اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-29 14:03:00
وتشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تصعيدا ملحوظا منذ بداية عام 2026، في ظل احتجاجات إيرانية داخلية واسعة النطاق، وقمع دموي من قبل السلطات، وتهديدات أميركية بالتدخل العسكري، وتحركات دبلوماسية إقليمية مكثفة لاحتواء الأزمة. كشفت مصادر أمريكية مطلعة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس خيارات لشن ضربات جوية مستهدفة ضد إيران، حيث تستهدف خطط محتملة قوات الأمن الإيرانية وقادتها لدعم المتظاهرين المناهضين للحكومة. ومن بين الخيارات المقترحة توجيه ضربات ضد منشآت الصواريخ الباليستية أو مراكز تخصيب اليورانيوم لإضعاف القدرات العسكرية الإيرانية. ووضع ترامب، أمس الأربعاء، شرطاً واحداً لوقف الهجوم، وهو الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق جديد بشأن الأسلحة النووية. وإلا فإن «الهجوم الأميركي المقبل سيكون أسوأ بكثير»، فيما ردت طهران بالتهديد بـ«ضرب الولايات المتحدة وإسرائيل ومن يدعمهما». تغيير النظام بحسب التقارير الأميركية؛ ويهدف ترامب إلى “تغيير النظام الإيراني” بعد قمع الاحتجاجات، وتعتقد مصادر رويترز أن الضربات تهدف إلى منح المتظاهرين الثقة لاقتحام المباني الحكومية والأمنية، فيما لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن المسار العسكري، لكن وصول حاملة طائرات أمريكية إلى المنطقة يعزز القدرات العسكرية. ويحذر المسؤولون في المنطقة من أن “الضربات الجوية وحدها لا يمكنها إسقاط النظام”، ويقول المحللون إن الإطاحة ستتطلب قوات برية، حتى لو قُتل كبار القادة. وتشير الاحتمالات أيضاً إلى أن الضربات قد تضعف الاحتجاجات بدلاً من تقويتها، أو تدفع إيران نحو حرب داخلية على غرار “سوريا في المراحل الأولى”. الرد الإيراني: قال مسؤول إيراني كبير لرويترز إن طهران “تستعد لمواجهة عسكرية” باستخدام القنوات الدبلوماسية، فيما يهدد بالرد على الولايات المتحدة وإسرائيل إذا تعرضت لهجوم، ويؤكد أنها ستدافع عن نفسها “كما لم تفعل من قبل”. وقلل علي خامنئي من ظهوره العلني أثناء إقامته في أماكن آمنة، وتقول تقارير أميركية إن غياب خليفة واضح لخامنئي قد يخلق فراغا في السلطة ويعزز دور الحرس الثوري الذي يسيطر على قطاعات أمنية واقتصادية كبيرة. وتشير التقديرات الرسمية إلى مقتل 3117 شخصاً في الاحتجاجات الأخيرة، في حين تؤكد تقديرات الناشطين الحقوقيين أن 5937 شخصاً قتلوا بسبب القمع، فيما يلقي النظام باللوم على الولايات المتحدة وإسرائيل و”محرضي الفتنة”. وساطة إقليمية يزور وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تركيا غدا الجمعة، فيما تعلن أنقرة معارضتها لأي هجوم عسكري على إيران وتحذر من مخاطر عالمية. وعرضت تركيا المساعدة في حل التوتر بين طهران وواشنطن، محذرة من أن تداعيات زعزعة استقرار إيران ستكون أكبر من قدرة المنطقة على التعامل معها. وبحسب التقارير، فإن السعودية وقطر وعمان ومصر تضغط على واشنطن لإثناءها عن قصف إيران، وقد أبلغت السعودية إيران رسمياً بأنها لن تسمح باستخدام مجالها الجوي أو أراضيها ضد طهران. وتفضل معظم دول المنطقة احتواء الانهيار خوفا من تداعيات غير متوقعة، مثل تكرار سيناريو «العراق 2003» مع تدفق اللاجئين وتعطل إمدادات النفط، والخوف من الانقسام داخل إيران بسبب الخلافات الطائفية والعرقية بين سكانها البالغ عددهم 90 مليون نسمة.



