اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-10 01:04:00
وجدد حزب العدالة والتنمية موقفه “الرافض للعدوان الصهيوني الأميركي الغاشم على إيران وشعبها ومقدراتها، وللعدوان الصهيوني الغاشم على سيادة لبنان وأرضه”، مؤكدا في الوقت نفسه “رفضه المطلق لأي مساس بأمن واستقرار الدول العربية والإسلامية الشقيقة ومصالحها الحيوية، والاعتداءات السافرة وغير المبررة التي تشنها إيران ضد جيرانها في الخليج العربي”. ودعا الحزب نفسه، في بيان تم توزيعه بعد الاجتماع الدوري لأمانته العامة نهاية الأسبوع، القيادة الإيرانية “إلى الامتناع عن الرد على العدوان الصهيوني الأمريكي بعدوان مضاد على جيرانها في المنطقة، بما يمنع الانزلاق نحو حرب شاملة وصدام كبير ومخطط له بين دول الأمة الواحدة، وإدخال المنطقة بأكملها في حرب بالوكالة لا تخدم إلا إرادة السيطرة والهيمنة الصهيونية الأمريكية”. كما دعا الحزب ذو المرجعية الإسلامية الأمة جمعاء، قادة وشعوبا ونخبا وأحزابا وقوى حية، إلى “العمل الوطني والمسؤول من أجل جمع الكلمة وتوحيد الصف وتوحيد الجهود بهدف تشكيل محور الصمود والدفاع عن أمن واستقرار ومصالح شعوب أمتنا في مواجهة التهديدات والأخطار المحدقة والمتصاعدة”. وبررت المنظمة نفسها هذه الدعوة بـ”تهميش” القانون الدولي والمؤسسات الدولية، فضلا عن “التهرب من المبادئ والقيم والأخلاق والمعايير التي يجب مراعاتها في إدارة الصراعات والتعامل مع الأزمات”، مستندة أيضا إلى ما أسمته “المخطط الصهيوني الخبيث الذي يهدف إلى السيطرة على دول وشعوب ومقدسات ومقدرات أمتنا بمنطق عقائدي مزور وكاذب ومضلل وخطير”. إلى ذلك، تطرق بيان “بيجيدي” إلى بعض التطورات في العمل الحكومي والشأن الوطني، مستنكرا “المستوى المتدني الذي وصلت إليه العديد من المواد التي تعرضها القناتان التلفزيونيتان العموميتان الأولى والثانية خلال هذا الشهر المبارك والعظيم”، داعيا الحكومة والمؤسسات الإعلامية المعنية إلى “تحمل مسؤوليتها واحترام خصوصية وقدسية هذا الشهر”، وعدم الاستمرار في “استفزاز مشاعر العائلات المغربية المسلمة بمشاهد مقززة”. وذكّر الحزب نفسه بما وصفه بـ”واجب الالتزام بالثوابت الوطنية التي توحد الأمة المغربية ومقتضيات كتب الحملات، والتذكير بطبيعة هذه القنوات باعتبارها قنوات عمومية ممولة بأموال الشعب المغربي المسلم، مما يقتضي منها تقديم برامج وخدمات محترمة تتفق مع مرجعيات وثوابت الجالية المغربية المسلمة”. وبعد إحالة الحكومة إلى البرلمان مشروع قانون يتعلق بإعادة تنظيم المجلس القومي للصحافة والنشر، والذي قضت المحكمة الدستورية بعدم توافق بعض أحكامه مع الدستور؛ ومشروع قانون يقضي بحل وتصفية الوكالة الوطنية للنباتات العطرية والطبية. وأكد الإطار السياسي نفسه رفضه “محاولة الحكومة التلاعب والتحايل على مضمون قرار المحكمة الدستورية، خاصة ما يتعلق بضرورة احترام مبدأ المساواة ومبدأ التعددية في تمثيل كافة المهنيين داخل المجلس من الصحافيين والناشرين”. وفيما يتعلق بمشروع القانون رقم 038.25 الخاص بحل وتصفية الوكالة الوطنية للنباتات الطبية والعطرية، أعلنت الأمانة العامة للحزب رفضها القاطع لحل وتصفية هذه الوكالة، داعية بدلا من ذلك إلى “تزويدها بالإمكانيات الأكاديمية والمادية اللازمة للقيام بمهامها”. كما استنكرت هذا القرار الحكومي “الذي سيؤدي إلى حرمان جهة تاونات القروية والجبلية من مؤسسة جامعية أحدثها قانون 2015”. وتابع البيان: “في الوقت الذي كان سكان هذه المنطقة ينتظرون إحداث نواة جامعية مقررة منذ سنوات لتقريب الدراسة الجامعية بين أبناء وبنات المنطقة، فوجئوا، على العكس من ذلك، بحل الوكالة الوطنية للنباتات الطبية والعطرية ونقل العقارات والمنقولات الموجودة تحت ملكيتها وتلك التابعة للأملاك الخاصة للدولة إلى جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، ونقل جميع الموظفين العاملين بها و ودمجها مع الوكالة الوطنية للتقييم وضمان جودة التعليم العالي والبحث العلمي، ما يعني إغلاق هذه المؤسسة وإنهاء مهامها نهائيا”. وحذر نفس الحزب من أن “قرار حل وتصفية هذه الوكالة يتناقض مع التوجهات الرسمية الرامية إلى تحقيق العدالة الترابية ورفع التهميش عن بعض مناطق العمق المغربي، والقطيعة مع المغرب بسرعتين في مجال التنمية الاجتماعية والمكانية”، مضيفا أنه “يأتي على النقيض من التوجيهات الملكية المتعلقة باعتماد جيل جديد من برامج التنمية الترابية المرتكزة على تثمين الخصوصيات المحلية”. “إن التوتر الذي تعيشه الجامعة المغربية، والإضراب الأخير للأساتذة الجامعيين بعد صدور القانون رقم 59.24 المتعلق بالتعليم العالي والبحث العلمي في الجريدة الرسمية بتاريخ 23 فبراير 2026، هو نتيجة طبيعية لتمادي الحكومة في غياب المقاربة التشاركية والاعتماد على أغلبيتها العددية في إقرار قوانين ذات أهمية خاصة دون النظر إلى وجهة نظر المهنيين وأصحاب المصالح”. وحذر الحزب الذي يقود الحكومة في الدورتين السابقتين من رفض السلطة التنفيذية “الممنهج” لمقترحات المعارضة وتوصيات المؤسسات الدستورية المعنية، وتابع: “وهذا ما سبق أن نبهت إليه الأمانة العامة للحزب حينها بشأن هذا القانون، وتدعو الحكومة إلى التفاعل السريع مع هذه الاحتجاجات والبدء بحوار جدي ومسؤول لمعالجة الإشكاليات التي يطرحها تطبيق هذا القانون، بما يحفظ استقرار واستقلال الجامعة ومصلحة الطلاب والطالبات، ويأخذ في الاعتبار المقاربة التشاركية مع الأطر الجامعية”.




