اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-25 11:10:00
وأوضح مدير العلاقات والإعلام في المديرية العامة لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية العقيد عباس البهادلي، أن “عمليات المتابعة تشمل التنسيق مع دوائر البلديات ودوائر الزراعة في المحافظات وبغداد مجاور الكرخ والرصافة، حيث تقوم الفرق المتخصصة بإجراءات اقتلاع النبات والتعامل معه بالطرق الآمنة، إضافة إلى مهام أخرى تقوم بها دائرة الزراعة في هذا الإطار للحد من انتشاره”. وذكر أن نبتة “الداتورة” لا تعتبر من النباتات المزروعة عمداً، بل تنمو بشكل طبيعي وتلقائي، إذ تنتشر بذورها في الهواء، ما يجعل مكافحتها تعتمد على المراقبة المستمرة والمتابعة اللصيقة من خلال الجهود الاستخبارية والمفارز المتنقلة، إضافة إلى التقارير الواردة من المواطنين والتعاون المجتمعي. وأكد البهادلي، أن “هناك تعاوناً واسعاً من المواطنين خلال الفترة الأخيرة، من خلال الاتصالات الواردة للإبلاغ عن مكان تواجد المصنع”. لافتاً إلى أن «ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام بشأن انتشاره بكميات كبيرة غير دقيق، حيث تبين بعد التحقيقات ونشر المفارز أنه ينمو بشكل فردي داخل المزارع وبين الحقول والزهور والمحاصيل الزراعية». وأضاف: «النبات رغم انتشاره المحدود، يعتبر ضاراً، ويتم التعامل معه ومراقبته بشكل مستمر ضمن جهود مشتركة بين الجهات المعنية، وبروح الفريق الواحد، بهدف السيطرة عليه والحد من انتشاره». خطر النبات. وفي سياق متصل حذر البهادلي من خطورة النبات. نبات “الداتورة” السام، مؤكداً أنه يشكل خطراً مباشراً على صحة الإنسان والحيوان والمحاصيل الزراعية، داعياً المواطنين والمزارعين إلى التخلص منه بالطرق الآمنة والإبلاغ عن أماكن انتشاره من خلال الجهات المختصة أو من خلال الاتصال على الرقم المجاني الموحد (911). وأشار إلى أن «نبات الداتورة يعتبر من النباتات البرية العشبية الحولية التي تنتمي إلى الفصيلة الباذنجانية، ويتميز بساق سميك وأوراق عريضة ذات حواف مسننة غير منتظمة ولون أخضر داكن، بالإضافة إلى أن له أزهار كبيرة قمعية الشكل على شكل بوق، يتراوح لونها من الأبيض إلى الأرجواني الفاتح، وغالباً ما تزهر خلال ساعات المساء، تنبعث منها رائحة قوية مميزة. وأشار البهادلي إلى أن النبات ينتج كبسولات كروية مغطاة ذو أشواك حادة تحتوي على مئات البذور الصغيرة السوداء أو البنية، ويعرف أيضًا باسم “بوق الشيطان”. وأشار إلى أن خطورة نبات الداتورة تكمن في احتوائه على مستويات عالية من مركبات التروبان القلوية، وأبرزها “السكوبولامين”. و”الهيوسيامين” و”الأتروبين” وهي مواد لها تأثير قوي على الجهاز العصبي، وقد تسبب حالات تسمم وهلوسة واضطرابات خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة في حال التعرض لها دون قصد. وتابع البهادلي أن هذا النبات ينمو طبيعيا في المناطق الدافئة والمعتدلة، وينتشر في التربة الغنية بالنيتروجين، ويكثر مشاهدته على ضفاف الأنهار، وفي الأراضي المهجورة، وعلى جوانب الطرق، مشيرا إلى أنه على الرغم من مظهره الجمالي، إلا أنه يصنف في كثير من الدول على أنه من الأعشاب الضارة. ونباتات خطيرة تتطلب الحذر الشديد عند التعامل معها. إجراءات الزراعة وكانت وزارة الزراعة قد أعلنت في وقت سابق عن وصول سجلات غير رسمية لظهور نبات الداتورة في منطقة اللطيفية، فيما أشارت إلى تشكيل لجنة لتحديد آلية المعالجة. وقال مدير دائرة البيئة في دائرة التخطيط والمتابعة بوزارة الزراعة حسام مجيد قطوف، إن «نسخاً غير رسمية من محاضر التفتيش والتدمير على نبات الداتورة في منطقة اللطيفية وصلت إلى الوزارة، وتشير إلى أن النبات ظهر على مساحة تقدر بنحو 7 دونمات، ويبلغ عدد المزروعات ما يقارب 23 ألفاً، حسب التقديرات الأولية». وأشار إلى أن «هناك ملاحظات على طريقة المعالجة المتبعة، إذ تم اللجوء إلى الحرث وتقليب الأرض واقتلاع النباتات ومن ثم حرقها، فيما قد تساهم هذه الآلية في زيادة انتشار النبات في حال وجود البذور في التربة». وأضاف أن “الوزارة تسعى للتدخل في المتابعة الفنية لمعرفة إمكانية استخدام المبيدات أو اعتماد طرق معالجة أخرى أكثر ملاءمة”، لافتا إلى أن “الموضوع تم بالتعاون بين الأمن الوطني ووحدات حيازة الأراضي بالإضافة إلى شعبة الزراعة”. اللطيفية.” وذكر أن “المختصين سيحددون لاحقا الطريقة المناسبة للتعامل مع الموقع بعد إجراء المعاينة الميدانية”، مؤكدا أن “السجلات لم توضح ما إذا كان انتشار النبات طبيعيا أم صناعيا”.



