المغرب – الميراث الانتخابي يسبق انتخابات 2026.. معزولون يدفعون ذويهم لضبط التوصيات في ضواحي البيضاء

أخبار المغرب19 مارس 2026آخر تحديث :
المغرب – الميراث الانتخابي يسبق انتخابات 2026.. معزولون يدفعون ذويهم لضبط التوصيات في ضواحي البيضاء

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-19 01:00:00

كشفت مصادر مطلعة لصحيفة أعماق المغربية، أن عددا من الكيانات الانتخابية بضواحي الدار البيضاء، دخلت مبكرا في تحركات مكثفة من أجل ضمان تأييدها الحزبي للترشح للانتخابات التشريعية المرتقبة عام 2026، في سياق سياسي يتسم بارتفاع حدة التنافس داخل الأحزاب السياسية على المقاعد البرلمانية. وأوضحت المصادر نفسها أن المنتخبين الذين سبق أن تعرضوا لقرارات عزل من مهامهم من قبل القضاء الإداري، بسبب ارتكابهم اختلالات وتجاوزات جسيمة خلال إدارتهم للشؤون المحلية، والمسجلة في تقارير لجان التفتيش المركزي التابعة لوزارة الداخلية، بدأوا بالبحث عن بدائل داخل أوساطهم العائلية من أجل العودة بشكل غير مباشر إلى المشهد السياسي. وأضافت المصادر أن عدداً من هؤلاء المنتخبين المعزولين يعملون حالياً على تجنيد أقاربهم، سواء أشقائهم أو أبنائهم، للحصول على بطاقة تزكية حزبية، بهدف الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة، فيما يشبه “إعادة تموضع سياسي” يسمح لهم بالحفاظ على نفوذهم الانتخابي داخل دوائرهم المحلية. وبحسب المعطيات التي حصلت عليها الصحيفة، فإن هذه التحركات تجري خلف كواليس الأحزاب السياسية، حيث يتم فتح قنوات التواصل مع الأمناء العامين والمنسقين الإقليميين والجهويين، بهدف إقناعهم بمنح التوصية النيابية لأحد أفراد عائلات المنتخبين المعزولين. وتشير المصادر إلى أن هذه الاستراتيجية تقوم على وضع الأقارب في مقدمة الانتخابات، فيما يواصل المنتخبون السابقون إدارة شبكاتهم الانتخابية المحلية والسيطرة على خيوط الحملة الانتخابية بشكل غير مباشر. وأكدت المصادر أن عددا من الأقاليم الواقعة على مشارف الدار البيضاء، أصبحت مسرحا لهذه التحركات السياسية المبكرة، خاصة إقليمي برشيد وسيدي بنور، بالإضافة إلى عمالتي المديونة والنواصر، حيث تجري مفاوضات مكثفة مع قيادات الأحزاب لتأمين مراكز متقدمة في القوائم الانتخابية. وفي هذا السياق، أفادت مصادر أن بعض الشخصيات السياسية المحكوم عليها بالفصل يعتبرون أن دفع أقاربهم إلى الترشح هو وسيلة للحفاظ على مواقعهم ضمن الخريطة الانتخابية المحلية، خاصة في ظل امتلاكهم شبكات واسعة من العلاقات الانتخابية التي بنيت على مدى سنوات. وترى المصادر ذاتها أن هذه الممارسات تعيد إلى الواجهة ظاهرة “توريث المناصب السياسية”، حيث تتحول التأييدات الحزبية في بعض الأحيان إلى امتداد للنفوذ العائلي بدلا من أن تكون مبنية على معايير الكفاءة والتنافس السياسي. كما أشارت المصادر إلى أن بعض قيادات الأحزاب تجد نفسها أمام ضغوط محلية قوية، بسبب تأثير الوجهاء الانتخابيين وقدرتهم على حشد الأصوات، ما يؤدي أحياناً إلى تغليب الحسابات الانتخابية على الاعتبارات التنظيمية أو الأخلاقية. وأشارت المصادر إلى أن النقاش داخل بعض الأطراف بدأ مبكراً حول معايير منح التوصيات للانتخابات التشريعية المقبلة، في ظل مطالبات داخلية بضرورة القطيعة مع منطق الوجهاء والزبائنية السياسية. واختتمت المصادر حديثها مع الصحيفة بالتأكيد على أن الأشهر المقبلة ستشهد ارتفاع وتيرة هذه التحركات، مع اقتراب الانتخابات الانتخابية، ما يجعل معركة التأييد داخل الأحزاب السياسية أحد أبرز رهانات المرحلة السياسية المقبلة.

اخبار المغرب الان

الميراث الانتخابي يسبق انتخابات 2026.. معزولون يدفعون ذويهم لضبط التوصيات في ضواحي البيضاء

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#الميراث #الانتخابي #يسبق #انتخابات #معزولون #يدفعون #ذويهم #لضبط #التوصيات #في #ضواحي #البيضاء

المصدر – سياسة – العمق المغربي