السودان – عبدالله إبراهيم: معركة خاسرة أخرى و(بطل حنبريت)..!

أخبار السودان11 فبراير 2026آخر تحديث :
السودان – عبدالله إبراهيم: معركة خاسرة أخرى و(بطل حنبريت)..!

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-10 16:31:00

منذ 13 ساعة الدكتور مرتضى الغالي 316 زيارة اندفع الدكتور عبد الله علي إبراهيم في عجلة ظاهرة ونشاط محموم ودائرية طويلة مليئة بالثغرات والعيوب والاحتيال الصارخ والخسة اللفظية والأخلاقية و(الباطل الحنبري)… وهذا أمر طبيعي بالنسبة للطبيب الذي لا يتحمل أن يكون الكيزان وعسكر البرهان وانقلابهم موضع اتهام…! لقد أراد الطبيب أن يضع (جولة سياسية مشروعة) لتنظيم القوى المدنية والسياسية في موقف التجريم دون أي مناسبة سوى (التعمية). طمس وتضليل) والدفاع عن الكيزان والبرهان… بعد سقوط الطبيب المروع في تبرئة الكيزان من دماء الشهيد محمود محمد طه ونسب إعدامه إلى (جغرافية العنف السياسية) على طريقة (تعتيم الأثر) وتلوين الهواء بطلاء دوكو..! فهل هذه الجغرافيا هي أيضاً التي قتلت الأستاذ عبد الخالق رحمه الله..؟! وقد ذكر الدكتور في مقالته أمس كلاماً ضعيفاً قريباً من السخافة (نقصد سخافة البيان) عما وصفه بجولة الصمود الأوروبية…! وكأن الرجل لا يريد أن يتحدث أحد عن اتهامات أطلقها أغلب السودانيين وكررها العالم ومنظماته عن أدلة استخدام عسكري البرهان للأسلحة الكيماوية داخل البيئة السودانية، مما يؤدي إلى تدمير المواطنين وتسميم البيئة التي يعيشون فيها.. فما المشكلة في ذلك..؟! ثم يتهم الدكتور الصمود بالسعي لتجريم الشعب والدعوة لحرمان تنظيمه الإرهابي من الممارسة السياسية، ويصف ذلك بعدم الحياد..! الطبيب يريد تبرئة من قتلوا الشباب وهم نائمين في ساحة القيادة، ولا أحد يريد أن يتحدث عما فعله الكيزان بالبلاد، من مجازر سبتمبر وديسمبر ورمضان (وكل شهور السنة)… وفي بورتسودان وكجبار والمناصير ومحرقات دارفور، و..و..و..إلى نهب خيرات البلاد، والانقلاب، وإشعال الحرب، وقتل الآلاف، وتشتت ملايين السودانيين في أودية شرق الأرض وغربها…! وعندما طالبت ثورة ديسمبر بإقصاء الكيزان عن الساحة السياسية؛ لماذا لم يصف الدكتور الثورة بأنها غير حيادية؟! ولماذا صمت عندما وافق البرهان ومجلسه العسكري على إقصاء الكيزان وحزبهم وحركتهم..! ولماذا لم يوصف حينها بعدم الحياد؟! وعلى الطبيب أن يعلم أن إقصاء الكيزان وتفكيك تنظيمهم واعتباره جماعة إرهابية هو مطلب مشروع للسودانيين.. فليعتبره موقفا غير محايد.. وعليه أن يردد ما يريد من العبارات والعبارات والدفاعات و(زرع الفتنة) وتحريض كل متشدد ضد كل مدني يشعر تجاهه الطبيب بالغيرة..! الصواب السياسي في الحقيقة من الأمور التي تثير غضب محبي (دفن الليل راعياً في أرضه)..! هذا الهجوم غريب! من الدكتور على حركة سياسية مدنية مشروعة. لم نشاهد مثل هذا الهجوم من قبل الطبيب على الفظائع وسفك دماء الأبرياء التي يرتكبها المسلحون..! أمر غريب بالفعل..! يتعمد الطبيب تشويه الحقائق للتشكيك في حياد الصمود تجاه طرفي الحرب، ويحاول تجنب توجيه اتهاماته السافرة والمبطنة إلى القوى المدنية التي تعلن كل يوم إدانتها لأي انتهاكات تصدر عن الدعم السريع… لكن الفرق بين هذه القوى المدنية