اليمن – وطن نيوز – الأسد: خيارات اليمن مفتوحة لانتزاع الحقوق وعلى السعودية الرد أو مواجهة الردع

اخبار اليمنمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
اليمن – وطن نيوز – الأسد: خيارات اليمن مفتوحة لانتزاع الحقوق وعلى السعودية الرد أو مواجهة الردع

اخبار اليمن – وطن نيوز

اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-27 05:33:00

27 يونيو 2026 زيارات: 134 تشهد الساحة اليمنية مرحلة تتصاعد فيها الدعوات لإنهاء العدوان ورفع الحصار واستعادة الحقوق الوطنية، في ظل استمرار التأكيد على أن استمرار السياسات العدائية لم يؤد إلا إلى تعميق المعاناة الإنسانية وإطالة أمد الأزمة، في وقت تفرض المتغيرات الإقليمية والدولية معادلات جديدة تعيد رسم موازين القوى في المنطقة. مع اتساع دائرة التحولات الناجمة عن معارك الدعم والمواجهة مع المشروع الأمريكي الصهيوني، تتزايد المؤشرات على تراجع رهانات القوى الداعمة للعدوان، مقابل صعود الخيارات القائمة على الإرادة الشعبية والقدرة على انتزاع الحقوق المشروعة، بعيدا عن الضغوط والإملاءات الخارجية. وفي هذا السياق يبرز ملف العدوان على اليمن كأحد الملفات التي لم تعد قابلة للاستدامة وفق المعادلات السابقة، وسط تصاعد التأكيدات على أن حقوق الشعب اليمني في السيادة والاستقلال وفك الحصار واستعادة ثرواته تمثل استحقاقات لا يمكن إهمالها أو تجاوزها. وفي هذا السياق يؤكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله حزام الأسد أن الشعب اليمني تحمل الكثير من المعاناة نتيجة استمرار العدوان والحصار، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في البلاد، بالتزامن مع التطورات الإقليمية والدولية أبرزها العدوان الأمريكي الصهيوني على قطاع غزة ومن ثم العدوان على اليمن والجمهورية الإسلامية الإيرانية. ويشير الأسد إلى أن النظام السعودي استغل انشغال الشعب اليمني بمواقفه الداعمة لغزة وقضايا الأمة، واستمر في عدوانه وحصاره منذ أكثر من أحد عشر عاما. كما استمرت في التنصل من تنفيذ ما تم الاتفاق عليه قبل عملية طوفان الأقصى، مما زاد من معاناة اليمنيين. ويشير إلى أن السعودية فرضت حصارا شاملا على اليمن جوا وبرا وبحرا، واستمرت في تمرير إجراءات اقتصادية أثقلت كاهل المواطنين، إضافة إلى استحواذها على منابع النفط والثروات السيادية اليمنية ونهب إيراداتها، واستمرارها في دعم وتجنيد المرتزقة وتنظيم “داعش” المتواجد في المحافظات الجنوبية. ويقول إن دعوة السيد القائد للعمل كانت انعكاسا مباشرا للواقع الإنساني الذي يعيشه اليمن، وهو يرتكز على حق مشروع وقانوني يضمن للشعب اليمني العيش المستقل بكل عزة وكرامة، وتحرير أراضيه من الاحتلال والمرتزقة، مؤكدا أن السيد القائد أكد في كلمته ما جاء في بيانه بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، بما لامس معاناة كل مواطن يمني. وأضاف أن الخطاب حمل رسالة للشعب اليمني بضرورة التحرك المسؤول والحاسم. كما حملت رسالة للعالم لإقامة حجة ضد العدوان والحصار الذي يعاني منه اليمن، داعية إلى تعاون كافة مكونات المجتمع رسمياً وشعبياً، في إطار التعبئة العامة