تونس – فاكنا: توفي محمد حافي حزنا على وفاة أصدقائه في نفس الوقت

اخبار تونس16 أبريل 2026آخر تحديث :
تونس – فاكنا: توفي محمد حافي حزنا على وفاة أصدقائه في نفس الوقت

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-16 00:31:00

نقلاً عن صفحة فاكنة: “نص مؤثر كتبته الإعلامية الشابة عبير حقي عن قصة الطالب محمد حقي الذي لم يرافق أصدقائه للسباحة فغرقوا…” “لم يتحمل محمد هول ما حدث، فكانت الصدمة والحزن أكثر من أن يحتمل، إذ أصيب بأزمة قلبية أودت بحياته، رحم الله محمد، وجعل مثواه الجنة، وألهم أهله وأحبائه الصبر والسلوان.. – عسى أن يكون مثواه الجنة”. يُمنع من البحر… أما القدر فلا يريحه الألم يا ربي.. أنقذه من الغرق… لكن قلبه لم ينجو من المأساة… القدر غير المسار… ولكن النهاية كتبت سبحان الله… كتب لمحمد أن يرحل في نفس الساعة ولكن ليس بنفس الطريقة… ينقذه من الموت فيتعرضوا لموت آخر… ويتألم قلبه قبل أن يأخذ لواء أمانتو القصة كاملة… محمد حافي شاب من القصرين… طفل سعيد، كان على قيد الحياة… كان ذاهبا للإبحار مع أصدقائه، لكن أمه قالت له: “لا تذهب، الطقس سيء”. وبعد فترة وصلت إليه المأساة: غيث وكريم قد غرقا… ركض إلى المكان مكسور القلب ومكروباً، فوجد كريم قد هرع إلى فرحات حاشد… عاد إلى البيت وقال لأمه: “دوميني… نريد أن نستر صديقي، أخرجوه عارياً…” يعود من جديد، قلبه مع غيث… كان يتمنى أن يكون حياً، يتمنى أن ينقذ… لكن الألم كان أكبر منه. كان تعبان وخايف ومصدوم.. قال: “شعرنا بالسوء.. دوخنا.. وسقط في الشاطئ.. هزوه لسحلول، فدخل في غيبوبة.. ولم يستيقظ”. مات محمد بسكتة قلبية، مات بسبب ظلم أصحابه. محمد… الذي كان سيكون معهم، هرب من البحر… لكن زيد لم ينج من الألم ورغم ذلك فهو وحيد، ووالده توفي في يناير… وما زالت العائلة مجروحة. الأرواح لم تختف بعد: غيث… محمد… ربي يشفي كريم ويطيل في عمره. القصة حزينة للناس… وعلى أسماء ألا تنسى الترحم عليهم… الله يرحمهم ويصبر أهلهم. إنا لله وإنا إليه راجعون