اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز
اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-27 10:49:00
عمان: أدى صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الدفاع صلاة عيد الأضحى صباح اليوم بمسجد الخور بمسقط. كما أدى الصلاة مع سموه عدد من أصحاب السمو أفراد العائلة المالكة وأصحاب السعادة الوزراء وأصحاب السعادة. تقدم المصلين فضيلة الشيخ الدكتور كهلان بن نبهان الخروصي مساعد مفتي عام سلطنة عمان، الذي بدأ خطبته بقول “الله أكبر” تمجيداً لله تعالى، وشكراً لله عز وجل. وتناولت الخطبة معاني عيد الأضحى المبارك وما يحمله من قيم الإيمان والطاعة والوحدة، كما أكدت على أن هذه الأيام تجدد اتصال المسلمين بالله عز وجل من خلال الصلاة والذكر والطاعة. وشكرهم وتذكيرهم بأن الإسلام دين الرحمة والاعتدال والعدل. كما تناولت الخطبة واقع العالم اليوم وما يشهده من اضطراب وظلم واختلال في القيم، مؤكدة أن المسلم مطالب بالثبات على الحق والعدل والحكمة، وعدم الانجراف إلى الظلم والكراهية. وفيما يلي نص الخطبة: بسم الله الرحمن الرحيم إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل. لا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم صل وسلم عليه وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين. الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر. لا إله إلا الله، والله أكبر، ولله الحمد كثيراً، وسبحان الله صباحاً ومساءً. يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا. صالح يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم. ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما. وفيه تجدد عهدها مع الله عز وجل قولاً ولفظاً: (لبيك اللهم لبيك لا شريك لك، إن لك الحمد والنعمة، ولك الملك لا شريك لك) الإيمان الخالص، والطاعة المطلقة، والشكر العميق، وكثرة الأذكار والأدعية. يا له من يوم عظيم! ما أعظم المعاني والآيات! وكلهم يأتون مع العيد ليجددوا في أمة الإسلام أن دينها دين سماح مستقيم، يقوم على القصد والاعتدال، وأن هداه هو هدى العدل والحق، ورسالته رسالة خير وهدى ورحمة للعالمين. واسمها اسم الأخلاق الرفيعة، والقيم الرفيعة، والصفات النبيلة. وهذا – لعصر الحق – يجمع كلمة المسلمين، وأحب إليهم في الأمم، ويهدي مقامهم، ويحفظ أوطانهم، ويدعو لوحدتهم – لو أنهم فهموها وأخذوها. “ومن أسلم وجهه لله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى وإلى الله عاقبة الأمور.” ﴿الله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر.. لا إله إلا الله.. والحمد لله.. عباد الله. وهل يخفى على العاقل ما تمر به الإنسانية اليوم من اضطراب الأحوال، وخلل في أسس التفاهم والتعاون، والبعد عن الهدى والرشاد، ورفض أسباب السلام؟ ولكن المسلم الصادق مأمور في جميع أحواله بالتمسك بالحق، والتمسك بالعدل، وعدم الرضا بالظلم والعدوان، والصبر والاجتهاد والحكمة. إذا فعل؛ وقد تكفل الله تعالى باجتياز الخطبة، وبلوغ الطريق الصحيح، وتحقيق الخير. فانظر كيف بشرنا ربنا عز وجل في سورة المائدة بآية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم عرفة وهي قوله تعالى: “اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم”. “الإسلام هو الدين.” ثم حدثنا عن بشرى عظيمة أخرى نستذكرها مع الذكرى المتجددة لهذه الأيام العطرة المباركة. يبدد اليأس من النفوس ويجلب البشرى والأمل، كما يقول الله تعالى: “إن وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن يتوب إلى الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون”، ويتحقق ذلك في السورة نفسها، حيث أنزلت عليهم ما يحتاجون إليه عندما تنهار الأمم، واختلت الموازين، فقال: “يا أيها الناس الذين آمنوا كونوا قوامين قوامين عند الله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم عزباء قوم إلا اعدلوا اعدلوا. ذلكم أقرب للتقوى، واتقوا الله. إن الله خبير بما تعملون. طوبى لكم في تعظيم الله عز وجل بذكره وشكره، والتكبير والذكر بعد الصلوات المكتوبة إلى آخر أيام التشريق، والذبح في سبيل الله عز وجل، مع الحرص على فعل الخيرات من البر والبر والإحسان، والسعي في إصلاح العلاقات، والسعي في فعل ما يزيد وطننا العزيز عمان في رفعة ومجد وتماسك وأمن وسلام. مقدرًا جهود كل يد تبني، ويقظة. ومن كل من يسعى إلى الأذى أو الفرقة أو الانتقاص، والطريق إلى ذلك كله يكمن فينا نحن أهل عمان، إدراك معاني الأخوة والرحمة والمودة والتعاطف، والتركيز على نبل الأشياء ونبذ سخافاتها. وليس هناك موسم أحق بإرسال هذه المعاني وتحقيقها في واقعنا من هذه الأيام المعلومة، واضعين دائما وصية الله تعالى لنا حيث يقول: “واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون هذا، وصلى الله وسلم على رسول الله الأمين، فإن ربك أوصاكم بذلك إذ قال: “”إن الله ورسوله” ملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. اللهم صل على نبينا محمد وعلى آل نبينا محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم. إبراهيم، وبارك على نبينا محمد وعلى آل نبينا محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل نبينا إبراهيم في العالمين. إنك حميد مجيد. ورضي الله عن خلفائه الراشدين، وعن أزواجه أمهات المؤمنين، وعن سائر الصحابة أجمعين، وأعنّا عليهم برحمتك يا أرحم الراحمين. اللهم ربنا احفظ بلادنا، وأكرم سلطاننا هيثم بن طارق، وأيده بالحق وأيد الحق به يا رب العالمين. وأنزل عليه بركاتك، وأيده بنور حكمتك، واهديه بركاتك، واحفظه برعايتك. وجزى يديه المزيد من الخير والعز والرفعة عن شعبه وأمته يا ذا الجلال والإكرام. اللهم إنا نسألك أن ترزق عمان وأهلها العزة والرفعة والنماء والأمن والسلام، وأن تذهب عنهم كل سوء ومكروه، وأن تعيذنا من شر الفتن ما ظهر منها وما بطن. اللهمّ أنزل علينا من بركات السماء. وأخرج لنا من خيرات الأرض وبارك لنا من ثمارنا وزرعنا وجميع رزقنا يا ذا الجلال والإكرام. اللهم أعز الإسلام . إرشاد المسلمين إلى الحق، وجمع كلمتهم في الخير. اللهم انصر إخواننا المستضعفين في غزة وفلسطين وفي جميع بلاد المسلمين وكن لهم وليا وكفاؤا ونصيرا. اللهم اكفهم من عدوك وعدوهم بما شئت يا رب العالمين. يا رب العالمين. اللهم احفظ حجاج بيتك الحرام، وتقبل منهم مناسكهم، وردهم إلى أهليهم سالمين غانمين. «ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار». حقا إن الله يأمر بالعدل. والإحسان وإيثار ذوي القربى، والنهي عن الفحشاء والمنكر والبغي. يعظكم لعلكم تتذكرون.”//




