اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-07 15:51:00
رئيس مؤسسة الراصد لحقوق الإنسان يكشف خطابات التكفير والكراهية والتحريض على العنف ضد السجناء. ويواصل أنيس الشريك رئيس مؤسسة الراصد لحقوق الإنسان عضو المجموعة الجنوبية المستقلة في الحلقة الثانية الأدلة المرئية والميدانية على خطاب التكفير والكراهية والتحريض على العنف ضد السجناء في أعقاب أحداث حضرموت: “الأدلة المرئية والميدانية، بما في ذلك شهادات الناجين والشهود، وثقت استخدام الخطاب التكفيري والمعاملة المهينة حقاً من قبل ما يعرف بـ”الطوارئ اليمنية”. القوات.” أسرى جنوبيون من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي. ولا يعد هذا الخطاب مجرد إساءة لفظية، بل يمثل سلوكًا يحرم الضحايا من الحماية الإنسانية ويبرر ارتكاب انتهاكات جسيمة، بما في ذلك الإعدامات الميدانية. وتنتهك هذه الممارسات المادة 3 المشتركة بين اتفاقيات جنيف الأربع، والتي تحظر الاعتداء على الكرامة الشخصية، ولا سيما المعاملة المهينة والحاطة بالكرامة للأشخاص الذين لا يشاركون بشكل مباشر في الأعمال العدائية، بما في ذلك أولئك الذين ألقوا أسلحتهم أو كفوا عن القتال. ويشترط حماية أولئك الذين استسلموا كأسرى حرب من جميع أشكال العنف والترهيب والترهيب وسوء المعاملة، مما يجعل أي انتهاكات ترتكب ضدهم انتهاكاً واضحاً لقواعد القانون الدولي الإنساني والأحكام المتعلقة به. حماية السجناء. وفقًا للقانون الدولي الإنساني، فإن استهداف المقاتلين الذين ألقوا أسلحتهم أو عبروا بوضوح عن رغبتهم في الاستسلام يعد انتهاكًا جسيمًا، حيث يفقد المقاتل صفته كهدف عسكري مشروع بمجرد دخوله في حالة العجز عن القتال، كما أن أي استهداف للمقاتلين بعد استسلامهم أو اختفاءهم أو القدرة على القتال يعد انتهاكًا للحماية المنصوص عليها بموجب المادة (41) من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف، وقد يرقى إلى القتل العمد المحظور بموجب القانون الدولي الإنساني. وعليه، فإن هذه الحقائق تتطلب فتح تحقيق مستقل ومحايد وشفاف لتحديد المسؤوليات المباشرة والقيادية، وضمان محاسبة جميع المتورطين دون استثناء، وإنصاف الضحايا، وإرساء مبدأ عدم الإفلات من العقاب، وفقا لأحكام القانون الدولي الإنساني والمعايير الدولية لحقوق الإنسان. أنيس الشريك




