https://sputnikarabic.ae/20240121/Study-finds-the-first-of-its-kind-therapy-that-prevents-immune-attack-1085253785.html
دراسة تجد العلاج الأول من نوعه الذي يمنع الهجوم المناعي
دراسة تجد العلاج الأول من نوعه الذي يمنع الهجوم المناعي
تظهر تجربة سريرية في منتصف المرحلة أن العلاج الجديد قد يكون قادرًا على منع المضاعفات الشائعة المرتبطة بالمناعة الناتجة عن عمليات زرع نخاع العظم الإنقاذية.. 21.01.2024 وطن نيوز عربي
2024-01-21T19:19+0000
2024-01-21T19:19+0000
2024-01-21T19:19+0000
مجتمع
علوم
الصحة
/html/head/meta[@name=”og:title”]/@محتوى
/html/head/meta[@name=”og:description”]/@محتوى
https://cdn1.img.sputnikarabic.ae/img/07e8/01/08/1084803975_0:614:2048:1766_1920x0_80_0_0_34a4006e1efd976e61fdf1615de7e211.jpg
في المرضى الذين يعانون من سرطان الدم، يتم استخدام جرعات عالية من العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي لقتل الخلايا السرطانية، ولكن هذه العلاجات تلحق الضرر أيضًا بالخلايا الجذعية السليمة المكونة للدم لدى المرضى. لتصحيح ذلك، قد يقوم الأطباء بإجراء نوع من زراعة نخاع العظم المعروف باسم زرع الخلايا الجذعية المكونة للدم (HSCT)، حيث يتم زرع الخلايا الجذعية المكونة للدم من متبرع سليم في مريض السرطان. ولكن هناك مشكلة محتملة: الخلايا المناعية في أنسجة المتبرع تهاجم أحيانًا الأنسجة المتلقية، لأن الخلايا تعتبرها غريبة. هناك طرق لتقليل خطر إصابة المريض برد الفعل هذا، على سبيل المثال، من خلال وصف الأدوية المثبطة للمناعة، لكن هذا يقلل من قدرته على محاربة مسببات الأمراض. هناك أيضًا علاجات تستهدف نوعًا من الخلايا المناعية تسمى الخلايا التائية الموجودة في الأنسجة المانحة. على الرغم من أن هذه العلاجات يمكن أن تكون فعالة، إلا أنها قد تأتي مع زيادة خطر انتكاسة السرطان أو الإصابة به، وفقًا لنتائج توصل إليها العلماء بعد تجربة جديدة في 4 يناير. وشملت التجربة الجديدة 26 مريضًا مصابين بسرطان الدم تلقوا ثلاث جرعات. من بين CD24F، ومن بين هؤلاء المرضى، أصيب واحد فقط بحالة متوسطة إلى شديدة من GFHD خلال ستة أشهر من الجراحة، وفقًا لدراسة نشرت في مجلة Live Science. وكتب الباحثون في ورقتهم البحثية أن بروتين CD24F تسبب في الحد الأدنى من الآثار الجانبية لدى معظم المرضى. ومع ذلك، أصيب اثنان من المرضى الـ 26 باضطراب جلدي نادر ولكنه خطير يسمى متلازمة ستيفنز جونسون، والذي عادة ما يحدث بسبب رد فعل مناعي سلبي لبعض الأدوية.
https://sputnikarabic.ae/20240121/Space-scientists-cosmic-strings-may-break-and-shake-the-whole-universe-1085250138.html
وطن نيوز العربية
ردود الفعل.arabic@sputniknews.com
+74956456601
ميا “روسيا سيغودنيا”
2024
وطن نيوز العربية
ردود الفعل.arabic@sputniknews.com
+74956456601
ميا “روسيا سيغودنيا”
أخبار
ar_EG
وطن نيوز العربية
ردود الفعل.arabic@sputniknews.com
+74956456601
ميا “روسيا سيغودنيا”
https://cdn1.img.sputnikarabic.ae/img/07e8/01/08/1084803975_0:422:2048:1958_1920x0_80_0_0_95ba370a3cfc5d7106eeceb56f391b3f.jpg
وطن نيوز العربية
ردود الفعل.arabic@sputniknews.com
+74956456601
ميا “روسيا سيغودنيا”
العلوم والصحة
أظهرت تجربة سريرية في منتصف المرحلة أن العلاج الجديد قد يكون قادرًا على منع المضاعفات الشائعة المرتبطة بالمناعة الناتجة عن عمليات زرع نخاع العظم المنقذة للحياة.
في المرضى الذين يعانون من سرطان الدم، يتم استخدام جرعات عالية من العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي لقتل الخلايا السرطانية، ولكن هذه العلاجات تلحق الضرر أيضًا بالخلايا الجذعية السليمة المكونة للدم لدى المرضى. لتصحيح ذلك، قد يقوم الأطباء بإجراء نوع من زراعة نخاع العظم المعروف باسم زرع الخلايا الجذعية المكونة للدم (HSCT)، حيث يتم زرع الخلايا الجذعية المكونة للدم من متبرع سليم في مريض السرطان.
ولكن هناك مشكلة محتملة: يمكن للخلايا المناعية الموجودة في أنسجة المتبرع أن تهاجم أحيانًا أنسجة المتلقي لأن الخلايا تعتبرها غريبة.
يؤثر الشكل قصير المدى لهذه الحالة، والذي يسمى مرض الكسب غير المشروع مقابل المضيف (GVHD)، على حوالي 40% من مرضى زرع نخاع العظم، بينما تقدر دراسات مختلفة أن ما بين 6% و80% يصابون بشكل مزمن من المرض. الطعم ضد المضيف.
هناك طرق لتقليل خطر إصابة المريض بهذا التفاعل، على سبيل المثال، من خلال وصف الأدوية المثبطة للمناعة، لكن هذا يقلل من قدرته على محاربة مسببات الأمراض. هناك أيضًا علاجات تستهدف نوعًا من الخلايا المناعية تسمى الخلايا التائية الموجودة في الأنسجة المانحة. على الرغم من أن هذه العلاجات يمكن أن تكون فعالة، إلا أنها قد تأتي مع زيادة خطر انتكاسة السرطان أو الإصابة به، هذا ما خلص إليه العلماء بعد إجراء تجربة جديدة في 4 يناير.
علماء الفضاء: الأوتار الكونية قد تنكسر وتهز الكون بأكمله
وقال الدكتور إيفان ميلارد، أستاذ الطب بجامعة بنسلفانيا، لموقع Live Science: “يعمل العلاج الجديد CD24F بشكل صحيح حيث يستشعر الجسم تلف الأنسجة المرتبط بإجراء عملية الزرع، وليس لاحقًا”.
وشملت التجربة الجديدة 26 مريضا بسرطان الدم تلقوا ثلاث جرعات من CD24F، ومن بين هؤلاء المرضى، أصيب واحد فقط بحالة متوسطة إلى شديدة من GFHD خلال ستة أشهر من الجراحة، وفقا لدراسة نشرت في مجلة “Live Science”.
وكتب الباحثون في ورقتهم البحثية أن بروتين CD24F تسبب في الحد الأدنى من الآثار الجانبية لدى معظم المرضى. ومع ذلك، أصيب اثنان من المرضى الـ 26 باضطراب جلدي نادر ولكنه خطير يسمى متلازمة ستيفنز جونسون، والذي عادة ما يحدث بسبب رد فعل مناعي سلبي لبعض الأدوية.