اخبار الجزائر – وطن نيوز
اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-07 18:26:00
طلب الوكيل العام لدى محكمة الجنح بالدار البيضاء، اليوم الأحد، توقيع عقوبات متفاوتة على 21 متهما متهمين في قضية وزارة التجارة وترقية الصادرات. مما أدى إلى حبس 12 متهما احتياطيا، بينهم 5 سيدات و6 موظفين بمبنى الوزارة. ومن بين المتهمين «الموقوف» تاجر اقتصادي يُدعى «ماي رضا». فيما استفاد الباقون، وأغلبهم من العملاء، من إجراءات الرقابة القضائية من قبل غرفة الاتهام. لمحاكمته بجنحة استغلال النفوذ، طلبت النيابة العامة حبسه 4 سنوات. وغرامة 200 ألف درهم. وطالبت الهيئة القضائية ذاتها بإصدار حكم بالسجن 7 سنوات على المتهم الرئيسي “س.ب”، كاتب بوزارة الخارجية “التابعة للديوان” بالمرحلة الثانوية. وغرامة فعلية مليون دينار والعقوبة السجن 5 سنوات و500 ألف دينار على 11 متهما موقوفا. ومن بينهم 4 موظفات في نفس مبنى الوزارة: «ب.ك»، «ش.ش»، «ه.أ»، و«ع.بسمة». ويحاكمون بجنحة استغلال الوظيفة، وجنحة استغلال النفوذ المادتين 32 و33 من قانون الوقاية من الفساد ومكافحته. كما شملت طلبات النيابة العامة متهماً واحداً هارباً يدعى “الشيخ عبد الصمد” طالبت بسجنه 10 سنوات. وتم فرض غرامة مالية قدرها مليون دينار، وإصدار مذكرة توقيف بحقه بجنحة استغلال النفوذ. وتم إنشاء وزارة التجارة الخارجية كطرف مدني، وفي المقابل تم إنشاء وزارة التجارة الخارجية كطرف مدني في القضية، وطالب «ممثل» الدفاع بإلزام جميع المتهمين المدانين بدفع تعويضات مالية مشتركة تصل إلى 10 ملايين درهم. وبعد أن أدان المحامي بشدة تصرفات المتهمين، علق في مرافعته “لم يستغلوا منصبا أو نفوذا أو منصبا.. بل استغلوا ثقة الوزير.. وإنكارهم اليوم ليس إلا تهربا من المسؤولية الجنائية”. لافتاً إلى أن التصريحات واضحة. وتضمنت الرسائل كلمات تثبت وجود تعويضات مالية ومعاملة تفضيلية لأصحاب المصانع، والتي عملت الوزارة جاهدة للتخلص منها. إلا أن المتهمين أصروا على إعطاء الوزارة صورة سيئة. “رسائل ومحادثات مشبوهة على الواتس اب” وكشف مسار محاكمة 21 متهماً، بينهم موظفون بوزارة التجارة الخارجية وترويج الصادرات ووزارة الصناعة أيضاً، بالإضافة إلى عدد من التجار الاقتصاديين الخاضعين لإجراءات الرقابة القضائية، عن العديد من المخالفات التي ارتكبت بعض المخالفات رغم جهود الجهات الوصية لعزل بعض الممارسات المشبوهة لفرض مبدأ تكافؤ الفرص مع جميع الفاعلين الاقتصاديين، بخلاف ما ارتكبه بعض المتهمين في ملف القضية، مما خلق نوعاً من الفوضى التي تعطي صورة سيئة عن مؤسسات البلاد. بناءً على الرسائل والمحادثات الصوتية التي تم ضبطها على هاتف أحد المتهمين الموقوفين، كاتب بوزارة التجارة الخارجية “المكلف بملحق مكتب الوزارة”، تبين قيام المعني بإنشاء وزارة موازية لاستغلال تطبيق “الواتساب” وجعلها مجالاً للتفاوض مع بعض الفاعلين الاقتصاديين مقابل تقديم