اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-18 15:53:00
في استهداف ممنهج للمواطنين الأكراد في محافظة حلب شمالي سوريا، وثقت مراكز حقوقية حملات اعتقال متصاعدة طالت عناصر المكون الكردي في ريف حلب وقرى ومدن المحافظة. قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن حصيلة حملة الاعتقالات التي نفذتها الفصائل العسكرية بريف حلب الشمالي، تصاعدت، حيث ارتفع عدد المواطنين الأكراد المعتقلين في قرية النيربية إلى 16 مواطناً حتى الآن. حملة “سافرة” تنفذها “الحمزات” و”العمشات” ضد المواطنين الأكراد وأوضح المرصد أن قوة عسكرية مسلحة تابعة لفصيلي “الحمزات” و”العمشات” نفذت، الأربعاء الماضي، مداهمات واسعة النطاق، استهدفت منازل المدنيين في القرية، ترافقت مع عمليات تفتيش دقيقة وانتهاكات لحرمة المنازل، ما أحدث حالة من الذعر بين النساء والأطفال. وأكدت مصادر المرصد السوري أن الحصيلة النهائية للمعتقلين قفزت لتشمل 16 شخصاً جميعهم من الأكراد، تم نقلهم إلى مراكز احتجاز تابعة لتلك الفصائل بتهمة “التعامل مع جهات أخرى”، فيما لا يزال مصيرهم مجهولاً حتى الآن، ما دفع عدداً من شبان القرية إلى الفرار خوفاً من الملاحقة. وفي سياق متصل، جرت، أول من أمس الخميس، عملية اعتقال أخرى استهدفت مواطناً كردياً يبلغ من العمر 55 عاماً من أهالي قرية “قوطان” في ناحية بلبل بريف عفرين. قوات الحكومة السورية الانتقالية تخلي سكان حي الشيخ مقصود في حلب خلال حملة العنف التي ارتكبتها ضد سكان الحي ذي الأغلبية الكردية في كانون الثاني/يناير 2026 – (أ ف ب) جرت عملية الاعتقال من قبل “الأمن العام” في مدينة إعزاز أثناء توجه المواطن من عفرين نحو حلب، حيث تم اعتقاله واقتياده إلى المقر الأمني في المنطقة دون توضيح الأسباب القانونية للاعتقال. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار سياسة التضييق والاعتقالات التعسفية التي تستهدف سكان ريف حلب، وخاصة المواطنين الأكراد. وتؤدي هذه الممارسات، بحسب المرصد السوري، إلى زيادة معاناة المدنيين ودفعهم إلى النزوح قسراً من قراهم ومناطقهم الأصلية نتيجة تشديد القبضة العسكرية. وقفة لأهالي جبل عقيل.. يطالبون باستعادة الممتلكات التي استولت عليها القوات التركية! وفي سياق آخر، شهدت مدينة الباب بريف حلب الشرقي، اليوم السبت، وقفة احتجاجية لأهالي جبل عقيل، طالبوا فيها بإعادة ممتلكاتهم المسروقة التي حولتها إلى قواعد عسكرية للقوات التركية منذ نحو 9 سنوات. وأكد المحتجون في بيان لهم، أن أكثر من 400 منزل تعمدت تجريفها بكامل محتوياتها من قبل القوات التركية أثناء إقامة قاعدتها العسكرية على الجبل، ما أدى إلى نزوح مئات العائلات. وأشار الأهالي إلى أنهم قدموا مئات الوثائق التي تثبت ملكيتهم، إلا أنهم قوبلوا بالصمت والإهمال من “المجلس المحلي” والجهات المعنية، حتى وصل الأمر إلى حد التعدي على الأراضي البديلة التي وعدتهم بالتعويض، ما أثار موجة توتر جديدة. وما يمكن ذكره هو أن القوات التركية أحكمت سيطرتها على مدينة الباب في انتهاك صارخ للقانون الدولي في شباط/فبراير 2017، واتخذت من جبل عقيل موقعاً عسكرياً محصناً، نظراً لإشرافها المباشر على كامل المدينة. لكن هذا التحول العسكري جاء على حساب أحياء سكنية بأكملها تم محوها وتحويلها إلى ثكنات، في انتهاك صارخ لحقوق الملكية الخاصة. وتطالب العوائل النازحة من جبل عقيل بضرورة إنهاء معاناتهم المستمرة منذ سنوات وضمان عودتهم إلى أراضيهم الأصلية أو التعويض العادل الذي ينهي مأساة نزوحهم داخل مدينتهم.




