اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-11 18:36:00
أشاد معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، بجهود مملكة البحرين كشريك دولي فاعل في تعزيز التسامح والتعايش ومكافحة التطرف العنيف والإرهاب، باعتبارها ثوابت ثابتة في إطار النهج الإنساني والدبلوماسي الحكيم لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، من أجل إرساء أسس السلام والأمن وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة. وأشار معالي الوزير، بمناسبة اليوم العالمي للوقاية من التطرف العنيف عندما يؤدي إلى الإرهاب، إلى أن مملكة البحرين ميزت نفسها، في ظل الرؤية الملكية المستنيرة، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، بمنظومة متكاملة من الإجراءات التنفيذية والتشريعية والقضائية لمكافحة الكراهية والتطرف العنيف، وتعزيز التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب باعتباره جريمة ضد الإنسانية، ورفض ربطه بالإرهاب. أي دين أو جنسية أو حضارة أو مجموعة عرقية، بما يتفق مع المواثيق والاتفاقيات الدولية. وأكد معالي وزير الخارجية حرص مملكة البحرين على ترسيخ قيم العدل والمواطنة وتعزيز الحريات الإعلامية المسؤولة في إطار دولة القانون والمؤسسات، وتثقيف الشباب، وحماية المجتمع من مخططات التنظيمات المتطرفة ودعاياتها المضللة، ونشر ثقافة السلام والأخوة الإنسانية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، في إطار مبادرات الخطة الوطنية لتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ قيم المواطنة “بحريننا الوطنية”. خطة حقوق الإنسان، والبرامج التعليمية والتدريبية لمركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح. وأعرب معالي الوزير عن تقديره لجهود لجنة مكافحة التطرف ومكافحة الإرهاب وتمويله وغسل الأموال برئاسة الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، وإسهاماتها البارزة في اقتراح التشريعات والسياسات، ودعم تكامل الجهود الوطنية، والتعاون البناء مع المؤسسات والمنظمات الدولية في منع التطرف العنيف، ومكافحة الإرهاب بجميع أشكاله وصوره، واقتلاعه من جذوره المالية والفكرية والتنظيمية. وأضاف معالي وزير الخارجية أن مملكة البحرين، من خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2026 – 2027، وحضورها الفعال في المنظمات الإقليمية والدولية، تحرص على ترسيخ الشراكة الدولية في مكافحة التطرف والإرهاب، ومواجهة الجريمة المنظمة عبر الحدود الوطنية، وتعزيز الأمن السيبراني، ومواجهة الشائعات والإرهاب السيبراني، وإرساء التفاهم والتعايش بين الحضارات والثقافات، وتسوية النزاعات عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يحقق السلام والتسامح. يساهم في ترسيخ السلام والأمن الدوليين. وحث سعادته المجتمع الدولي على الاستجابة بفعالية. وإلى الدعوة الملكية السامية لاعتماد اتفاق دولي لتجريم خطاب الكراهية الديني والطائفي والعنصري، ومنع إساءة استخدام الحريات ووسائل الإعلام والمنصات الرقمية لازدراء الأديان أو التحريض على التعصب والتطرف والإرهاب، والعمل الجماعي لنشر ثقافة السلام، وتعزيز أواصر الأخوة والصداقة بين الأمم، وإدماج هذه القيم في المناهج التعليمية والأنشطة الدينية والثقافية والرياضية، مسترشدين بمبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والدعوة إلى على كافة الأديان التسامح والمحبة. وأشار إلى موقف مملكة البحرين الثابت. وتدعم الجهود الإقليمية والدولية لنشر ثقافة السلام ومكافحة التطرف العنيف والإرهاب، من خلال استضافتها للمؤتمرات الدولية لحوار الحضارات والثقافات والأديان، وقمة الأمن الإقليمي “حوار المنامة”، وحرصها على تفعيل الاتفاقيات الإقليمية والدولية ذات الصلة، بما في ذلك دعم الاستراتيجية العالمية لمكافحة الإرهاب وخطة عمل الأمم المتحدة لمنع التطرف العنيف لعام 2016، وفق نهج شامل يجمع بين التدابير الأمنية والخطوات الوقائية المنهجية لمعالجة الظروف الأساسية التي تدفع الأفراد. للتطرف والانضمام إلى الجماعات المتطرفة. وفي ختام تصريحه، أكد معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، أن مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، تواصل جهودها لمكافحة التطرف العنيف والإرهاب، وفق منظومة متكاملة تصون حقوق الإنسان وسيادة القانون وتمنع تحول التطرف إلى والإرهاب، وسياسة خارجية متوازنة تعزز الحوار والتفاهم والوساطة في منع الصراعات، والتضامن الدولي في نشر قيم التسامح والتعايش الإنساني، والشراكة لتحقيق الأمن والسلام والرخاء المستدام.



