تونس – Creditif يوقع اتفاقيتي شراكة مع دار الكتاب الوطني ومركز التوثيق

اخبار تونس3 مارس 2026آخر تحديث :
تونس – Creditif يوقع اتفاقيتي شراكة مع دار الكتاب الوطني ومركز التوثيق

اخبار تونس- وطن نيوز

اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-03 16:28:00

وقع مركز البحوث والدراسات والتوثيق والمعلومات المتعلقة بالمرأة (كريديف)، اليوم الثلاثاء، بمقره بالمنار بتونس، اتفاقيتي شراكة مع كل من المكتبة الوطنية ومركز التوثيق الوطني، بهدف تبادل الخبرات وتنظيم أنشطة مشتركة. وستنتج هاتان الاتفاقيتان برامج تنفيذية لدعم السياسات العامة في المجالين الاجتماعي والمعرفي. وتم التوقيع على الاتفاقيتين خلال تظاهرة فكرية حول “واقع التوثيق المتخصص وآفاق تطويره”، ضمت ممثلين عن مؤسسات التوثيق على المستوى الوطني، وطرحت قضايا تتعلق بآليات تطوير التوثيق الرقمي وتعزيز الربط بين كافة المؤسسات لتكون المعلومات متاحة للجمهور والقضاء على البيروقراطية. وذكرت مدير عام CreditF سونيا بن جامع أن توقيع هاتين الاتفاقيتين من شأنه تطوير القدرات وتعزيز تبادل الخبرات بين مختلف الأطراف، ويعود بالنفع على الأطراف. الائتمان، إذ يتيح الانفتاح على الطلاب وتنمية القدرات وتبادل الخبرات، لافتة إلى محدودية الانفتاح بين مؤسسات التوثيق، وهو ما اعتبرته مضيعة للوقت. واعتبرت أن التوثيق المتخصص الخاص بالمرأة يواجه واقعا يتراوح بين مأسسة الجهود في المراكز المتخصصة، والفجوات المعرفية والتقنية والتحديات الإعلامية التي تعيق الوصول إلى المعلومات، خاصة عند الانتقال من الإعلام الورقي إلى الأنظمة الرقمية. وأشارت إلى أن الاعتماد بدأ رقمنة أبحاثه ودراساته ويتجه نحو رقمنة جميع منتجاته، لافتة إلى أن رصيد مكتبة الاعتماد اليوم يتجاوز 18 ألف عنوان ورقي ورقمي، من كتب ومراجع ومقالات صحفية ودوريات ومطبوعات ائتمانية ووثائق بحثية متخصصة. من جانبه، قال المسؤول عن إدارة المكتبة الوطنية نزار كحيلة، إن هذه الاتفاقيات الموقعة تساهم في تعزيز ذاكرة المرأة، مبرزا الدور المحوري الذي تلعبه المكتبة الوطنية التي تضم مليون مرجع باللغات العربية والأجنبية، بالإضافة إلى 24 ألف مخطوطة ثمينة. أثارت رئيسة قسم الرقمنة والترسيم والسفر في مركز التوثيق الوطني، سمية مقني، موضوع رقمنة الدوريات القديمة التي أطلقها المركز منذ فترة، لتسهيل عملية البحث وإتاحة الدوريات للمستفيدين، وحماية الوثيقة الوطنية من التلف، لافتة إلى أن مراكز التوثيق تواجه تحديات رقمية وتنظيمية، إذ يعمل كل مركز بمعزل عن الآخر، ما يفرض ضرورة تنسيق الجهود وتطوير الأنظمة الرقمية من خلال الربط البيني. من جانبه، أكد مدير المعهد العالي للتوثيق بمنوبة، الحفصي البدوفي، على ضرورة رؤية جديدة. ويعتمد التدريب على التكنولوجيا كوسيلة، باعتبار أن تخصصات التوثيق مهمة جداً وتوفر معلومات دقيقة وشفافة. وشدد مسؤول مركز التوثيق الوطني عاطف العنوبلي على ضرورة الحد من البيروقراطية في توفير المراجع والوثائق والبحث عن الحلول من خلال فتح الشبكات الوطنية والتركيز على الترابط الهيكلي، معتبرا أن الهدف الأسمى للتوثيق يتجاوز توفير المعلومات إلى الحفاظ على التراث الثقافي.