اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-23 19:00:00
شهدت جلسة محاكمة المتهمين في قضية الوزير السابق ورئيس جماعة الحقوقي بن صالح محمد مبديعي ومن معه تطورات جديدة، بعد أن قدم المحامي مبارك المسكيني مؤيدا للمتهم (محمد ح.س) مرافعة قانونية مبنية على الدفوع الشكلية والموضوعية، سعى من خلالها إلى إسقاط الدعوى ضد موكله وإنهاء الدعوى العامة. واعتبر الدفاع أن التهم الموجهة إلى موكله قد انتهت، موضحا أن الوقائع قيد التحقيق تعود إلى أكثر من خمسة عشر عاما. وشدد المحامي على أن مرور هذه المدة دون اتخاذ إجراءات حاسمة لسقوط التقادم على النحو الذي نص عليه القانون، يجعل النيابة تفقد أساسها القانوني، وبالتالي يقتضي الإعلان عن سقوط الدعوى العمومية. وأكد الدفاع أن التقادم ليس مجرد إجراء شكلي، بل هو ضمانة قانونية تهدف إلى تحقيق الاستقرار القانوني وحماية الأفراد من الملاحقات القضائية التي تمتد لسنوات طويلة دون حل، مشيرا إلى أن الاجتهاد القضائي يرتكز على ضرورة احترام الآجال القانونية في مثل هذه القضايا. وفي سياق متصل، أثار الدفاع موضوع ما وصفه بـ«تباين المتابعات»، متوقفاً عند تشكيل لجنة فتح المظاريف لإحدى الصفقات موضوع الملف. وأوضح أن هذه اللجنة ضمت عدة مسؤولين، من بينهم باشا مدينة الفقيه بن صالح آنذاك، إلى جانب محمد مبدع، إلا أنه تم استدعاء الأخير فقط ومتابعته في هذا السياق، فيما لم يتم استدعاء الباشا أو استجوابه ضمن الملف نفسه. واعتبر المحامي أن هذا الأمر يثير تساؤلات حول معيار إطلاق الملاحقات القضائية، ومدى احترام مبدأ المساواة أمام القانون، مؤكدا أن اختيار بعض الأسماء على غيرها يضعف منطق الاتهام ويمس بنزاهة الحاكم. وأشار الدفاع إلى مثال حديث يتعلق بموافقة وزارة الداخلية مؤخراً على مشروع لتحلية المياه لصالح شركة حديثة الإنشاء، لا يتجاوز عمره أربعة أشهر. وقارن المحامي نفسه ذلك بوضع شركة موكله، التي كان عمرها أكثر من عام عندما تم توقيع الصفقة قيد المتابعة. وأوضح المحامي أن هذه المقارنة تساعد في إنكار عنصر سوء النية الذي يعد عنصرا أساسيا في جرائم التزوير أو الاختلاس أو المشاركة فيها، مضيفا أن حداثة تأسيس الشركة لا يمكن أن تعتبر في حد ذاتها دليلا على وجود احتيال أو قصد إجرامي، ما دامت العملية الإدارية والقانونية للصفقة تمت وفقا للإجراءات المعمول بها. كما أكد الدفاع عدم وجود سند قانوني وأدلة كافية تثبت تورط موكله في المشاركة في التزوير أو الاختلاس، مؤكدا أن الملف كما هو معروض أمام المحكمة لا يتضمن العناصر المادية أو المعنوية الكافية لارتكاب الجريمة، مطالبا بإلغاء محاكمة موكله وإعلان براءته.




