اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-19 02:29:00
تتواصل لليوم الثاني على التوالي، عمليات إخماد الحريق الذي اندلع بغابة أنفك بجماعة أفورار بولاية أزيلال، وسط استنفار ميداني واسع لمختلف الجهات والإدارات المختصة، مدعمة بتدخل طائرتين كنادير لاستهداف باقي بؤر النيران. وكشفت مصادر محلية لصحيفة أعماق أن مختلف مكونات القوات العمومية، أبرزها القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي وقوات المساعدة والحماية المدنية، تواصل تدخلاتها لتطويق الحريق والسيطرة عليه ومنع امتداده إلى المناطق الغابوية المجاورة. وتواجه الفرق الميدانية صعوبات كبيرة بسبب وعورة التضاريس والممرات الجبلية الضيقة المؤدية إلى مواقع الحريق، مما يحد من قدرة الآليات والمركبات على الوصول إلى عدد من النقاط الساخنة. وأوضحت المصادر أن عناصر التدخل وأعوان الهيئة يضطرون إلى قطع مسافات تزيد على خمسة كيلومترات سيرا على الأقدام للوصول إلى المناطق المتضررة حاملين معهم المعدات والوسائل اللازمة لمواجهة النيران. وأضافت أن عدداً من المشاركين في عمليات الإطفاء أمضوا الليلة الماضية في الغابة، لمواصلة التدخل ومراقبة تطور الحريق، ومنع تجدد النيران في المناطق التي تمت السيطرة عليها. وفي إطار تتبع عمليات القمع، أشرف عامل إقليم أزيلال، أمس الجمعة، رفقة الكاتب العام للعمل ورئيس قسم الشؤون الداخلية، ميدانيا على تنسيق تدخلات مختلف الفرق ومراقبة سير العمليات. وتم تعزيز التدخلات البرية بدعم جوي قدمته طائرتان من نوع “كنادير” نفذتا طلعات جوية لاستهداف النقاط الساخنة التي يصعب الوصول إليها برا، وللحد من انتشار النيران في ظل الطبيعة الجبلية للمنطقة. وعلى الصعيد اللوجستي، رافق رئيس المجلس الجماعي لأفورير عمليات القمع، من خلال توفير شاحنة صهريجية لتزويد الفرق الميدانية بالمياه اللازمة. كما شارك عدد من المتطوعين في دعم جهود التدخل، من خلال تزويد العناصر المتواجدة داخل الغابة بالمياه والاحتياجات الأساسية، في ظل استمرار العمليات لساعات طويلة وصعوبة الوصول إلى مواقع الحريق. وتم تخصيص مدرسة داخلية ثانوية بسد بين الويدان لإيواء عناصر التدخل وتمكينهم من أخذ قسط من الراحة، قبل العودة إلى الميدان واستئناف عمليات القمع والمراقبة. ولا تزال العمليات متواصلة حتى الآن بمشاركة فرق برية وطيران متخصص، في انتظار إحكام السيطرة على كافة النقاط الساخنة وتأمين المنطقة الحرجية المحيطة بها. ولا تتوفر حتى الآن أي بيانات رسمية عن المساحة الإجمالية التي شملها الحريق أو الأسباب المباشرة لاندلاع الحريق، في وقت تتركز الجهود على احتواء النيران ومنع توسعها.




