اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-13 17:06:00
أطلقت القوات العراقية، اليوم الاثنين، عملية أمنية استباقية لتأمين الشريط الحدودي مع سوريا في محافظة نينوى، في إطار تعزيز السيطرة على المناطق الحدودية، وسط مخاوف من تحركات “فلول تنظيم داعش” في المناطق الصحراوية. وتأتي العملية ضمن سلسلة إجراءات اتخذتها بغداد لتكثيف الانتشار وتعزيز التنسيق بين التشكيلات الأمنية، بالتوازي مع عمليات التمشيط الرامية إلى منع أي تسلل أو إعادة تنشيط لخلايا التنظيم. وتقول السلطات إن هذه التحركات تهدف إلى سد الثغرات في المناطق الوعرة وتعزيز الاستقرار على طول الحدود. انتشار ميداني وقالت وزارة الدفاع العراقية في بيان، إن قيادة عمليات غرب نينوى نفذت، الاثنين، عملية أمنية استباقية واسعة لتأمين الشريط الحدودي مع سوريا، بمشاركة تشكيلات من فرقة المشاة العشرين، بما فيها اللواء 60 والوحدات الملحقة به. وأضافت أن نطاق العملية شمل القرى والمناطق المحاذية للحدود وعلى عمق يصل إلى عشرة كيلومترات داخل الأراضي العراقية، بحسب ما أوردته الوكالة الوطنية العراقية للأنباء. قوات الأمن العراقية خلال عمليات تمشيط للقرى الحدودية (وزارة الدفاع العراقية). وأوضحت الوزارة أن العملية تندرج ضمن سلسلة الإجراءات العسكرية المستمرة الرامية إلى منع أي محاولات تسلل عبر الحدود، وتأمين الممرات التي تشهد تحركات غير عادية بين الحين والآخر، خاصة في المناطق المفتوحة القريبة من الشريط الحدودي. كما أشارت إلى أن هذه التحركات تأتي في إطار تعزيز الانتشار الميداني وتكثيف عمليات التفتيش وضمان تغطية أوسع للمناطق الحساسة وتقليص أي ثغرات أمنية قد تستغلها الجماعات المسلحة. تأمين الشريط الحدودي. وأضافت الوزارة أن قائد عمليات غرب نينوى أكد استمرار العمليات الاستباقية بالتنسيق مع مختلف القطاعات الأمنية. يأتي ذلك بعد أن دعا وزير الداخلية عبد الأمير الشمري الشهر الماضي إلى تعزيز التنسيق بين التشكيلات الأمنية لضمان الاستجابة السريعة لأي طارئ، مشددا على ضرورة الحفاظ على الجاهزية وتكثيف الجهد الاستخباراتي لتأمين الحدود. القوات العراقية خلال الحملة الأمنية الاستباقية (وزارة الدفاع العراقية) وذكرت وزارة الداخلية أن الشمري بحث خلال اجتماع مع القيادات الأمنية الأوضاع في البلاد، واستمع إلى ملخص بشأن خطط حماية الأهداف الحيوية، موجهاً بتقديم الدعم اللوجستي والاهتمام بالجوانب الإدارية والميدانية للمقاتلين. وفي سياق متصل، قال قائد قوات الحدود الفريق محمد عبد الوهاب سكر السعيدي، إن هناك تنسيقاً مستمراً مع الجانب السوري لتأمين المعابر الحدودية، مضيفاً أن الحدود “مؤمنة بالكامل” ولا توجد أي حالات تسلل، كما أن النقاط الحدودية مزودة بكاميرات مراقبة وحراسة مشددة. كما نفى الشمري وجود أي انسحابات من الحدود، مؤكدا استمرار الانتشار وفق الخطط المرسومة. عمليات سابقة وتأتي هذه العملية في سياق تحركات أمنية أوسع شهدتها نينوى في شباط/فبراير 2026، عندما شنت القوات العراقية عملية واسعة في صحراء المحافظة، بمشاركة الجيش والحشد الشعبي، وأجهزة أمنية أخرى، لملاحقة فلول تنظيم داعش. وذكرت قوات الحشد الشعبي حينها أن العملية نفذت عبر خمسة محاور، بمشاركة وحدات من الجيش والشرطة النهرية وجهاز الأمن الوطني، إضافة إلى تشكيلات العمليات والاستخبارات والمتفجرات. وتركزت العمليات في صحراء الحضر ومنطقة الجزيرة، وصولاً إلى الحدود الإدارية مع المحافظات المجاورة، والتي لها أهمية استراتيجية لارتباطها بعدة محافظات. وذلك بهدف تفتيش المناطق الوعرة ومنع إنشاء مرافق إضافية للتنظيم. وقالت السلطات إن العملية تأتي ضمن إجراءات استباقية شملت أيضا ضربات جوية بطائرات إف-16 استهدفت مواقع داعش غرب نينوى مطلع فبراير/شباط الماضي، ضمن ما وصفته باستراتيجية “الاقتراب العرضي” لتأمين المناطق المفتوحة. وقبل انطلاق تلك العملية، عقد اجتماع أمني في 11 شباط/فبراير الماضي، ضم رئيس أركان الجيش عبد الأمير رشيد يارالله، ونائب قائد العمليات المشتركة، تم خلاله التأكيد على تعزيز أمن الحدود وتفعيل أنظمة المراقبة. وقال محافظ نينوى عبد القادر دخيل، إن المحافظة “محصنة أمنياً” خلال العام 2026، مشيراً إلى أن العمليات تهدف إلى سد الثغرات. جاء ذلك بعد نقل أكثر من خمسة آلاف معتقل تابع للتنظيم الإرهابي من سوريا إلى السجون العراقية خلال الشهر نفسه، في خطوة تهدف إلى تعزيز السيطرة الأمنية.




