السودان – وهي كأس العالم التي لم تبلغ ذروتها مع هولندا وألمانيا والسويد والبرازيل

أخبار السودانمنذ 4 ساعاتآخر تحديث :
السودان – وهي كأس العالم التي لم تبلغ ذروتها مع هولندا وألمانيا والسويد والبرازيل

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-06 22:38:00

كأس العالم هذه لم تصل إلى ذروتها. لقد انهارت هولندا وألمانيا والسويد والبرازيل. هذه الفرق التي كانت تستحق الفوز بالكأس من قبل انهارت، واليوم انهارت كأوراق الخريف في هذا الصيف الحار. كما لم تتمكن الكاميرون وإيطاليا من المشاركة. لقد كشف كأس العالم أن الدول العربية ليست كافرة ولا آثمة. والبركة إن شاء الله في المغرب ومصر. سنحفظ ماء الوجه معهم!! منذ أول مباراة خاضها في هذا المونديال (الفالسو) اتضحت مثل سامبا ونواقصه ولم يعد يشبه أجداده وآبائه الكرام، الذين شكل كل منهم فريقا (على طريقته الخاصة)، مما دفع بلادهم إلى تأميمهم لمنع تجنيسهم إلى أي دولة أخرى. وهم في تعريفه ثروة وطنية يذهب عائداتها إلى بلادهم وليس إلى دول غيرهم!!.. في بلدنا الحبيب السودان أحببنا الكرة البرازيلية وعرفنا منتخبها الوطني. فردياً، وما يمتلكه كل منهم من تفرد ورونق في الأداء، اللعب الفردي والجماعي، والمناورة بالكرة في سلاسة وعذوبة نهر النيل عند مقرن الساحر عند شروق الشمس وغروبها!!…وبرز من لاعبينا من تشرب المدرسة البرازيلية بكل أناقتها وسحرها ولمستها الجمالية التي تتجاوز حد الوصف ربما إلى حد الإعجاز!!…وفي هذا المونديال الغريب الأطوار الذي بدأ وهيمنت عليه السياسة الدول المضيفة ولم يحسنوا استقبال زوارهم، وخنقوهم بقوانين صارمة ولم يعزلوا أنفسهم. لهم جناحها ويعانقونهم بالألفة والمحبة ويمنحونهم فرصة التعرف عن قرب على تراثها وفنونها وإبداعها، مما يسهل على هذه الجماهير التقرب من بعضها البعض في وحدة وأمن وسلام رائعة كما حدث في مونديال قطر. وتميزت الدوحة بحسن التنظيم وأذابت ضيوفها في بوتقة واحدة تعرفوا من خلالها على العالم العربي والإسلامي لحقيقته وحبه لبقية الشعوب ويدها الممدودة إليهم بالإخلاص والابتسامة المشرقة التي تملأ كل نوره. وترش الريح وعموم الأرض بالخضرة والماء والوجه الجميل. كذلك مضى مونديال روسيا بأقصى ما يستطيع، ولا تزال ذكراه عالقة في النفوس كوردة بيضاء تلتصق بها فراشة ملونة، تزيد من بهاء فوق روعة!!.. كشفت مباراة البرازيل الأولى في المونديال أن السحرة فقدوا سحرهم ولمساتهم المتطورة في تحريك الكرة، مثل أنغام السيمفونية التاسعة، تحولت إلى نشاز وفوضى عارمة، بينما كانت غير عادية وبعيدة. أما فيما يتعلق بالانضباط فكانوا يرمون الكرة في الهواء ويركضون بشكل غير منتظم لالتقاطها، كما كنا نفعل في الماضي في الممرات في منتصف النهار، ونحن نلعب (الدفوري) طبعا دون رقابة أو رابط أو حكم أو قانون من أي نوع!!.. ورغم التطور الهائل في عصرنا الذي ترك بصمته في كل المجالات، نجد أن التحكيم ازداد سوءا وأفسد مباريات كثيرة، ولحق اتيام الظلم الذي كان أقرب إلى النصر، لكنه ذبحه صافرة الحكم، وبهذا (VAR) بدعة أخرى. الوقت الذي شوه المباراة، وجعلها لعبة، كان غير عادل، وسلب الفرحة من عيون الجماهير!!.. ولا أعلم ما سر هذا العنف الذي جاء مصاحباً للمباراة، والمباراة تتوقف كثيراً للعلاج، وكأننا في ميدان واترلو والعلمين وفيتنام وحرب الخليج وهذه الحروب التي تدور الآن. إلا إذا كان لدينا ما يكفي من الدماء والدمار، فكيف يمكن أن ننقل كل هذه المصائب إلى الملاعب الخضراء التي كان ينبغي أن يسود فيها الخير والجمال والصفاء والوفاء!!.. أما مباراة البرازيل مع النرويج التي جرت أمس، فكانت قمة المأساة. للسحرة، وكشفت عن صغر حجمهم وسوء عرضهم، وأهدروا ركلة جزاء في بداية المشوار، مما ترك الجميع في حيرة من أمرهم. ماذا حدث لمن كانوا فرسان أي جولة، وتحولوا إلى أشباح فقدت قوة النفوذ، وانتهت الرحلة بهم يجمعون جراحهم وأمتعتهم ويغادرون المونديال، غير نادمين على شبابهم وقمصانهم الصفراء التي سحروا بها دائما الملالي من برازيليا إلى بكين في أرض الصين!!.. سبحان النيل فضل المولي عبد الرحمن قريشي المعلم المخضرم. ghmedalneil@gmail.com الكاتب

اخبار السودان الان

وهي كأس العالم التي لم تبلغ ذروتها مع هولندا وألمانيا والسويد والبرازيل

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#وهي #كأس #العالم #التي #لم #تبلغ #ذروتها #مع #هولندا #وألمانيا #والسويد #والبرازيل

المصدر – منبر الرأي Archives – سودانايل