اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-03 09:00:00
وضع تقرير الجوازات العالمية لسنة 2026، الصادر مؤخرا عن منظمة “Global Citizen Solutions” المتخصصة في مجال الهجرة والاستثمار، جواز السفر المغربي في المركز الأول على مستوى المغرب العربي، والخامس على مستوى القارة الإفريقية، بحصوله على 47,8 نقطة من أصل 100، فيما تصدرت السويد القائمة، وجاءت أفغانستان في المؤخرة برصيد لم يتجاوز 23,1 نقطة. وذكر التصنيف، الذي يغطي حوالي 197 دولة وإقليما عبر 14 مؤشرا أساسيا، أن “إفريقيا هي المنطقة التي يواجه مواطنوها أصعب العقبات أمام الحركة العالمية، وهي أيضا المنطقة التي لديها أكبر مجال للتغيير من خلال السياسات”، مبرزا أن “دولا مثل المغرب وجنوب أفريقيا تسجل بقوة في مؤشر الوصول بدون تأشيرة، لارتباطها بالاقتصادات التي تمتلك مؤسسات فعالة وثقلا إقليميا ملموسا، ومع ذلك لا يزال مواطنوها يواجهون متطلبات التأشيرة في معظم أنحاء العالم، وهنا تكمن إمكانية الإصلاح”. وعلى وجه التحديد، من خلال شبكة من ترتيبات التأشيرات المتبادلة، يمكن للدبلوماسية الحازمة والحازمة أن تتوسع. وأوضحت الوثيقة نفسها أن “أوروبا تهيمن على التصنيف العالمي بشكل لا مثيل له في أي منطقة أخرى على وجه الأرض، حيث أن تسعة من أقوى عشرة جوازات سفر في العالم تقع داخل القارة الأوروبية، وتحتل القارة المركز الأول عالميا وحدها”، وأضافت: “الأمر المثير للاهتمام ليس فقط حجم هذه الهيمنة، بل طبيعتها، حيث يبدو أن المراكز الخمسة الإقليمية الأولى هي اكتساح شبه كامل للصدارة العالمية، وتتحدى الدول التي تقود هذا الصعود الافتراضات المعتادة حول مصدر جواز السفر”. القوة.” وتابع المصدر نفسه: «أبرز ما كشف عنه الصدارة الأوروبية هو تقارب النتائج؛ الفجوة التي تفصل بين السويد التي تحتل المركز الأول، وفرنسا التي تحتل المركز العاشر، أقل من أربع نقاط”، وتابع: “عمليا، جوازات سفر النخبة في أوروبا قابلة للتبديل؛ وسواء كان الأمر يتعلق بالسفر بدون تأشيرة أو حرية التنقل، فإن الاختلافات بينهما تظل هامشية. إن التغيرات الطفيفة التي تحدث من سنة إلى أخرى تعكس تعديلات طفيفة وليست فجوة حقيقية في الفائدة؛ حامل أي من جوازات السفر الأوروبية “العشرة الأوائل لديهم نفس مستوى الدخول العالمي مثل العشرة الأوائل.” وأشار التقرير نفسه إلى أن “منطقة آسيا تحتوي على العديد من التناقضات الداخلية، حيث تتقدمها سنغافورة وتحتل المرتبة العاشرة عالميا، تليها الإمارات العربية المتحدة في المركز 21، ثم اليابان وهونغ كونغ وكوريا الجنوبية، التي تنافس جوازات سفرها أفضل جوازات السفر في أوروبا من حيث حرية الدخول، بل وتتفوق عليها تماما في كثير من المقاييس المالية، فيما تحتل أفغانستان واليمن وسوريا المراكز الأخيرة”، معتبرة أن “الفجوة بين سنغافورة وأفغانستان مثلا ليست مسألة درجات، وإنما الفارق بين وثيقة تفتح كل وثيقة.” “الكوكب ليس له حدود تقريبًا ولا توجد حدود تقريبًا.” وأشارت الوثيقة المذكورة إلى “استمرار ترسيخ ’فجوة التنقل‘ على المستوى العالمي، حيث اتسعت الفجوة بين أقوى وأضعف جوازات السفر في كل نسخة من المؤشر منذ عام 2021، بحيث يحقق من هم في المقدمة مكاسب تدريجية، في حين أن جوازات السفر في أسفل الترتيب تتراجع بشكل مطلق”، لافتة إلى “عدم المساواة في الاتفاقيات الثنائية، بحيث يكشف التحليل أن ’المعاملة بالمثل‘ ليست هي القاعدة في اتفاقيات التنقل الثنائية، وأن وتتركز جوازات السفر الأكثر تميزا في العالم في الدول الأنجلوسكسونية الثرية ودول الخليج. وأبرزت الوثيقة أن “هناك اختلافاً في مسارات شطري العالم، حيث اتجه الشمال العالمي نحو اعتماد الفحص المسبق الرقمي، مثل نظام تصريح السفر الإلكتروني البريطاني (ETA)، ونظام الدخول والخروج في الاتحاد الأوروبي (EES)، ونظام ETIAS القادم، ونظام ESTA الأمريكي القديم، الذي أضاف قيوداً وإجراءات معقدة حتى إلى الوجهات التي يصنفها المؤشر على أنها مفتوحة للغاية”، مضيفة: “في المقابل، تحركت آسيا في الاتجاه المعاكس وعلى رأسها الصين من خلال إجراءاتها الانتقائية”. وتوسيع نطاق الإعفاء من التأشيرة لفترة زمنية ليشمل حوالي خمسين دولة، مع استبعاد الولايات المتحدة صراحة، مما يخلق نظامًا يتسم بالتحرر والتضييق في نفس الوقت، وفقًا للثروة والمسارات الجيوسياسية بدلاً من أي توجه عالمي موحد. وخلص التقرير إلى أن “جوازات السفر التي أحرزت تقدما في عام 2026 فعلت ذلك بفضل الدبلوماسية المتعمدة أو الإصلاح الداخلي، وليس مجرد الصدفة”، وخلص التقرير إلى أنه “بالنسبة لحامل جواز السفر المقيد، أصبحت المسافة بينه وبين الفئة العليا أوسع وأكثر رسوخا من أي وقت مضى منذ بدء المؤشر. أما بالنسبة لحامل جواز السفر القوي، فإن قيمته تعتمد بشكل متزايد على الترتيبات الثنائية”.