والاستعداد الكامل لمواجهة الأخطار المستمرة. ويشير الأسد إلى أن النظام السعودي لا يزال منحازاً للتوجهات الأمريكية والإملاءات الإسرائيلية، ويستمر في حصار الشعب اليمني وزيادة معاناته، دون مراعاة أي اعتبارات إنسانية أو أخلاقية أو حقوق الجيران، مستشهداً بموقفه خلال معركة طوفان الأقصى عندما تنصل من تنفيذ خارطة الطريق، رغم أن عمليات اليمن في البحر الأحمر كانت تهدف إلى الضغط على العدو الصهيوني لوقف العدوان والإبادة بحق الشعب. غزة. ويتابع قائلا: إن الرياض استمرت في التنصل حتى بعد اتفاق التهدئة في غزة، ثم واصلت نفس النهج مع التطورات الأخيرة، مؤكدا أن الشعب اليمني لن يقبل استمرار هذا الواقع. ويؤكد أن السعودية تتحرك كنظام وظيفي يخضع للاتجاهات الغربية، بدءا بالنفوذ البريطاني ثم الأمريكي، وأنها اليوم أمام خيارين: إما الخضوع لحقوق الشعب اليمني، ورفع يدها عن العدوان والحصار والثروات اليمنية، والتراجع عن سياساتها العدائية، أو الاستمرار في تنفيذ الإملاءات الأمريكية، وعندها ستبقى خيارات الشعب اليمني مفتوحة. ويشير إلى أن العدوان على اليمن بدأ بإعلان من واشنطن، وبدعم أميركي سياسي وإعلامي ولوجستي وعسكري مباشر، شمل إدارة العمليات العسكرية والمشاركة فيها، مشيراً إلى أن ما يقارب 300 ألف غارة استهدفت كل ما يتعلق بالإنسان اليمني، وأسفرت عن استشهاد عشرات الآلاف من النساء والأطفال والمدنيين، مؤكداً أن الشعب اليمني لن يتخلى عن هذه الحقوق مهما طال الزمن. ويشير إلى أن اليمن بفضل الله أمامه خيارات كبيرة ورادعة تمكنه من انتزاع حقوقه المشروعة أبرزها وقف العدوان ورفع الحصار ورفع اليد عن الثروات السيادية واستعادة ما نهب منها وتعويض المنشآت والممتلكات التي دمرها العدوان. ويرى أن السعودية لا تزال تتحرك وفق الإملاءات الأميركية والغربية، رغم أن القوى التي كانت تراهن عليها فشلت واختفت، سواء في جنوب لبنان أو غزة، كما فشل مشروعا ما يسمى “الشرق الأوسط الكبير” و”إسرائيل الكبرى” الذي سعت تلك القوى إلى تنفيذه. كما يظهر أن الولايات المتحدة اضطرت نتيجة العمليات العسكرية اليمنية إلى وقف عدوانها على اليمن ووقف دعمها للكيان الإسرائيلي في البحر الأحمر، مضيفا أن وثيقة التفاهم الأخيرة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة كشفت بوضوح عن هشاشة نظام الهيمنة والغطرسة، وأثبتت أنها لم تعد قادرة على فرض إرادتها أو الاعتماد عليها لإخضاع الشعوب أو تمكين قوىها الإقليمية من مواصلة سياساتها العدائية. واختتم الأسد حديثه بالتأكيد على أن الشعب اليمني عانى كثيرا بسبب هذه السياسات المنسجمة مع التوجهات الأمريكية والغربية، وأن المرحلة الحالية تتطلب التمسك بالحقوق الوطنية ومواصلة الحراك حتى انتهاء العدوان وفك الحصار واستعادة السيادة الكاملة على الأرض والثروات. المسيرة

اليمن الان

وطن نيوز – الأسد: خيارات اليمن مفتوحة لانتزاع الحقوق وعلى السعودية الرد أو مواجهة الردع

اليمن الان اخبار

اخر اخبار اليمن

عاجل اخبار اليمن

#سبتمبر #نت #الأسد #خيارات #اليمن #مفتوحة #لانتزاع #الحقوق #وعلى #السعودية #الرد #أو #مواجهة #الردع

المصدر – وطن نيوز – الأخبار