اخبار السودان – وطن نيوز
اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-04 14:57:00
اليوم أشهر ذكرى العار… ذكرى مجزرة ساحة الاعتصام المروعة..! فكيف ينسى الأمة ذكرى هذه المأساة الأليمة و(يوم الخيانة الكبرى)..؟! هذا هو اليوم الذي بدأت فيه أخطر وأحقر مؤامرة قادتنا إلى انقلاب الهلاك و(الدخان والرماد) الذي أدى إلى هذه الحرب اللعينة اللاأخلاقية التي أدت إلى هذا الموت والرعب والتشريد والخراب الذي أوصل الأمة إلى حافة هاوية لا قعر لها ولا قاع..! هل يستطيع الناس أن ينسوا ما حدث مع هذه الألعاب التي يجريها الآن هؤلاء الأقزام الذين يملأون الساحة الآن ويقفزون هنا وهناك كالضباع التي لا تشبع والثعالب البرية..؟ بعيد عنها بعيد..! هذا (جدار الدم) الفاصل بين الأمة وشعبها.. وهذه (الفئة المنحرفة) التي دنست وطننا ودماء شعبها..! من المستحيل أن ينسى الناس يوم المحرقة الكبرى.. ومن نفذ عار هذه المجزرة هم أبناء هذه السلطة الانقلابية الضائعة. الشرعية.. وهم من يستمرون في الاستثمار في حصاد هذه المجزرة الدموية.. ولا نقول ذلك باستخفاف.. وقد شهدنا ذلك من رجل في مقدمة هذا المشهد.. الفريق الركن شمس الدين الكباشي اعترف بأن فض الاعتصام بالشكل الذي تم به كان بقرار من المجلس العسكري (ورئيسه البرهان) وجميع قادة الجيش والدعم السريع بحضور ممثلين عن القضاء والنيابة العامة… و(حدس ما حدس)… فهل هذا ما أعلنه كباشي بعضة لسانه؟ في لقاء مفتوح..؟ أم أنها من افتراءات المرتعشين؟ هل من الممكن أن ننسى ما حدث؟ فهل يمكن دفن ذكرى هذا اليوم المشؤوم في التراب وتغطية كل هذه الدماء المسفوكة والمقدسات المنتهكة بخرقة بالية يحاول البرهان وجنرالاته وميليشياته ومليشياته الاختباء تحتها…! فأين إذن إرادة شهداء الميدان.. زهور الوطن النضرة…؟! ماذا قال شاعر الثورة أزهري محمد علي: التقينا في شارع القيادة العامة من كل جانب وجانب، فنزلنا إلى الأرض وتوقفنا عند نادي الوقفة. وعندما تراهم يقومون قد ذهبوا (شمر في مرقه)..! يوم حاسب الحساب بالورقة حاسب نفسك فاللوم محاسب والمتاريس حجر. والحمد لله وصلنا بسلام. ويوم الوقوف بعرفة، مثل سرب القمار، صعدنا لحظة السيل، نهتف بالسلام، رافعين أيدينا إلى أعلامه. لقد سمينا بالخير، وجلسنا في جحر الأفاعي السامة.. ما طعم القيادة بعدنا… ما معنى أن تكون طويل القامة..؟ وفي حصن بني، سرقايلين، الوراها، النشامة. امرأة مأجورة تأكل الحلال والحرام، وتتألق صورتها… ويموت أطفالنا أمامنا. عار القيادة العامة….!! الله لا يغلبك..!.؟! مؤلف




