اخبار السعودية – وطن نيوز
عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-14 11:38:00
عاش نخبة من نجوم وصناع السينما في هوليوود ليلة من الرعب الخالص، بعد تعرض مطعم “La Terrasse by Albane” الشهير في مدينة كان الفرنسية إلى “انهيار جزئي” في أرضيته، ما أثار موجة من الذعر والفرار الجماعي خوفا من هجوم إرهابي. دوى انفجار وصراخ فوق السحب. ووقعت الحادثة أمس خلال حفل ضخم لمجلة فارايتي، بحضور أكثر من 250 ضيفا، من بينهم النجمتين ديان كروجر وجوردانا بروستر. ووصف شهود عيان لحظة سماع “دوي قوي” أعقبه اهتزاز عنيف في الأرضية الخشبية للمطعم الواقع على سطح فندق الماريوت، ما دفع الضيوف، خاصة الأميركيين، إلى الاعتقاد بأن المهرجان يتعرض لهجوم مسلح. وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن سبب الحادث هو «الاكتظاظ الشديد»، حيث تجاوز عدد الحضور قدرة المنصة الخشبية المؤقتة. وروى أحد الضيوف قائلاً: “شعرنا بالأرض تنهار تحتنا، كان الأمر مرعباً، وبدأ البعض بالصراخ والركض نحو المخارج”. ويأتي هذا الذعر في ظل الاستنفار الأمني غير المسبوق الذي يشهده مهرجان كان هذا العام، إذ تجوب الشرطة المسلحة الشوارع بالسترات الواقية من الرصاص، وتجري عمليات تفتيش دقيقة باستخدام الماسحات الضوئية، مما جعل أي صوت مفاجئ يتحول إلى إنذار بوقوع كارثة. ورغم الرعب، لم يتم تسجيل أي إصابات خطيرة، وتم نقل الضيوف إلى منطقة آمنة في الشرفة. وكان من بين الحضور رئيسة أكاديمية الأوسكار لينيت هاول تايلور، ورؤساء شركة سوني بيكتشرز الذين عاشوا لحظات تحبس الأنفاس في المطعم الذي يديره الشيف العالمي ماورو كولاجريكو الحائز على 3 نجوم ميشلان. انتهت الأمسية بـ«سلام»، لكنها تركت سؤالاً كبيراً حول معايير السلامة في الحفلات المزدحمة على الأسطح، ليبقى «انهيار كان» حديث الساعة، بعيداً عن بريق السجادة الحمراء. عاشت مجموعة مختارة من النجوم وصانعي الأفلام في هوليوود ليلة من الرعب الخالص بعد تعرض المطعم الشهير “La Terrasse by Albane” في مدينة كان الفرنسية، إلى “انهيار جزئي” لأرضيته، مما أثار موجة من الذعر والنزوح الجماعي خوفا من هجوم إرهابي. ووقع الحادث الليلة الماضية خلال حفل ضخم لمجلة Variety، حضره أكثر من 250 ضيفا، من بينهم النجمة ديان كروجر وجوردانا. بروستر. ووصف شهود عيان لحظة سماعهم “دويا قويا” أعقبه اهتزاز عنيف للأرضية الخشبية للمطعم الواقع أعلى فندق الماريوت، مما دفع الضيوف، وخاصة الأمريكيين، إلى الاعتقاد بأن المهرجان يتعرض لهجوم مسلح. وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن سبب الحادث هو “الاكتظاظ الشديد”، حيث تجاوز عدد الحضور قدرة المنصة الخشبية المؤقتة. وروى أحد الضيوف: “شعرنا بالأرض تنهار تحتنا؛ كان الأمر مرعباً، وبدأ البعض بالصراخ والركض نحو المخارج”. ويأتي هذا الذعر وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة في مهرجان كان هذا العام، حيث تقوم الشرطة المسلحة بدوريات في الشوارع بسترات مضادة للرصاص، وتجري عمليات تفتيش شاملة باستخدام الماسحات الضوئية، مما يجعل أي ضجيج مفاجئ يتحول إلى إنذار بكارثة. وعلى الرغم من الرعب، لم تحدث إصابات خطيرة، وتم نقل الضيوف إلى منطقة آمنة على الشرفة. وكان من بين الحاضرين رئيسة حفل توزيع جوائز الأوسكار، لينيت هاول تايلور، ومسؤولون تنفيذيون من شركة سوني بيكتشرز، الذين عاشوا لحظات تحبس الأنفاس في المطعم الذي يديره الشيف العالمي الشهير ماورو كولاجريكو، الحائز على 3 نجوم ميشلان. وانتهت الأمسية بـ«أمان»، لكنها تركت سؤالاً كبيراً حول معايير السلامة في الحفلات المزدحمة على الأسطح، مما جعل «انهيار كان» في دائرة الضوء بعيداً عن بريق السجادة الحمراء.

