اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-18 19:15:00
صرح أحمد بواري وزير الفلاحة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب المنعقدة اليوم الاثنين، أن الوضع الحالي للقطيع الوطني شهد تحسنا ملحوظا بفضل البرنامج المتعلق بإعادة هيكلة القطيع الوطني، بالإضافة إلى تحسن الظروف المناخية والولادات الخريفية والربيعية، مشيرا إلى أن إجمالي القطيع الوطني من الأغنام والماعز، وفقا لبيانات تعداد أغسطس 2025، بلغ إجمالي 37 مليون رأس، منها 23.2 مليون رأس من الأغنام. و7.5 مليون رأس من الماعز. وشدد البواري على أن تداعيات سنوات الجفاف كانت ستكون “كارثية على القطاع والتوازنات الاجتماعية المرتبطة به” لولا هذا البرنامج الملكي، مبرزا أن الحفاظ على القطيع الوطني يشكل “أحد أولويات السياسة الفلاحية للمملكة وأحد أسس السيادة الغذائية”. كما أشاد بالجهود التي بذلها المربون والمربون، مؤكدا أنهم «شاركوا بمسؤولية في إنجاح هذا البرنامج الملكي المهم». وبخصوص العرض الوطني من الأغنام والماعز المخصص لعيد الأضحى هذه السنة، أكد الوزير أنه يقدر بنحو 9 ملايين رأس، وهو ما سيمكن، على حد تعبيره، من تلبية الطلب المتوقع “بشكل مريح” والذي يتراوح بين 6 و7 ملايين رأس. وأشار إلى أن الوزارة اتخذت مجموعة من الإجراءات العملية استعدادا لهذه المناسبة على عدة مستويات، أهمها تعزيز المراقبة الصحية والبيطرية وتنظيم الأسواق، في إطار التنسيق المستمر بين مختلف الجهات المعنية. وأكد الوزير أن الحالة الصحية للقطيع الوطني “جيدة وخالية من الأمراض المعدية”، موضحا أن إدارات الطب البيطري تواصل عمليات التتبع والمراقبة في مختلف مناطق المملكة، مع استمرار مراقبة الأعلاف والمياه والأدوية البيطرية المستعملة. كما أشار إلى اعتماد قيود مشددة على نقل مخلفات الدواجن، من خلال فرض تصريح مسبق من الدوائر البيطرية، بهدف منع أي استخدام غير قانوني لها في تسمين القطيع. وفي هذا السياق، أفاد البواري أن مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية أنجزت حوالي 3300 عملية رصد ميدانية، تم خلالها أخذ العينات وإخضاعها للتحليلات، مضيفا أن عمليات المراقبة المنجزة في إطار لجان مشتركة بين مصالح الوزارة والجماعات المحلية والدرك الملكي، أسفرت عن تحرير 10 محاضر مخالفات. وعلى مستوى تنظيم الأسواق، أوضح الوزير أن الوزارة أنشأت 43 سوقاً مؤقتاً في المناطق الحضرية، بهدف تعزيز نقاط البيع، والتي بلغ عددها 573 سوقاً لبيع المواشي على مستوى الجمهورية، منها 454 سوقاً أعدتها المجتمعات الإقليمية، و76 نقطة بيع في الأسواق الكبرى، إضافة إلى البيع المباشر في محل الجزارة. وفي حديثه عن الأسعار المتداولة في الأسواق، أكد الوزير وجود تنوع في الأسعار، موضحاً أن «الأضاحي متوفرة بأسعار تبدأ من 1000 درهم و1500 درهم، وقد تصل إلى 5000 درهم وأكثر»، داعياً المواطنين إلى النزول إلى الأسواق والاطلاع على الأسعار مباشرة، بدلاً من الاعتماد على ما يتم تداوله على بعض المنصات الرقمية. وقال في هذا الصدد: «هناك وفرة في الأسواق، وهناك أسعار مختلفة، وعلى المواطنين زيارة الأسواق بأنفسهم». وأضاف الوزير أن البيانات المتوفرة لدى الوزارة بخصوص الأسواق الوطنية تؤكد وجود عرض كاف ومتنوع، معتبراً أن بعض الصور أو البيانات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لا تعكس دائماً الواقع الحقيقي للأسواق. وقال: «يمكن لأي شخص أن يصور مقاطع على وسائل التواصل الاجتماعي ويقول إن كل شيء غالي، لكن الواقع داخل الأسواق مختلف». وأشار البواري إلى أن الوزارة تعتمد في تقييمها للوضع على بيانات ميدانية دقيقة تتعلق بمختلف الأسواق الوطنية، مؤكدا أن فرق الرصد والتتبع تواصل عملها بشكل مستمر، سواء داخل العقارات أو نقاط البيع أو الأسواق المؤقتة، وذلك لضمان احترام المعايير الصحية والتنظيمية المعمول بها. وفي سياق الحديث عن المراقبة الصحية، أوضح الوزير أن مصالح UNSA تواصل عمليات المراقبة والتتبع الصارمة، وأن التدخلات تشمل الأعلاف والأدوية البيطرية ووسائل التسمين، مع الحرص على منع أي ممارسات غير قانونية قد تؤثر على صحة القطيع أو سلامة الأضاحي المعروضة للبيع.




