سوريا – دمشق.. ناشطون يتظاهرون للمطالبة بحماية “الحريات الشخصية”

اخبار سوريا23 مارس 2026آخر تحديث :
سوريا – دمشق.. ناشطون يتظاهرون للمطالبة بحماية “الحريات الشخصية”

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-22 18:52:00

تظاهر المئات من الناشطين السوريين في دمشق، اليوم الأحد 22 آذار، احتجاجاً على قرار المحافظة رقم 311م المتعلق بتنظيم مهنة بيع المشروبات الكحولية، وللتأكيد على احترام الحريات الشخصية وفق ما تضمنه الإعلان الدستوري. وبحسب مراسل عنب بلدي، فقد توافد نحو 200 شخص من مختلف الطوائف السورية على ساحة “باب توما” في الأحياء القديمة بدمشق، للمطالبة بإلغاء القرار. وشدد المتظاهرون على عدم التدخل في الحريات الشخصية، ودراسة القرارات قبل صدورها من المسؤولين الحكوميين، وخاصة المحافظين. كما رفعت لافتات تندد بالتدخل في الحريات الشخصية، وتقسيم المناطق السورية على أساس طائفي، ورفض الوصاية على الحياة الخاصة، بحسب ما رصدته عنب بلدي. من جهة أخرى، طالب المتظاهرون بالاهتمام بالخدمات العامة التي تشهد تراجعاً، خاصة مع موجة الأمطار التي أدت إلى حدوث فيضانات في عدة مناطق بدمشق. دعوة لإعادة النظر. الكاتب عمار ديوب أكد لعنب بلدي أن الموقف جاء رفضًا للقرار الصادر عن المحافظة، والذي اعتبره “انتهاكًا للحريات الشخصية والعامة”. وقال إن القرار يتدخل في شؤون الناس الفردية ويفرق بين الطوائف والأحياء، وإن “دمشق وسوريا تخلصتا من هذا التمييز قبل قرن من الزمن”. من جهته، يرى الدكتور هيثم العطواني، أستاذ المنطق العلمي، أن القرار الذي اعتبره “جائرا” هو جزء من سلسلة قرارات “تعسفية”، على حد تعبيره، عازيا أسباب القرارات إلى أمرين: “الجهل” وعدم استشارة الآخرين. وقال إن المطلوب الآن هو نشر خطاب جامع، معتبراً أن الخطاب الطائفي لا يبني دولة. كما أشار إلى مسألة المشاركة وحق الجميع في العمل السياسي وبناء دولة المواطنة، على حد تعبيره. وشاركت في الوقفة الاحتجاجية مايا سليمان، من “الحزب الدستوري السوري”، وطالبت بالحريات الشخصية والمدنية. وقالت إن النظام السابق لم يوفر الحريات السياسية، لافتة إلى أنها لم تكن تتظاهر، بل كانت تشارك في وقفة تضامنية. ودعت سليمان إلى دراسة القوانين والتشريعات واحترامها، وذكرت أن “تحريم الخمور” لا يأتي بقرار إداري، بل يشرع ضمن الدستور، معتبرة أن حصر بيع المشروبات الكحولية في هذه المناطق (الأحياء المسيحية) هو شرذمة للمجتمع، بحسب قولها. واعتبرت ميرلا أبو شنب، إحدى المشاركات، قرار المحافظة “جائراً وغير عادل” للعديد من العائلات التي ستغلق محلاتها التجارية. كما أشارت إلى أن تقييد بيع المشروبات الكحولية في هذه المناطق، لما يرافقه من أمور منافية للآداب، بحسب ما ورد في القرار، يعتبر «إهانة»، لافتة في الوقت نفسه إلى أن المحافظة اعتذرت عنه. وأضافت أن القرار يضر بقطاع السياحة، إذ لا يمكن منع السائح من شرب الكحول وإجباره على الذهاب إلى أماكن معينة. الناشط السياسي والمدني غازي بادين، قال لعنب بلدي، إن الموقف هو تعبير عن كافة القرارات التي تمس الحريات الفردية والشخصية، مشيرًا إلى أن الثورة خرجت من أجل الحرية والكرامة ووحدة الشعب السوري. وقال البدين، إن “الحكومة كانت ولا تزال انتقالية”، ومهمتها إدارة شؤون الناس وتسيير شؤونهم وإعداد البلاد لانتخابات ديمقراطية وبرلمانية، في حين أن “الحكومة الحالية تركت هذا الجانب، وتتخذ القرارات التي من المفترض أن يتخذها مجلس الشعب”. القرار “311م” أصدر المكتب التنفيذي لمحافظة دمشق، في 15 آذار/مارس، القرار رقم “311م” الذي منع تقديم المشروبات الكحولية في المطاعم والنوادي الليلية ضمن العاصمة. وحصر القرار بيعه «مختوماً» في ثلاثة أحياء فقط: باب توما، القصاع، وباب شرقي، وفق شروط جديدة. ومنحت المحافظة مهلة ثلاثة أشهر للمحال التي تمارس مهنة المشروبات الكحولية “المختومة” ضمن مدينة دمشق لتسوية أوضاعها وفق الأحكام الجديدة. وألغى القرار ثلاثة قرارات سابقة صادرة عن محافظة دمشق، وهي القرار رقم “46م” لعام 2010 المتعلق بـ”النظام المهني للأرواح المختومة”، والقرارين رقم “38م” لعام 2013 ورقم “41م” لعام 2018. وأثار القرار موجة انتقادات واسعة، أبرزها ما صدر عن وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، التي اعتبرت أن القرار “يضر اجتماعياً”. التنوع.” والملامح الثقافية التي تتميز بها سوريا”. كما شهدت منصات التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً، حيث رأى منتقدون القرار بمثابة “تقييد للحريات” و”انتهاك للتنوع”، فيما اعتبر آخرون أنه من حق المجتمع المحلي أن يقرر طبيعة الأنشطة في أحيائهم. المحافظة: القرار تنظيمي. وأصدرت محافظة دمشق، أمس 21 آذار، توضيحاً موسعاً أكدت فيه أن القرار “تحقيق تنظيمي” ضمن نطاق القانون، ونفت ما أشيع عن استهداف مناطق باب توما والقصى وباب شرقي، مؤكدة أنها “أيقونة هوية العاصمة وثقافتها”، بحسب تعبير المحافظة. وبررت المحافظة، في بيانها الجديد، القرار بأنه ليس ابتكاراً جديداً، بل “تنظيماً لقرارات وقوانين سابقة”، أبرزها المرسوم الاشتراعي رقم 180 لسنة 1952، والقرارات الصادرة في الأعوام 1998 و2010 و2013 و2018. وأشارت المحافظة إلى أن الهدف من القرار “جمعها في قرار واحد لتوحيد المرجعية القانونية”. وأكدت المحافظة أن المرسوم التشريعي رقم ” “القانون 180” لعام 1952 هو الذي حدد أصلاً أماكن بيع المشروبات الكحولية، حيث نص على أن يكون البيع في “الأحياء التي غالبية سكانها من غير المسلمين”، كما اشترط موافقة السكان المجاورين قبل منح الترخيص. محافظة دمشق توضح: تنظيم المشروبات الكحولية لا يستهدف الأحياء المسيحية

سوريا عاجل

دمشق.. ناشطون يتظاهرون للمطالبة بحماية “الحريات الشخصية”

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#دمشق. #ناشطون #يتظاهرون #للمطالبة #بحماية #الحريات #الشخصية

المصدر – عنب بلدي