سوريا – بين تعزيز النفوذ وإعادة التموضع.. موسكو تعلن ترتيبات وجودها العسكري في سوريا

اخبار سوريامنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
سوريا – بين تعزيز النفوذ وإعادة التموضع.. موسكو تعلن ترتيبات وجودها العسكري في سوريا

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-10 20:24:00

أعلنت روسيا أنها تبحث مع دمشق “إعادة هيكلة محتملة” لقواعدها العسكرية في سوريا، في خطوة تعكس استمرار الوجود العسكري الروسي رغم التحولات السياسية التي أعقبت سقوط النظام السابق نهاية عام 2024. ويتركز الوجود العسكري الروسي حاليا في قاعدتين أساسيتين على الساحل السوري، هما قاعدة حميميم الجوية بريف اللاذقية، وقاعدة طرطوس البحرية على البحر الأبيض المتوسط، وهما تمثلان نقطتي ارتكاز رئيسيتين لقوات سوريا الديمقراطية. النفوذ الروسي في البلاد. وأوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا. وقالت زاخاروفا، اليوم الأربعاء، إن المحادثات الجارية تتناول “إعادة تنظيم” المنشآت العسكرية، دون الإشارة إلى التخفيض أو الانسحاب، بحسب ما نقلت وكالة “رويترز”. وهو حضور لم يتراجع رغم التحول السياسي. ورغم سقوط النظام السابق نهاية 2024، إلا أن موسكو لم تغادر المشهد السوري، بل أعادت ضبط انتشارها العسكري وقلصت تواجدها في بعض المناطق، مع الحفاظ على قواعدها الاستراتيجية. آليتان عسكريتان تابعتان للجيش الروسي في درعا بسوريا في صورة من أرشيف رويترز. كما استمرت الاتصالات بين موسكو ودمشق في عهد الرئيس المؤقت أحمد الشرع، في وقت تشير تقارير غربية إلى استمرار التعاون في ملفي الطاقة والتسليح، وعودة تدريجية لشحنات النفط الروسي إلى السوق السورية. ويرى مراقبون أن هذا المسار هو استمرار عملي لبنية النفوذ القديمة، لكن بواجهة سياسية جديدة أكثر مرونة وأقل اصطداماً بالتحولات الدولية. اقتصاد تحت النفوذ.. وعودة الاعتماد على موسكو. ولا يقتصر الوجود الروسي على الجانب العسكري، بل يمتد إلى الاقتصاد، حيث تشير بيانات تتبع السفن إلى ارتفاع صادرات النفط الروسية إلى سوريا بنحو 75% خلال العام 2026، مما يجعل موسكو المورد الأساسي للطاقة. كما تتواصل شحنات القمح الروسي إلى موانئ اللاذقية وطرطوس، وإن كان بوتيرة أقل انتظامًا، وسط تعقيدات تتعلق بالديون وآليات الدفع والعقوبات الغربية. ويرى المحللون الاقتصاديون أن هذه التبعية تعيد إنتاج علاقة التبعية الاقتصادية، حتى في ظل محاولات دمشق الانفتاح على الأسواق العربية والغربية. القواعد والموانئ والعقود طويلة الأجل. ويمتد النفوذ الروسي أيضًا إلى البنية التحتية. استراتيجية الاقتصاد السوري من خلال عقود تشغيل طويلة الأمد في قطاعات الموانئ والطاقة والفوسفات. صورة فضائية للقاعدة الروسية في ميناء طرطوس السوري (رويترز). وبينما ألغت دمشق عقد إدارة مرفأ طرطوس مع شركة روسية عام 2025، تم توقيع اتفاقية جديدة مع شركة إماراتية، في وقت حافظت موسكو على وجودها العسكري داخل المرفأ نفسه. وفي قطاع الفوسفات، لا تزال الاتفاقيات السابقة تمنح الشركات الروسية حصصاً كبيرة من الإيرادات، ما يثير الجدل حول طبيعة توزيع الثروة في هذه المرحلة. بعد الحرب. التوازن بين موسكو والغرب. وتسعى السلطة الانتقالية في دمشق إلى إدارة توازن دقيق بين الحفاظ على العلاقة مع روسيا والانفتاح على الغرب، خاصة بعد تخفيف جزء من العقوبات الأميركية عام 2025. لكن الاعتماد المستمر على موسكو في ملفات الطاقة والغذاء والأمن يضع هذا التوجه أمام حدود عملية واضحة، ويجعل من الصعب فصل الإرث السابق عن مسار المرحلة الانتقالية.

سوريا عاجل

بين تعزيز النفوذ وإعادة التموضع.. موسكو تعلن ترتيبات وجودها العسكري في سوريا

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#بين #تعزيز #النفوذ #وإعادة #التموضع. #موسكو #تعلن #ترتيبات #وجودها #العسكري #في #سوريا

المصدر – سياسة – الحل نت