المغرب – تعاني العديد من المدن والبلدات المغربية من العطش والانقطاع المتكرر للمياه الصالحة للشرب مع بداية الصيف – لكم2

أخبار المغرب29 مايو 2026آخر تحديث :
المغرب – تعاني العديد من المدن والبلدات المغربية من العطش والانقطاع المتكرر للمياه الصالحة للشرب مع بداية الصيف – لكم2

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-29 18:34:00

تعيش العديد من المدن والبلدات المغربية انقطاعا متكررا للمياه الصالحة للشرب أو غيابها تماما، وتتفاقم هذه الأزمة خاصة مع اقتراب فصل الصيف والارتفاع الكبير في درجات الحرارة. وفي هذا السياق، قالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببرشيد، إنها تتابع ببالغ القلق والاستياء حالة السخط الشديد والسخط العارم التي تسود صفوف سكان المدينة، ومختلف الفئات التابعة للمنطقة، على إثر الانقطاع المتكرر والدائم للمياه الصالحة للشرب. وأكدت الجمعية في بيان لها أن هذه الأزمة تفاقمت بشكل خطير وفجائي، لتتحول إلى انقطاع يومي ومتواصل، خاصة طوال فترات الليل وفي أوقات الذروة، تزامنا مع موجة الحر الشديدة التي تشهدها المنطقة. ولوحظ أن هذا الوضع المقلق أدى إلى شلل كامل وتدمير نمط الحياة الطبيعي للأسر، حيث أصبح المواطنون غير قادرين على تأمين أبسط احتياجاتهم الحيوية من الشرب والتنظيف والطبخ، ويضطرون إلى الانشغال بشكل مستمر بتخزين المياه في الأواني والقناني البلاستيكية، في مشهد يحط من كرامة الإنسان ويزيد من معاناة الفئات الضعيفة، خاصة الأطفال وكبار السن والمرضى. وانتقدت الجمعية الاستهتار الصارخ بحياة المواطنين والمواطنات، والغياب التام للتواصل العشائري من قبل الجهات المسؤولة التي لم تكلف نفسها عناء إصدار أي إنذار مسبق يسمح للناس بأخذ الحيطة والحذر، والتنبيه على تذمر واستياء السكان المتضررين، واعتبار استمرار هذه الانقطاعات الدائمة والمتكررة عقابا جماعيا واستهتارا غير مقبول بمعيشة المواطنين اليومية. وحملت المسؤولية الكاملة والمباشرة للشركة الجهوية المتعددة الخدمات (الجهة التي تدير المنشأة)، والمجلس الجماعي لبرشيد (باعتباره السلطة المختصة والممثل القانوني للسكان)، والسلطات المحلية والجهوية (كهيئة المراقبة والوصاية)، عن التبعات الاجتماعية والنفسية الناجمة عن حرمان المواطنين من شريان الحياة في ظل ظروف مناخية قاسية. وأعربت الجمعية عن إدانتها الشديدة لسياسة الصمت و”الأمر الواقع”، مطالبة بالتدخل الفوري والعاجل لإنهاء هذا “الجفاف المصطنع” وإعادة تدفق المياه إلى حالته الطبيعية والمنتظمة دون تأخير، مؤكدة أن الحق في المياه هو حق دستوري عالمي لا يقبل التفاوض أو التحايل، وأن احترام كرامة السكان يتطلب التواصل المسؤول والشفاف وإيجاد حلول جذرية تنهي هذه الأزمة الدائمة. من جانبه حذر رشيد حموني رئيس الفريق البرلماني لحزب “التقدم والاشتراكية” من الانقطاع المتكرر والدائم لمياه الشرب في التجمعات التابعة لمدينة ميسور ومركزها منطقة بولمان. ووجه الجموني سؤالين كتابيين إلى وزير الداخلية والتجهيز والمياه، حول الانقطاع المتكرر والطويل للمياه الصالحة للشرب بجماعتي ميسور وسيدي بوطيب بجهة بولمان، “ما يؤدي إلى مشاكل ومعاناة حقيقية للعائلات المعنية، خاصة مع دخول فترة الصيف”. وأشار الحموني إلى أن أعمال تزويد مدينة ميسور بالمياه الصالحة للشرب بدءا من سد الحسن الثاني بميدلت، لا تزال تعاني من تأخيرات وعثرات يجب معالجتها بأسرع وأنجع الطرق والأساليب، علما أن هذا المشروع متاح له. وتجري الدراسات منذ سنوات دون البدء في الوقت المناسب، مع الإشارة إلى أن هناك فقدان لنسبة كبيرة من المياه في شبكات التوزيع، خاصة في مدينة ميسور، الأمر الذي يتطلب من الجهات المعنية والمسؤولة حشد الاستثمارات اللازمة لصيانة الشبكة وإصلاح عيوبها الفنية. وأكد أن مشاكل تزويد مدينة ميسور، وكذلك المجتمعات المجاورة الأخرى، في منطقة بولمان، ترتبط ارتباطا وثيقا بغياب الرؤية الاستباقية وعدم حشد الإمكانيات المالية اللازمة في الوقت المناسب، لأن إدارة المياه تتطلب التخطيط القبلي وليس مجرد معالجة المشاكل بعد. وحدث نفس الوضع في مدينة تيفلت، وفي هذا السياق، وجهت أيضا البرلمانية نادية التهامي عن حزب “التقدم والاشتراكية” سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية، حول الانقطاعات المتتالية للمياه الصالحة للشرب بوسط جماعة تيفلت بولاية الخميسات. وأبرز التهامي أن أغلب أحياء مدينة تيفلت تشهد انقطاعات متتالية لمياه الشرب منذ فترة، ما دفع السكان إلى المناشدة لمعالجة هذا الواقع عبر مجموعة من الأشكال التعبيرية المتوفرة، عبر المؤسسات المنتخبة. ومواقع التواصل الاجتماعي، لكن ذلك لم يؤد للأسف إلى أي نتيجة تذكر. ودعا نفس البرلماني إلى معالجة واقع الانقطاعات المتتالية للمياه الصالحة للشرب بمدينة تيفلت وضعف انسيابها، خاصة أن الأمر يتعلق بعدد كبير من أحياء هذه المدينة، وليس بعضها فقط، كما أشار بيان صادر عن الشركة الجهوية متعددة الخدمات لجهة الرباط سلا القنيطرة، والذي تضمن أيضا معطيات يدحضها الواقع، مثل كون مشكلة انقطاع المياه تعود إلى فترة محدودة، وأنها تخص بعض الأحياء فقط. والطوابق العليا لبعض المباني وهذا غير صحيح. وشدد التهامي على أن انقطاع المياه وضعف التدفق يشمل أغلب أحياء تيفلت، وهي مشكلة مزمنة تتطلب التدخل العاجل لمعالجتها، من خلال إنشاء محطة ضخ وتعزيز التدفق في المدينة، وهو ما يمكن أن تستفيد منه المجتمعات المجاورة أيضا، خاصة أننا في عام ممطر وفي منطقة تتميز بوفرة المياه.

اخبار المغرب الان

تعاني العديد من المدن والبلدات المغربية من العطش والانقطاع المتكرر للمياه الصالحة للشرب مع بداية الصيف – لكم2

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#تعاني #العديد #من #المدن #والبلدات #المغربية #من #العطش #والانقطاع #المتكرر #للمياه #الصالحة #للشرب #مع #بداية #الصيف #لكم2

المصدر – مجتمع – لكم-lakome2