والطبيب هو أن القوات المدنية لديها الشجاعة لإدانة انتهاكات الجيش والميليشيات التابعة له أيضا… ولا يستطيع الطبيب أن يفعل ذلك..!! ثم إن الطبيب يستميت في الدفاع عن أكثر المجرمين (الطرف الثالث) وهم جماعة الكيزان… ولا ندري ما سبب هذه الرعشة والخوف الذي يجعله يسبقهم في الدفاع عن أنفسهم… ويستمر في ذلك كما يفعل الكيزان أنفسهم، رغم كل ما اشتهروا به من وقاحة ونكران وفجور و(ألفاظ بذيئة)…! بل يبرع الدكتور في مهاجمة القوى المدنية والسياسية لصالح عسكر البرهان والكيزان، على أكثر أغبياء ووقاحة الإعلاميين الكيزان، وعلى أعتى أتباعهم (الوقاحة والوقاحة)..!! إذا كان موقف عبدالله في دعم الجيش والهجوم على المليشيات هو موقف صادق ومبدئي وليس من باب الخداع واللف والدوران و(تجنني يا ليمونة). وما موقفه من عشرات المليشيات التي أنشأها البرهان وعسكره وانقلابه..؟! هل يعرفها الطبيب أم أنه لم يسمع بها..؟! فهل يعلم الدكتور كم عدد المليشيات التي يملكها ويديرها الكيزان من بين هذا العدد الهائل.؟! إن ما يفعله الدكتور عبدالله هو تزييف متعمد وجناية في حق الحق وعداوة ضعيفة للصمود والقوى المدنية. ولا أحد يعلم ما وراء ذلك..! ثم سمع الطبيب بما حدث للصبي “منيب عبد العزيز” الذي خرج من منزله ليعبر عن رأيه في الحرب ومناصرا للسلام والحرية والعدالة ومبادئ ثورة ديسمبر.. ثم ذهب. إلى بيته ملفوفاً بالعلم الوطني… لم يحمل حجراً… ولم يؤذي أحداً.؟! هل سمع الطبيب كيف اعتقله عسكر البرهان بأوامر الكيزان بإرهاب شديد واختطفوه من داخل منزله دون بلاغ أو أي أسباب… ثم نسجوا له مقالات عقوبتها الإعدام لإرهاب كل من قال كلمة ضد الحرب أو ضد الكيزان…! وبالأمس أحضروه إلى المحكمة وهم مقيدون بالسلاسل و(المشابك) والأغلال الحديدية..! يا الله…كم ذبح هذا الشاب…؟…وكم معدة بقرة…؟! كم من الأحشاء أزال…؟! حتى لو كان الفتى منيب ناهبا لخزانة الدولة أو قاتلا محترفا.. فهل سيقف أمام قاضيه مكبلا بالحديد والأغلال…؟! هل يخافون من هروبه (من نافذة المحكمة) عندما خرج ثابت الجنان طوعا ليعبر عن رأيه ويعود إلى بيته..؟! أليس المتهم بريء حتى تثبت إدانته…؟! حالة هذا الصبي الشجاع في أسوأ الظروف. وهو معاقب بالتعبير عن رأيه وممارسة حرية التعبير التي يكفلها القانون والدستور… فهل يجوز أن يُقيد حول رجليه بأثقال من حديد…؟! فهل يجوز للدكتور بطل الحرية والإنسانية و(الديمقراطية المركزية) أن يغض الطرف عن كل ذلك ويمارس الهجمة الشعواء على القوى المدنية التي تقابل تعسف سلطة انقلابية غير أخلاقية…؟! كل هذا يكفي لـ (يرطب) غطرسة الدكتور عبد الله إبراهيم و(يبرد) ميول غضبه..؟! لعنة الله على القوم وكل من أشركهم بالباطل.. لعنة المعتزقة وأصحاب الأرض والبستان وعاد.. وثمود الذين طافوا الصخور في الوادي… لا يضركم الله..!! Murtadamore@yahoo.com مرتضى الغالي شاهد أيضاً كتب الدكتور الدرديري محمد أحمد مقالاً طويلاً بعنوان (كيف ننهي حربنا بطريقة عادلة في عالم…

اخبار السودان الان

عبدالله إبراهيم: معركة خاسرة أخرى و(بطل حنبريت)..!

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#عبدالله #إبراهيم #معركة #خاسرة #أخرى #وبطل #حنبريت.

المصدر – منبر الرأي Archives – سودانايل