اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-30 16:07:00
وتشهد سوريا منذ أواخر شهر شباط/فبراير الماضي، أزمة في توفر الغاز المنزلي، ورغم حلها جزئياً في بعض المناطق باعتماد دفتر عائلي لتسليم الأسطوانات، إلا أن طوابير الانتظار لا تزال المشهد الأبرز أمام مراكز التوزيع. وفي وقت سابق، نفت الشركة السورية للنفط نيتها العودة لاستخدام “البطاقة الذكية” أو دفتر العائلة في توزيع الغاز، لكن الواقع الميداني يشير إلى اعتماد دفتر العائلة كآلية لتنظيم التوزيع في عدد من المحافظات. آلية جديدة في ظل ضغط الأزمة. أزمة توفر الغاز المنزلي دفعت عدداً من المحافظات إلى اعتماد “دفتر العائلة” كوسيلة لتنظيم توزيع أسطوانات الغاز، بدلاً من نظام “البطاقة الذكية” الذي كان متبعاً في عهد النظام السوري السابق. وبحسب الآلية الجديدة، يشترط تقديم دفتر العائلة من أجل استلام أسطوانة الغاز، مع تحديد مخصصات كل عائلة بأسطوانة واحدة كل شهرين، في ضوء الإجراءات النظامية الحالية، وتم تحديد سعر الأسطوانة بحوالي 123 ألف ليرة سورية. ورغم هذه الإجراءات، لا تزال طوابير الانتظار موجودة في عدد من المناطق، ما يعكس الضغط المستمر على المادة الأساسية، خاصة مع زيادة الطلب في فصل الشتاء. وقال محمد الكيلاني في حديثه لـ “الحال نت”: “الحمد لله بعد السقوط كان هناك بنزين كثير والناس ارتاحت، قلنا خلصنا قصة البطاقة والرسالة والطوابير، حتى لو دفعنا أكثر قلنا لا بأس، الأهم أننا لا نقف في الصف، لكن الآن هناك طوابير ودفع وهو غير متوفر”. فيما يرى بعض السوريين أن فكرة توزيع أسطوانات الغاز على أساس دفتر العائلة أمر غير عادل مقارنة بالطاقة الذكية. وقال أحمد اليوسف لـ”الحال نت”: “في البداية كانت البطاقة الذكية أفضل، وكان يوصل لنا رسالة للذهاب إلى الشركة واستلامها، ثم أصبحت محتكرة ويوماً بعد يوم، لكنها كانت أرخص بكثير مقارنة باليوم”. نفي رسمي لعودة البطاقة الذكية. وفي وقت سابق، عزت الشركة السورية للنفط أزمة الغاز إلى ارتفاع الطلب، إضافة إلى ما وصفته بحالات الاحتكار، مؤكدة أن التوزيع يتم وفق آليات محددة تهدف إلى تحقيق قدر من العدالة بين المواطنين. ونفى مدير دائرة الاتصال المؤسسي في الشركة السورية للنفط، صفوان الشيخ أحمد، مطلع الشهر الجاري، صحة المعلومات المتداولة حول إعادة العمل بنظام “البطاقة الذكية”. كما نفى نية المؤسسة توزيع أسطوانة غاز واحدة شهرياً لكل دفتر عائلة، أو تسجيل تاريخ استبدال الأسطوانة على صفحات دفتر العائلة. وأشار في تصريح نقلته قناة الإخبارية السورية إلى أن الآلية المعتمدة حالياً هي المرجع الوحيد لتنظيم توزيع أسطوانات الغاز، وأي تغييرات سيتم الإعلان عنها رسمياً فقط. وحذر مدير دائرة الاتصال المؤسسي في الشركة السورية للنفط من تداول أخبار غير دقيقة أو غير منسوبة إلى مصادر رسمية، معتبراً أن لها تأثيراً سلبياً على الرأي العام، فيما يرى مراقبون أن هناك ارتباكاً في تصريحات المسؤولين السوريين بشأن إعادة العمل بنظام “البطاقة الذكية” أو اعتماد “دفتر العائلة” حيث عادوا للعمل عليه بعد نفيهم السابق.



