المغرب – «بطاقة الإعاقة» تؤجج غضب الجمعيات مع اقتراب نهاية ولاية الحكومة

أخبار المغرب15 يوليو 2026آخر تحديث :
المغرب – «بطاقة الإعاقة» تؤجج غضب الجمعيات مع اقتراب نهاية ولاية الحكومة

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-15 02:00:00

انتقدت جمعيات دعم الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في المغرب، استمرار غياب “بطاقة الإعاقة” مع نهاية الفصل التشريعي الحالي ودخول العطلة الصيفية، مؤكدة أن “هذا يعزز حالة الإقصاء التي يعيشون فيها”. وعلمت هسبريس، من مصادر مطلعة، عن نية عدد من الجمعيات التحرك ميدانيا للمطالبة ضد هذا التأخير، الذي تعتقد أنه “أضر بشكل مفرط بهذه الفئة الحساسة في المغرب”. وأكد منير مصور، رئيس الجامعة الوطنية للعمل الاجتماعي بالمغرب، أن “ورش تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة لا تزال تواجه عددا من العقبات، رغم الإصلاحات التي شهدها القطاع في السنوات الأخيرة”، داعيا الحكومة المقبلة إلى اعتماد رؤية استراتيجية واضحة تقوم على التخطيط والالتزام بالتطبيق الفعلي للقوانين. وأوضح ميسور، في تصريح لهسبريس، أن أحد أبرز المشاريع التي لم تكتمل بعد هو نظام الدعم الاجتماعي الشامل للأشخاص ذوي الإعاقة المنصوص عليه في المادة 6 من القانون الإطار رقم 97.13، والذي كان من المتوقع أن يعتمد على “سلة خدمات” متكاملة تشمل الدعم المالي المباشر وخدمات المرافقة والتأهيل والنقل والدعم الاجتماعي وغيرها من الخدمات الأساسية التي تحتاجها الأسر. وأضاف رئيس الجامعة الوطنية للعمل الاجتماعي بالمغرب، أن البطاقة الخاصة بالشخص ذو الإعاقة لا تزال تعاني من تأخير كبير، رغم مرور ثماني سنوات على انطلاق ورشات نظام تقييم الإعاقة سنة 2018. وفي هذا الصدد، سجل الفاعل الجمعوي المذكور أنه رغم صدور المرسوم المنظم لهذا النظام، إلا أن تفعيله ظل مرهونا بعدم صدور قرارات مشتركة بين القطاعين الصحي المتضامن والخاص لتحديد معايير تقدير درجة الإعاقة، مشيرا إلى أن العملية وكان من المتوقع أن يبدأ العمل بولاية الرباط كنموذج أولي قبل تعميمه على باقي المناطق. المملكة. وأشار نفس المتحدث إلى أن غياب البطاقة يحرم الأشخاص ذوي الإعاقة من الاستفادة من العديد من حقوق الأولوية. من بينها الوصول إلى الخدمات العامة، والإقامة للامتحانات، والاستفادة من التخفيضات على وسائل النقل، وغيرها من الامتيازات التي من المفترض أن تضمنها هذه البطاقة. وشدد ميسور على أن نظام التقييم الجديد يتبنى منهجاً حديثاً يتوافق مع الاتفاقية الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، معتبراً الإعاقة نتيجة للتفاعل بين الشخص والعوائق البيئية وليس مجرد وصف طبي. وفي السياق نفسه، دعا رئيس الجامعة الوطنية للخدمة الاجتماعية بالمغرب، إلى إعادة النظر في مؤشر الاستهداف للسجل الاجتماعي الموحد، من أجل إدراج مكون الإعاقة ضمن معايير حساب الهشاشة، موضحا أن الإعاقة تشكل أحد أهم أسباب ارتفاع تكاليف المعيشة وإفقار الأسر. وهذا يتطلب النظر في برامج الدعم الاجتماعي. كما سجلت ميسور استمرار ضعف التعويضات التي تقدمها أنظمة الحماية الاجتماعية للخدمات الطبية والتأهيلية، حيث لا يتجاوز التعويض في أغلب الأحيان 50 إلى 60 درهماً للسهم الواحد، بينما تتراوح تكلفته الحقيقية بين 150 درهماً و300 درهم. وهو ما يدفع العديد من الأسر إلى تقليل العلاج أو إيقافه بسبب ضعف الإمكانيات المالية. وأضاف المتحدث أن عدداً من الخدمات الأساسية أبرزها خدمة المرافقة لا تزال غير معترف بها ضمن أنظمة التعويضات الحالية، رغم أنها تشكل ضرورة يومية لعدد كبير من الأشخاص ذوي الإعاقة، داعياً إلى إدراجها ضمن نظام الدعم الاجتماعي الجديد. وفيما يتعلق بالمرحلة المقبلة، أكد ميسور أن الحكومة المقبلة مطالبة ببناء خطة وطنية خمسية تعتمد على نتائج البحث الوطني الثالث حول الإعاقة، وتحدد الأولويات والمؤشرات والبرامج بوضوح، مع تجاوز أسلوب المبادرات الظرفية والقرارات المتفرقة، والانتقال إلى التخطيط الاستراتيجي المبني على الأهداف والنتائج. وشدد على أن هذه الخطة يجب أن ترتكز على ثلاثة محاور أساسية: تتمثل في استكمال ورش الحماية الاجتماعية، وتسريع إصدار النصوص التنظيمية والتنفيذية للقوانين المتعلقة بالإعاقة، ومن ثم تنفيذ الجهوية المتقدمة من خلال إدماج قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة في برامج المناطق والمجموعات الترابية، خاصة في مجالات التعليم والاتصالات والنقل والخدمات الاجتماعية. كما دعا المتحدث إلى تمكين السلطات من لعب دور أكبر في تمويل مرافقي الحياة المدرسية، ودعم الطلاب ذوي الإعاقة، وتحسين الوصول إلى المؤسسات والأقسام والمرافق العامة التعليمية، مع إلزام شركات النقل باحترام معايير الوصول التي نص عليها القانون. وشدد ميسور، في ختام تصريحه، على أن مستقبل ورشات الإعاقة بالمغرب رهين بالانتقال من مرحلة التشخيص إلى مرحلة التنفيذ ومن المبادرات المتفرقة إلى سياسة عمومية واضحة، معتبرا أن الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم ينتظرون اليوم قرارات عملية تترجم الحقوق التي يكفلها الدستور والقوانين الوطنية والاتفاقيات الدولية إلى واقع ملموس.

اخبار المغرب الان

«بطاقة الإعاقة» تؤجج غضب الجمعيات مع اقتراب نهاية ولاية الحكومة

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#بطاقة #الإعاقة #تؤجج #غضب #الجمعيات #مع #اقتراب #نهاية #ولاية #الحكومة

المصدر – أخبار ومقالات حول مجتمع – Hespress