اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-15 20:11:00
ويضع برنامج حزب التجمع الوطني للأحرار للفترة ما بين 2026 و2031، إصلاح المنظومة الصحية في مقدمة أولوياته الوطنية، في إطار تفعيل الورش الاجتماعية بالدولة، بهدف ضمان حق المواطنين في الولوج العادل للخدمات العلاجية. وانطلاقاً من النتيجة الإيجابية للسنوات الخمس الماضية، والتي شهدت إعادة تأهيل 1400 مركز صحي مجاور وتشغيل مستشفيات جامعية جديدة، تسعى الأحرار في التزاماتها للمرحلة المقبلة إلى تحويل هذه الاستثمارات الكبرى إلى واقع ملموس يحسن حياة المواطنين في كل منطقة من مناطق المملكة. ويرتكز النهج الجديد للحزب على إحداث تحول هيكلي في حوكمة القطاع من خلال تعميم نموذج “الجماعات الحكومية الصحية” على كافة المناطق في أفق 2027، مستوحى من نجاح التجربة النموذجية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة. وتهدف هذه الخطوة إلى دمج كافة هياكل الصحة العامة تحت إدارة موحدة تتمتع بالاستقلال المالي والشخصية الاعتبارية، بما ينهي التجزئة الإدارية ويضمن أسلوب إدارة مرن ومتكامل للموارد الصحية المتاحة. ولتسهيل رحلة العلاج وتخفيف العبء على المرضى، يلتزم برنامج الأحرار بإنشاء مسارات علاجية واضحة وتدريجية تبدأ من المراكز الصحية الأساسية وصولاً إلى المستشفيات والمراكز الجامعية. وتتكامل هذه المسارات مع نظام معلوماتي موحد ومترابط يسمح بمشاركة الملف الطبي للمريض بمرونة بين مختلف المؤسسات، تحت إشراف وتنسيق دقيق من قبل خدمات المساعدة الطبية الطارئة الإقليمية. وفي إطار تعزيز الكفاءة وتكافؤ الفرص بين المناطق، يقترح البرنامج آليات مبتكرة للتقاسم الفعال للقدرات، من خلال إحداث أقطاب تقنية، وغرف عمليات مشتركة، وإدارة مشتركة للمعدات الطبية الثقيلة. كما سيتم إنشاء صندوق للتضامن الصحي بين المجموعات الإقليمية، بتمويل من الدولة، لضمان توجيه الدعم الإضافي إلى المناطق الأكثر احتياجا وضبط توزيع الموارد البشرية والطبية لصالح المناطق الأقل نموا. وتسعى هذه التدابير لبرنامج الأحرار إلى استكمال النجاح الكبير الذي حققته ورشات الحماية الاجتماعية والتأمين الإجباري ضد الأمراض، التي يستفيد منها اليوم أكثر من 32 مليون مواطن، والتغلب على الصعوبات المالية التي لا تزال تواجهها الأسر في الحصول على العلاج، وبالتالي إرساء نظام صحي وطني يتميز بالفعالية والعدالة ويحفظ كرامة المواطن المغربي أينما كان.




