اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-10 13:55:00
حذرت منظمات مجتمعية وحقوقية من تصاعد أعمال العنف والقتل خارج القانون في حمص وسط فراغ أمني ومخاوف من تهديد السلم المدني، مع تسجيل حوادث قتل طائفية شبه يومية في ظل غياب الإجراءات الرادعة. وتأتي هذه التحذيرات بعد أنباء عن مقتل المئات في حمص، منذ سقوط نظام الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024. القتل خارج نطاق القانون في حمص وأصدرت مجموعة “دعم”، وهي هيئة مدنية غير حكومية، بيانا دعت فيه إلى مكافحة القتل خارج نطاق القانون في مدينة حمص، محذرة من خطورة استمرار هذا النمط من الجرائم على مستقبل المدينة. بيان تجمع “تأييد” ضد القتل خارج نطاق القانون في حمص. وقال البيان إن مدينة حمص تشهد مرحلة حساسة للغاية بعد سقوط النظام، حيث تتقاطع الآمال في بناء مستقبل قائم على العدالة وسيادة القانون مع الواقع الأمني الهش والمضطرب. ومن أخطر ما يهدد هذا المسار استمرار عمليات القتل خارج نطاق القانون، والتي لم تتوقف منذ ذلك الحين، بل أصبحت تتكرر بمعدل ينذر بالخطر وشبه يومي. وربط البيان تصاعد هذه الجرائم بمجموعة عوامل، في مقدمتها الفراغ الأمني الذي سمح للجماعات المسلحة والأفراد بفرض نفوذهم خارج إطار القانون، وعلى أسس طائفية في كثير من الأحيان. كما يسلط الضوء على انتشار منطق الانتقام والانتقام الفردي، حيث ينظر إلى “الحق في الأيدي” كبديل للعدالة، في ظل غياب مسار واضح للعدالة الانتقالية، إضافة إلى تنامي الخطابات التحريضية في بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي. ودعت مجموعة “دعم” إلى اتخاذ خطوات عاجلة، أبرزها إعادة هيكلة القيادة الأمنية في حمص، بما يضمن تمثيلاً أوسع لمكونات المجتمع وتعزيز الثقة في المؤسسات. كما أكد على ضرورة ضبط الخطاب الإعلامي ومحاسبة المحرضين، إضافة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية اللجوء إلى القانون باعتباره السبيل الوحيد لاستعادة الحقوق، بدلا من الانزلاق إلى العنف. 4,118 قتلوا في سوريا. من جهته، وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 4118 مدنيا في موجة القتل الطائفي التي تشهدها سوريا منذ سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024. وقال المرصد إن الأرقام تكشف ارتفاعا مقلقا في وتيرة القتل خارج نطاق القانون، والتي طالت مئات الضحايا في مختلف المحافظات، من دمشق إلى حمص واللاذقية وصولا إلى السويداء. وبحسب البيانات التي اعتمد عليها المرصد، فإن الجرائم لم تكن عشوائية فحسب، بل كان جزء كبير منها مرتبطا بدوافع طائفية، حيث وثق المرصد مقتل 4118 مدنيا بالرصاص الطائفي، بينهم نساء وأطفال. وتتركز الكتلة الأكبر من الضحايا في الساحل السوري والسويداء، فيما تسجل حمص وحماة أعلى معدلات القتل المستمر، ما يعكس تناقضاً بين العنف الممنهج والمجازر الجماعية. ويظهر إجمالي الضحايا، منذ كانون الأول/ديسمبر 2024 حتى 2026، اختلافاً واضحاً في توزيع العنف بين المحافظات السورية، حيث سجلت اللاذقية أعلى عدد من الضحايا بـ 1014 قتيلاً، تليها السويداء بـ 1006، ثم طرطوس بـ 611، وحماة بـ 580، بينما وصلت الحصيلة في حمص إلى 484 قتيلاً. في المقابل، سجلت أعداد أقل في بقية المحافظات، حيث بلغ عدد الضحايا في ريف دمشق 137، وحلب 124، ودمشق 60، ودرعا 57، وإدلب 28، ودير الزور 17.