تسهيلات لهم للحصول على “الموافقة”، بالإضافة إلى وضع علامة على ملفاتهم المقدمة بمنحهم معاملة تفضيلية على الآخرين، من خلال التلاعب بالجداول الاستنسابية. تشرف عليها خلية خاصة لدراستها وفحصها إداريا وفنيا قبل أن يتم التأشير عليها من قبل المديرة الفرعية الموقوفة “ب. أحمد”، وتبين أن المتهمة كانت تتفاوض مع بعض زملائها في مبنى وزارتي التجارة الخارجية والصناعة الكائن بحي زرهوني مختار بالمحمدية، حول عمولات ربح تتراوح بين 10 إلى 25 مليون سنتيم، لتقديم تسهيلات لعملاء اقتصاديين، ورسائل تقترح طلب “مزايا غير مستحقة”. أرسلتها المتهمة إلى زميليها في نفس المبنى “ح. أمل” في وزارة التجارة، و”س. حدة” في وزارة الصناعة، على سبيل المثال متهمان آخران يعملان كمديرين فرعيين، والأمر يتعلق بكل من “ح. أسامة” و”ب. أحمد”. وأنكر المتهمون وأنكروا الوقائع والتهم المنسوبة إليهم، لكن رئيس الجلسة أحاط بعض المتهمين بالأدلة التي عثر عليها المحققون في هاتف المتهمة “س.ب”، أغلبها رسائل ومحادثات كانت تتواصل بها مع زملائها في العمل، للاستعلام عن مصير ملفات رجال الأعمال وأصحاب المصانع من أجل منحهم الأولوية في الموافقة وتمرير ملفاتهم إلى مستوى الخلية، والتي أشرفت عليها لجنة خاصة أنشأتها الوزارة حديثاً بعد إطلاق المنصة الرقمية في يوليو الماضي. 2025 لتنظيم عمليات التصدير والاستيراد. وكشفت الخبرة الإلكترونية أن المتهمة «س.ب» أرسلت رسائل من هاتفها على تطبيق «الواتس اب» من رقمها الشخصي إلى زميلها في مبنى الوزارة «ب ك» و«أ ب» و«ها» «الشابة»، «هناك 4 جداول تقديرية، نطلب 25»، ورسالة أخرى بها عبارة «شد مد». “في تبرديدة” وحديث آخر للمتهم الموقوف “روي” مدير الموارد المكلف بالتوقيع على الجداول يرد على نفس المتهم بعبارة “لا لا 20” ورسالة أخرى. كما عثر المحققون على 70 مكالمة هاتفية أجراها المتهم “ح.أسامة” مساعد مدير بالوزارة. «المتهمة تعترف بتدخلاتها لصالح الرجال» “وعلى الرغم من هذه الأدلة الفنية، ردت المتهمة على المحكمة بالنفي، وأكدت أنها لم تتقاضى أي رشوة أو ميزة، وأنها بحكم منصبها الحساس كانت ترعى طلبات العملاء الاقتصاديين عبر المنصة التي أطلقتها الوزيرة تنفيذا لتعليماتها بالتعاون مع بعضها البعض وإعطاء المعلومات لكل مهمل اقتصاديا، لأن الوزارة كانت مشغولة وقتها باستقبال ملفات الاستيراد، مما تسبب في الازدحام. وأوضحت أن المنصة تعرضت لعطل، مما تسبب في العديد من الذين كانوا وأودعت ملفاتهم، لمعرفة مصير ملفاتهم، وكانت تقوم بنفسها بكتابة الجداول التقديرية لمستوردي المواد الأولية عبر تطبيق «الواتساب» لتحويلها إلى إحدى زميلاتها وزملائها في المبنى للاستفسار عن المزيد، وأكدت المتهمة في ردها على تلك الرسائل والمحادثات المشبوهة، أنها كانت تستخدم رقمها الشخصي على تطبيق «الواتساب» للرد على استفسارات المتعاملين الاقتصاديين، وعلقت: «الوزارة لم يكن لديها الإمكانيات، كنا على