اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-08 20:30:00
كود كازا// لا تقتصر تجارة المواد الغذائية التي شارفت على الانتهاء بحي سوسافة بالدار البيضاء على الزيت والدقيق ومشتقات الحليب والبهارات، بل إنها لا تشمل حتى اللحوم ومشتقاتها. ويثير المشهد الكثير من علامات الاستفهام حول شروط السلامة الصحية ودور الجهات المسؤولة عن المراقبة. نجح صاحب متجر معروف على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة عبر «تيك توك»، في جلب مئات المتابعين بفضل فيديوهات كيروج للسلع الرخيصة الثمن، مستخدما عبارات مثل «بخار» و«إخوتي وحبيبي»، بهدف إقناع العملاء بأن العروض التي يقترحها استثنائية ولن يتم إرجاعها. وأصبح المحل الذي كان يقع في منطقة ليساصفة السفلى، مقصداً للباحثين عن “هوتة” و”حمزة” وواصل ارتفاعه. للأسعار. ويتوافد عليه يومياً العشرات من المواطنين، يهزون رؤوسهم بأسعار أقل من السوق. إلا أن هذا الطلب المرتفع يثير مخاوف تتعلق بجودة المنتجات وشروط تخزينها وعرضها للبيع. وبحسب ما قال صاحب المتجر، فإن العروض لم تعد مقتصرة على المواد الغذائية الجافة والسائلة. بل لم تعد تشمل حتى الكبد البقري المستورد والكراعين وغيرها من المنتجات التي تتطلب شروطاً صارمة للحفظ والتبريد والنظافة. هذه هي الشروط التي يتساءل عدد من المواطنين عن مدى احترامهم لها داخل هذا الفضاء التجاري. وهي القضية التي انتقدها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، رأوا طريقة الترويج لمول الكبد والكراعين في ظروف يمكن القول إنها “خطيرة”. ما هو أكثر من ذلك أن المتجر مكتظ للغاية، لدرجة أن صاحبه أحياناً يغلق الباب على العملاء في الداخل وينظم الدخول على دفعات، مما يزيد المخاوف المتعلقة بشروط السلامة والوقاية، خاصة مع تكدس البضائع واختلاط المواد الغذائية المختلفة داخل المساحة نفسها. عدد من الناشطين الجماعيين وأهالي المنطقة. ويطالبون الجهات المعنية بالتدخل العاجل لمراقبة أوضاع تشغيل هذا النوع من المتاجر، والتأكد من قانونية الأنشطة التي يقوم بها، خاصة بعد أن بدأ الجمع بين بيع المواد الغذائية المتنوعة ومنتجات اللحوم ومشتقاتها. ويتساءل مراقبون أيضا عن دور الدائرة الاقتصادية والسلطات والجهات الصحية المعنية بالعمالة بحي الحساني بالدار البيضاء، في مراقبة هذه المساحات التجارية التي يعرف عنها إقبال متزايد من المواطنين الباحثين عن الأسعار المنخفضة، وسط مخاوف من أن تصبح… هاجس مواجهة ارتفاع الأسعار يؤدي إلى تهديد محتمل للصحة العامة. وبين الحاجة الاجتماعية لشرائح واسعة من المواطنين للمنتجات بأسعار معقولة، وضرورة احترام شروط السلامة الصحية، يبقى السؤال: من سيراقب تجارة “البريمي” التي أصبحت مزيجا من كل شيء، من الطحين والزيت إلى الكبدة والكفتة، والتي كثرت محلاتها تحت تأثير عمال الحي الحسني…؟




