اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-30 14:56:00
2026-05-30T11:56:29+00:00 الخط تمكين وضع القراءة A- A A+ شفق نيوز – بغداد كشف مصدر حكومي، السبت، عن أن رئيس الوزراء علي الزيدي سيعقد اجتماعاً موسعاً مع القيادات الأمنية ومن الفصائل المسلحة التي أعلنت تسليم أسلحتها للدولة، لغرض وضع آليات ومهلة زمنية لدمج عناصرها وتفكيك مواقعها، إضافة إلى مناقشة الوضع “الضمانات” التي ستمنح للفصائل. وقال المصدر لوكالة شفق نيوز، إن “الاجتماع الذي سيعقده الزيدي سيضم قادة في وزارتي الداخلية والدفاع وقادة الفصائل التي وافقت على تسليم أسلحتها”. وأضاف، أن “هذا الملف سيتم حله عبر ثلاث مراحل سيتم مناقشتها في الاجتماع. الأولى تتضمن حصر وجرد المواقع التابعة لكل فصيل أو حركة، والثانية تقييم وتسليم الأسلحة وفق مدة زمنية، والثالثة تتعلق بدمج الأفراد أي أعضاء الفصائل وتوزيعهم على المؤسسات الأمنية الرسمية أو قوات الحشد الشعبي”. وذكر أن “المرحلة الثالثة ستشرف عليها لجان مشتركة تشكل من ممثلي تلك الفصائل ومن الوزارات والأجهزة الأمنية والعسكرية، وبإشراف القائد العام للقوات المسلحة”، مضيفا أن “كل ذلك سيحدد مسألة التمويل أو التخصيص المالي لتنفيذ آليات إنهاء ملف الفصائل”. وتابع، أن “الاجتماع سيناقش بشكل تفصيلي كافة المسائل المتعلقة بالملف، بما في ذلك الضمانات التي طلبتها بعض الفصائل مثل دمج الجميع دون استثناء، وضمان التخصيص المالي (رواتب الجميع)، وضمان عدم الملاحقة القضائية”. وأعلن زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، الأربعاء، فك الارتباط مع سرايا السلام وضمها إلى الدولة، ولاقت الخطوة ترحيبا من الحكومة العراقية المشكلة حديثا برئاسة علي فالح الزيدي. وتعود جذور معظم الفصائل المسلحة الحالية إلى ما بعد عام 2003، عندما ظهرت تشكيلات مسلحة ارتبطت بالفراغ الأمني الذي أعقب الغزو الأمريكي للعراق، ثم توسعت بشكل كبير بعد اجتياح تنظيم داعش لمدن عراقية كبيرة عام 2014. وفي تلك المرحلة، تشكلت سرايا السلام كقوة عسكرية استجابة لدعوة الصدر لحماية المقدسات، بالتوازي مع اندماج فصائل أخرى ضمن قوات الحشد الشعبي، التي تحولت فيما بعد إلى مظلة رسمية لعدد كبير من المسلحين التشكيلات. لكن هذا الاندماج لم ينه تعدد مراكز القوى، بل أسس مشهدا معقدا يجمع الدولة والفصائل والمرجعيات السياسية والحزبية، ما جعل ملف “الحد من التسلح” أحد أكثر الملفات إشكالية في العراق. ويعتبر الصدر أحد أبرز الأطراف في هذا الملف، إذ سبق له أن أسس “جيش المهدي” بعد عام 2003، قبل أن يحله لاحقا ويعيد تشكيل قوات “سرايا السلام” عام 2014. وعلى الصعيد الدولي، تكثف الولايات المتحدة الأمريكية ضغوطها على بغداد، حيث تربط دعم الحكومة العراقية بإخراج الفصائل المسلحة من مؤسسات الدولة. وتشير التقارير إلى أن واشنطن تشترط عدم مشاركة الفصائل المسلحة في الحكومة إلا بعد نزع سلاحها، إضافة إلى وقف التمويل الحكومي لبعض التشكيلات، ما يزيد من تأزم المشهد السياسي الداخلي.




