهور الفقهاء. والأفضل للمسلم أن يكمل صلاة التراويح مع الإمام لينال ثواب قيام الليل كاملا وقال صلى الله عليه وسلم: «هو الذي يقوم مع الإمام حتى ينصرف». كتب له قيام الليل». صلاة التراويح تشرع للنساء، والأفضل للمرأة أن تصلي التراويح في بيتها، إلا إذا كانت تخشى التهاون في الصلاة أو تفويتها، أو كانت صلاتها في المسجد تزيدها تواضعا وقوة ونشاطا. وفي هذه الحالة صلاتها في المسجد أفضل، مع مراعاة الآداب الشرعية في ذلك. من الحجاب الإسلامي، وترك الزينة والطيب ونحو ذلك. وليس هناك عدد محدد ومحدود من ركعات أداء رمضان لا يمكن زيادتها أو نقصانها. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى إحدى عشرة ركعة، وصلى ثلاث عشرة ركعة، وصلى تسع ركعات، وإن غالبها أنه صلى الله عليه وسلم صلى إحدى عشرة ركعة. وكان لا يصلي في رمضان ولا في غيره أكثر من ثلاث عشرة ركعة، كما أخبرتنا السيدة عائشة رضي الله عنها، ولكن خاصية صلاته كانت إطالة الركعات. ركعة، لأن ذلك أهون على المصلين خلفهم من إطالة ركعة. وأما الأفضل في صلاة التراويح فهو يختلف باختلاف أحوال المصلين. فإن كانوا يحتملون طول القيام فالأفضل أن يصلوا عشر ركعات وثلاث بعدها كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو لنفسه في رمضان وغيره هو الأفضل، وإذا لم يحتملوا فالعشرون أفضل. الأفضل. فلنحيي سنة نبينا المختار صلى الله عليه وسلم، لننال فضل الله عز وجل وعظيم أجره ومغفرته.* أستاذ الفقه بجامعة البحرين