حال». الكلمة.” قالت: “أولاً، لم يكن لدينا هاتف للوزارة”. “وهو ما جعلها تتواصل مع بقية زملائها للاستفسار فقط، تنفيذاً لتعليمات الوزير – تبرير المتهم – بسبب الضغوط المتزايدة عليهم. واعترفت المتهمة بأنها سهلت عمليات لمستوردي المواد الأولية على المنصة الرقمية التي أطلقتها وزارة التجارة الخارجية. وذلك دون أي تعويض مالي، باعتبار أن هذا الفعل كان قانونياً، وكان ذلك بوساطة زملائها وزملائها، وتمت العملية من خلال استلام الجداول التقديرية لمستوردي المواد الأولية عبر تطبيق”. “الواتساب” ثم تطبعه وتأخذه إلى خلية المنصة الرقمية بالوزارة للاستعلام عن العميل، وفي حال قيامه بجميع الإجراءات تقوم بوضعه في مكتب مدير الواردات بوزارة الخارجية وترويج الصادرات. “تقرير عن الفساد يفجر القضية” وفي تفاصيل أخرى، ملابسات القضية التي حققت فيها مصلحة البحث والتحري التابعة للدرك الوطني يوم 9 سبتمبر 2025، على إثر معلومات وردت من أحد المبلغين حول جريمة فساد، حيث قدم معلومات حول المتهمين الموقوفين. “س.ب. الذي يعمل كاتباً بوزارة التجارة الخارجية، “سكرتير الوزير”. باستغلال منصبها في أداء عملها بشكل مخالف للقانون من خلال طلب “رشاوى” و”مزايا” لم تكن مستحقة لها. وبناءً على هاتف المتهم الذي سلمه «المبلغ» لاستخدامه في التحقيق. وعثر على ملفات المتداولين الاقتصاديين في تطبيق «واتساب» المستخدم برقمها الشخصي. المتهمة وبعد مواجهتها بالأدلة التي ضبطها المحققون على هاتفها اعترفت قوات الدرك بأن إجمالي عدد تدخلاتها قدر بما بين 30 و40 منذ إطلاق المنصة الرقمية، وإذا لم تتذكر لمصلحة من..؟ باستثناء مداخلة لزميلتها “س. حدة” نيابة عن أحد معارف الأخيرة، ومداخلات عديدة لا تعرف عددها، نيابة عن المتهمة “رضا مي” المكلفة بالاستقبال. كما اتهمت “س.ب” زوجها بسرقة مبلغ 420 مليون سنت من مسكنها، بسبب خلافات زوجية نشبت بينهما. ومؤخرًا، وفي نفس التحقيق المفتوح، حصل المحققون، بناءً على استغلال هاتف المتهمة “س.بشرى”، على عدة أدلة مادية تثبت معاملاتها المشبوهة، منها “لقطة شاشة” لمحادثة بين المتهمة “ي.م رضا” موظف الاستقبال. وتضمنت “قتلت 25 لكل وحدة” فردت عليها المتهمة “قتلت 4 عدهم 20” فقلت لها “نعم يوم الخميس كان 25” فرد عليها المتهم “نعم خلاص”. بالإضافة إلى صورة لقطة ثانية للشاشة “كابتوج 2” لمحادثة مع المتهمة زميلتها “ها” وتضمنت “عندي بعض الأخبار الرائعة”، “تبرديدا من أجلك”. وأرسل لها المتهم نسخة من طلب تمديد رخصة الاستيراد، قائلا لها: اخرسي، أنت وشطارتك. غدا سترسله لي وسنرسله لك”، بالإضافة إلى تسجيل صوتي مدته 5 ثواني للمتهم “س.ب”، بمضمون: “لم أستطع أن أعرف…” لطلب ميزة غير مستحقة div> اضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار لمشاهدة كافة الأخبار على متجر بلاي اضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار لمشاهدة جميع الأخبار على متجر بلاي




